المدرسة الإسلامية الإنجليزية، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
مدرسة الإسلامية الإنجليزية مؤسسة خاصة غير ربحية تأسست عام 1978 على يد المرحوم درويش بن كرم عبدالله القبيسي، وتواصل عائلته اليوم رعاية إرثه والحفاظ عليه. تُدار المدرسة من قِبَل مجلس إدارة برئاسة السيدة خديجة درويش القبيسي، التي تشغل أيضاً منصبَي المالكة والمدير العام. تقع المسؤولية الأكاديمية اليومية على عاتق المديرة نزار داود أنور، بدعم من نائب مدير وأربعة رؤساء أقسام. لا تتوفر معلومات حول مدة تولي المديرة منصبها أو خلفيتها المهنية من المصادر التي تمت مراجعتها. [مفقود: تاريخ بدء تولي المديرة منصبها والخلفية المهنية لها]
صنّف أحدث تقرير لتفتيش إرتقاء التابع لـ ADEK، الذي أُجري في يناير 2025، الأداءَ العام للمدرسة بمستوى جيد — وهو تحسّن ملموس مقارنةً بتقييم مقبول سُجِّل عام 2021. وضمن محور القيادة والإدارة، حصلت فاعلية القيادة على تقييم جيد، وهو العنصر الوحيد في هذا المحور الذي بلغ هذا المستوى. في حين حصلت التقييم الذاتي وتخطيط التحسين، والحوكمة، ومشاركة أولياء الأمور والمجتمع، والإدارة والكوادر البشرية، جميعها على تقييم مقبول — وهو نمط أشار إليه المفتشون بوصفه يستلزم تطبيقاً أكثر اتساقاً لتحقيق تقدم مستدام في المدرسة. وقد أقرّ التقرير بأن القيادة، بتوجيه من المديرة ومجلس الأمناء، أرست ثقافة مؤسسية تعتني حقاً بالطلاب وترعاهم، متجذّرة في القيم الإسلامية والهوية الوطنية الإماراتية، وأن صنع القرار بات أكثر شمولاً لأصحاب المصلحة الأوسع.
على صعيد جودة التدريس، حصل التدريس من أجل التعلم الفعّال على تقييم جيد في جميع الحلقات الأربع في تفتيش 2024-25 — وهو تحسّن مقارنةً بتقييم مقبول في الحلقتين الأولى والثانية منذ المراجعة السابقة. وأشار المفتشون إلى قوة بارزة في المواد التي تُدرَّس باللغة العربية، إذ يُظهر المعلمون معرفة متينة بمحتوى المادة ويقدمون دروساً جذابة ومدعومة بموارد جيدة. غير أن التدريس في المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية لا يزال أقل اتساقاً، وفرص التفكير النقدي والتعليم المتمايز لم تتطور بعد بصورة كاملة عبر جميع المراحل. حصل التقييم على مستوى مقبول في جميع الحلقات، مع وصف استخدام البيانات الداخلية والخارجية لتوجيه التعليم بأنه غير متسق.
يضم IES 121 معلماً و19 مساعد تدريس موزعين على حلقاته الأربع، ويخدمون 2,144 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:18 — وهي أعلى بشكل لافت من متوسط مدارس أبوظبي الخاصة البالغ 1:13.6، مما يشير إلى أن أحجام الفصول أكبر من المعتاد. وتتنوع جنسيات المعلمين لتشمل الهند وباكستان ومصر. [مفقود: مستويات مؤهلات الكوادر التدريسية، ونسبة الحاصلين على درجات علمية ذات صلة أو مؤهلات دراسات عليا؛ وبيانات الاحتفاظ بالكوادر أو معدل دورانها]
على صعيد مشاركة أولياء الأمور والمجتمع، صنّف التفتيش هذا العنصر بمستوى مقبول، مشيراً إلى أن أولياء الأمور لا يُطلَعون باستمرار على أهداف المدرسة في التقييمات الدولية أو الدعم المتاح لتحسين مستوى الطلاب — وهو مجال أشار إليه التقرير بوصفه بحاجة إلى تطوير. بيد أن الهوية المجتمعية للمدرسة تُمثّل قوة حقيقية لا يمكن إغفالها: يُظهر الطلاب شعوراً راسخاً بالانتماء والفخر بالتراث الإماراتي، وتبقى رسالة المدرسة التأسيسية المتمثلة في تقديم تعليم ميسور التكلفة يرتكز على القيم لمجتمع المغتربين في أبوظبي حاضرةً بوضوح بعد أكثر من أربعة عقود. ومن أبرز الإنجازات الأخيرة حصول أحد الطلاب على رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أصغر شخص يُصدر كتاباً، بعنوان The Lost Rabbit — وهو ما يعكس قدرة المدرسة على رعاية المواهب الفردية للطلاب خارج نطاق الفصل الدراسي.