
مدرسة خديجة الكبرى الإيرانية، دبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المديرة فاطمة برات علي محمودي تقود مدرسة خديجة الكبرى الإيرانية، إذ تم تعيينها في 10 نوفمبر 2023 — قبل أيام قليلة من إجراء تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية في أكتوبر من ذلك العام الدراسي. وهذا يعني أن المدرسة خضعت للتفتيش فعلياً في خضم مرحلة انتقالية في القيادة، وهو سياق يُلقي بظلاله على كثير مما رصده المفتشون. تُدار المدرسة من قِبل مديرية المدارس الإيرانية، وهي جهة تُشرف على ثماني مدارس إيرانية في الإمارات تخدم مجتمعةً ما يقارب 6,000 طالب. وعلى الرغم مما توفره هذه الشبكة من استمرارية مؤسسية، أشار المفتشون إلى أن الحوكمة الحالية تُتيح مساهمة محدودة من أصحاب المصلحة على مستوى المدرسة، وأن آليات المساءلة لدى المديرية تحتاج إلى تعزيز.
صنّف تفتيش 2023–2024 فاعلية القيادة بمستوى مقبول، في حين حصل التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين على تقدير ضعيف — وهو أحد تقديرَين ضعيفَين فقط صدرا في التقرير بأكمله. كما حصل الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد على تقدير ضعيف أيضاً، حيث أشار المفتشون تحديداً إلى أن مناصب قيادية رئيسية، من بينها رئيس المرحلة الابتدائية ورئيس قسم العلوم، كانت شاغرة وقت التفتيش. وتمثّل هذه الفجوات مصدر قلق هيكلي حقيقي للأهالي، ولا سيما أولياء أمور الطلاب في المرحلة الابتدائية حيث تكون النتائج في أدنى مستوياتها. وقد حصلت الحوكمة على تقدير مقبول، ودعا المفتشون الجهة الحاكمة إلى مساءلة القادة بصورة أكثر صرامة فيما يخص نتائج الطلاب.
على صعيد الإيجابيات، حصل تقدير الأهالي والمجتمع على مستوى جيد — وهو أعلى تقدير فرعي في محور القيادة. تعمل المدرسة من خلال رابطة أولياء أمور تُعرف بـانجمن أوليا، ووصف المفتشون الأهالي بأنهم شركاء داعمون جداً في تعليم أبنائهم. وتُعدّ هذه الديناميكية المجتمعية المتماسكة من أبرز نقاط القوة الثابتة في المدرسة، إذ وُصفت العلاقة بين الطلاب والمعلمين في نتائج التفتيش بأنها عائلية — انعكاساً للروح الثقافية الإيرانية الراسخة التي بنتها المدرسة على مدى ما يقارب سبعة عقود.
تضم المدرسة 27 معلماً لـ341 طالباً، مما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:13 — وهي أفضل بهامش طفيف من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر جميع 204 مدارس التي تتوفر لديها بيانات النسبة. والجدير بالذكر أن المدرسة لا توظّف أي مساعدين تدريسيين، مما يُقيّد إمكانية تقديم الدعم المتمايز داخل الفصل الدراسي، ولا سيما للمتعلمين في المرحلة الابتدائية. [مفقود: بيانات مؤهلات الكادر التدريسي — لم يُفصح عن نسبة حاملي درجات البكالوريوس أو الدراسات العليا في تقرير التفتيش أو الملف التعريفي للمدرسة.] يعمل في المدرسة مرشدان توجيهيان، وهو ما أقرّ به المفتشون باعتباره مورداً إرشادياً إيجابياً. ويُوصف معنويات الكادر التدريسي بأنها إيجابية، مع الإشارة إلى اهتمام الإدارة برفاهية الموظفين، كما يُقدَّم التطوير المهني بصفة منتظمة — غير أن المفتشين لاحظوا أن أفضل الممارسات التدريسية لم تُشارَك بعد بصورة منهجية على مستوى المدرسة لرفع الجودة الإجمالية.