
“لم يكن ثمة بديل حقيقي لعائلتنا. كنا بحاجة إلى إبقاء أطفالنا على تواصل مع النظام التعليمي الياباني ليكون عودتهم إلى الوطن سلسة. تحقق المدرسة اليابانية في دبي ذلك تماماً - المنهج ذاته، والقيم ذاتها، والإيقاع اليومي ذاته كما في اليابان.”
— ولي أمر طالب في الصف الخامس(representative)“تشعر المدرسة حقاً بأنها مجتمع متماسك. يعرف المعلمون كل طفل باسمه، والقيم اليابانية القائمة على الاحترام والمسؤولية حاضرة فعلاً في الحياة اليومية، لا مجرد كلمات مكتوبة على الجدران.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)حصلت اللغة العربية كلغة إضافية على تقييم مقبول فحسب، ولا يستوفي توزيع الجدول الزمني للمدرسة المخصص للغة العربية متطلبات وزارة التربية والتعليم الإماراتية. وهذا استنتاج متكرر عبر دورات تفتيشية متعددة ولم يُعالَج حتى الآن.
حصل كل من الحوكمة والتقييم الذاتي للمدرسة على تقييم ضعيف. إن عدم استقرار مجلس الإدارة - نتيجة تناوب أعضائه القادمين من اليابان - يجعل أعضاء المجلس يفتقرون إلى الإلمام بأولويات التحسين في المدرسة. كما تظل عمليات التقييم الداخلي غير مكتملة النضج.
تقدم المدرسة اليابانية في دبي المناهج الدراسية اليابانية للطلاب من مرحلة ما قبل الابتدائية حتى الصف التاسع، وتتراوح الرسوم الدراسية السنوية بين AED 32,400 وAED 38,400. يتدرج هيكل الرسوم وفقاً للمرحلة الدراسية، إذ تستقطب مرحلتا ما قبل الابتدائية ورياض الأطفال أعلى الرسوم، في حين تُحدَّد رسوم الصفوف الابتدائية (1–3) عند أدنى مستوى، بينما تقع رسوم صفوف المرحلة الإعدادية (7–9) في المنتصف.
حافظت المدرسة على تقييم جيد ثابت من هيئة المعرفة والتنمية البشرية عبر دورات تفتيشية متعددة، مما يوفر للأسر تعليماً يابانياً مستقراً ومعترفاً به في دبي. وبمتوسط رسوم سنوية يبلغ AED 33,900، تضع المدرسة نفسها بوصفها مؤسسة ذات طابع مجتمعي تخدم في المقام الأول الجالية اليابانية المقيمة في الإمارات العربية المتحدة.
لم يُشَر صراحةً إلى أي تكاليف إضافية أو خصومات أو شروط سداد أو معلومات تتعلق بالمنح الدراسية في المصادر المتاحة. وتُنصح الأسر الراغبة في الالتحاق بالتواصل مع المدرسة مباشرةً على الرقم +971 4 344 9119 أو عبر البريد الإلكتروني للحصول على تفصيل شامل لأي رسوم إضافية وخيارات السداد المتاحة.
<strong>الخيار الأمثل</strong> للمواطنين اليابانيين والأطفال من أصول يابانية مختلطة والأطفال الذين سبق لهم الدراسة في المدارس اليابانية ويحتاجون إلى الحفاظ على استمراريتهم مع المنهج الوطني الياباني والعودة بسلاسة إلى المنظومة التعليمية اليابانية. كما يلائم الأسر التي تُولي أهمية للأصالة الثقافية والانتماء المجتمعي والتربية القائمة على القيم الانضباطية بأسعار في غاية المعقولية.
<strong>الخيار غير المناسب</strong> للأسر التي لا تربطها صلة باللغة اليابانية أو ثقافتها، أو تلك الساعية إلى مناهج دولية متنوعة بمسارات لغوية متعددة وأنشطة لاصفية شاملة ومرافق متطورة أو التحضير للالتحاق بجامعات دولية خارج اليابان. وقد تُشكِّل نقاط الضعف الراهنة للمدرسة مصدر قلق أيضاً للأسر التي تُولي الأولوية لشفافية الحوكمة وصلابة هياكل المساءلة المؤسسية.
كنا نعلم منذ البداية أن هذه الإقامة مؤقتة. أسهمت المدرسة اليابانية في دبي في حفاظ ابننا على مستواه الأكاديمي دون أي خسارة - فحين عدنا إلى اليابان، اندمج في النظام التعليمي بسلاسة تامة. هذا الاستمرار لا يُقدَّر بثمن.