
مدرسة خديجة الكبرى الإيرانية مدرسة مختلطة تعتمد المنهج الإيراني، تقع في منطقة الكرامة بدبي، وتستقبل الطلاب من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر. تأسست المدرسة عام 1955، وقد حافظت على تقييم إجمالي مقبول في تفتيش KHDA هيئة المعرفة والتنمية البشرية للعام 2023-2024، وهو التصنيف الذي أبقت عليه باستمرار عبر دورات تفتيش متعددة.
يتسم الأداء الأكاديمي بالقوة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، إذ يُظهر الطلاب تحصيلاً وتقدماً جيدَين في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. ولا تزال المرحلة الابتدائية منطقةً محوريةً تستدعي التطوير، حيث تراجع التحصيل والتقدم في اللغة الإنجليزية إلى مستوى مقبول هذا العام. يمتثل المنهج الإيراني للمتطلبات الوطنية غير أنه يركز على اكتساب المعرفة أكثر من تركيزه على تنمية المهارات.
تحافظ المدرسة على هوية إيرانية راسخة وتستفيد من مجتمع أولياء أمور إيجابي وداعم. تلتزم القيادة بالتطوير، إلا أن التقييم الذاتي يفتقر إلى الصرامة، ويحتاج حوكمة المدرسة إلى تعزيز لمساءلة القيادات بفاعلية أكبر. تُصنَّف الرفاهية بمستوى مقبول، فيما يُسجل الطلاب معدلات حضور مرتفعة ويسود المدرسةَ مجتمعٌ متناغم.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Iranian Khadije Kobra School
مقبول لأكثر من 11 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
حسّنت المدرسة دقة تحديد هوية الطلاب من ذوي الهمم، وباتت خطط التعليم أكثر تركيزاً على الاحتياجات الفردية بأهداف قابلة للقياس. بيد أن الدعم لا يزال غير منتظم داخل الفصول الدراسية، ولا يوجد برنامج لتحدي الطلاب الموهوبين والمتميزين. كما لا يتولى أي عضو في مجلس الحوكمة حالياً الإشراف على الشمول. الطلاب من ذوي الهممالموهوبون والمتميزونخطط التعليم
يضع كبار القادة رفاهية الطلاب في مقدمة أولوياتهم، ويتمتع الطلاب بإمكانية وصول منتظمة إلى شخص بالغ معروف لهم ومرشد مدرسي وطاقم العيادة. يُظهر الطلاب معدلات حضور مرتفعة وعلاقات إيجابية والتزاماً ببروتوكولات السلامة الرقمية. غير أن الإجراءات المنهجية لتحديد مخاوف الرفاهية ومتابعتها لم تُرسَّخ بصورة كاملة بعد. المرشد المدرسيالسلامة الرقميةالحضور
يتوافق منهج المدرسة مع إطار التربية الأخلاقية والدراسات الاجتماعية الإماراتية، وهو مُدمج ومُدرَّس لمدة ثمانين دقيقة أسبوعياً عبر جميع المراحل. يستخدم الطلاب كتب وزارة التربية والتعليم ويشاركون في مشاريع تعمّق فهمهم للتاريخ والجغرافيا والمجتمع الإماراتي. ولا يزال قياس تقدم الطلاب الفردي وفق هذا الإطار يفتقر إلى الدقة. التربية الأخلاقيةالدراسات الاجتماعية الإماراتيةاليوم الوطنييوم العلم
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر طلاب المرحلة الثانوية تحصيلاً وتقدماً جيدَين في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، مع أداء يتجاوز توقعات المنهج في عدد من المواد.
يُظهر طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية تطوراً شخصياً واجتماعياً جيداً جداً، ويتجلى ذلك في الانضباط الذاتي والاحترام المتبادل والقيم المجتمعية الراسخة التي يصفها الجميع بأنها بيئة عائلية.
تحافظ المدرسة على هوية ثقافية إيرانية راسخة في جميع أوساط مجتمعها، مما يُعزز الشعور بالانتماء والقيم المشتركة بين الطلاب والكادر التعليمي وأولياء الأمور.
يبدي أولياء الأمور دعماً كبيراً للمدرسة ويحافظون على قنوات تواصل واضحة مع القيادات والمعلمين، كما تحسّن إبلاغهم بالتقدم الأكاديمي خلال هذا العام.
تحسّن تحصيل الطلاب في اللغة العربية كلغة إضافية في المرحلة المتوسطة هذا العام ليبلغ مستوى جيد، وهو ما يعكس تعبيراً موسّعاً أكثر قوةً في التحدث والكتابة.
يبلغ الأداء الأكاديمي ذروته في المرحلة الثانوية وأدناه في المرحلة الابتدائية. تراجع التحصيل والتقدم في اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية هذا العام، في حين تحسّنت الرياضيات في المرحلة الثانوية واللغة العربية في المرحلة المتوسطة.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
تلتزم قيادات المدرسة على جميع المستويات بتطويرها وتحافظ على تواصل فعّال داخل الفريق القيادي ومع المجتمع المدرسي الأوسع. غير أن قدرتها على تحسين المخرجات تتسم بعدم الاتساق، كما تفتقر عمليات التقييم الذاتي إلى الصرامة اللازمة لإحداث تغيير حقيقي. تمر القيادات بمرحلة مبكرة من بناء فهم مشترك لتحسين المدرسة عبر جميع الأقسام والوحدات.
يتسم تحصيل الطلاب بالقوة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، حيث يُصنَّف التحصيل والتقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم بمستوى جيد. ويبقى أداء المرحلة الابتدائية مقبولاً في جميع المواد، مع تراجع تحصيل اللغة الإنجليزية والتقدم فيها هذا العام. ومهارات التعلم أقوى بشكل ملحوظ في المرحلتين المتوسطة والثانوية مقارنةً بالمرحلة الابتدائية.
يُظهر طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية تطوراً شخصياً واجتماعياً جيداً جداً، يتجلى في الانضباط الذاتي والاحترام المتبادل والقيم المجتمعية الراسخة. يطبّق الطلاب القيم الإسلامية في حياتهم اليومية ويحتفلون بالمناسبات الوطنية الإماراتية. تُصنَّف المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار بمستوى جيد عبر جميع المراحل، وإن كانت فرص التعرض للثقافات العالمية والابتكار الذي يقوده الطلاب محدودة.
التدريس أقوى في المرحلتين المتوسطة والثانوية، إذ يُظهر المعلمون معرفة جيدة بالمادة وأسلوباً أرقى في طرح الأسئلة. وفي المرحلة الابتدائية، يُصنَّف التدريس بمستوى مقبول مع عدم مراعاة كافية لمستويات الطلاب الأساسية واحتياجاتهم المتنوعة. يُصنَّف التقييم بمستوى مقبول عبر جميع المراحل مع محدودية توظيف البيانات لتطوير التدريس وغياب التعديل المنهجي الدقيق.
ترتيبات الصحة والسلامة والحماية مقبولة عبر جميع المراحل، مع صيانة المرافق بصورة جيدة وشعور الطلاب بالأمان. تحسّن تحديد هوية الطلاب من ذوي الهمم ويتلقون دعماً مناسباً بشكل عام. غير أن تدريب الكادر على الحماية لا يزال غير راسخ تماماً، ولم تُراجَع جميع السياسات الرئيسية للتحقق من مدى ملاءمتها لدعم الطلاب والكادر.