
الجودة الإجمالية للتعليم المقدم في مدرسة هورايزون الدولية هي جيد جداً. تحظى المدرسة بتقدير عالٍ نظراً للبداية الفعّالة التي يحققها الأطفال في مرحلة التأسيس والمواقف الإيجابية وسلوك الطلاب التي تُسهم مجتمعةً في تعزيز بيئة تعلم هادفة.
يُظهر الطلاب تحصيلاً عالياً، لا سيما في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلتين الابتدائية والثانوية، مع تحسينات ملحوظة في التدريس في المرحلتين الثانوية وما بعد الثانوية. يتسم المنهج الدراسي المتوافق مع المنهج الوطني البريطاني بالإبداع والتفاعل، ويلبي احتياجات الفئات المتنوعة بفعالية، مما يعزز التعلم المستقل والتفكير النقدي.
تضمن الممارسات الراسخة سلامة الطلاب ورفاهيتهم، بدعم من الفرق الطبية الفعّالة والمرشدين وسفراء رفاهية الطلاب. تتسم القيادة بالفاعلية العالية، إذ تدفع عجلة التحسين المستمر من خلال التقييم الذاتي القوي والمشاركة الفاعلة للوالدين، مما يُسهم في التحسن المستدام للمدرسة عبر دورات التفتيش الأخيرة.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Horizon International School
جيد جداً
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تحافظ المدرسة على ثقافة شاملة قائمة على التوقعات العالية وتخطيط فعّال للإجراءات لخدمة الطلاب من ذوي الهمم. إجراءات التعرف على هذه الفئة فعّالة، يعززها التواصل مع متخصصين خارجيين، كما تضمن الشراكات القوية مع أولياء الأمور التواصل المستمر والدعم اللازم. تتوافق تعديلات المنهج مع احتياجات الطلاب، مما يُفضي إلى تجاوز معظم الطلاب لأهداف خططهم التعليمية الفردية (IEP). الطلاب من ذوي الهممأهداف خطط التعليم الفردية (IEP)
تُعدّ الرفاهية أولوية قصوى، إذ يُجسّد القادة مبادئها ويقود فريق متخصص تطوير السياسات والمناهج ذات الصلة. تعزز المدرسة نهجاً رعائياً وشراكات قوية مع الأسر وحضوراً ممتازاً، حيث يشعر الطلاب بالأمان والتقدير والدعم. يُسهم السلوك المثالي وثقافة الاحترام في تهيئة بيئة داعمة بامتياز. الرفاهيةالنهج الرعائيالسلوك المثالي
حققت المدرسة تقييماً متميزاً في الإنجاز الدولي وقياس الأداء المرجعي على مستوى المدرسة بأكملها، مع تقييم جيد جداً للطلاب الإماراتيين. يعالج القادة فجوات المهارات بفعالية، ولا سيما لدى الطلاب الإماراتيين، عبر تكييف المنهج الدراسي. تسود ثقافة قراءة راسخة، إذ تتجاوز مهارات القراءة لدى غالبية الطلاب التوقعات المرتبطة بأعمارهم. الإنجاز الدولي وقياس الأداء المرجعيالطلاب الإماراتيونمحو الأمية القرائية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يحقق أطفال مرحلة التأسيس بداية فعّالة للغاية في مسيرتهم الدراسية، ويُظهرون تقدماً سريعاً انطلاقاً من نقاط بدايتهم الأولى.
يُبدي الطلاب مواقف إيجابية للغاية وسلوكاً مسؤولاً وأخلاقيات عمل راسخة، مما يُسهم في تهيئة بيئة تعلم هادفة وفعّالة.
يحقق الطلاب باستمرار معايير عالية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، ولا سيما في المرحلتين الابتدائية والثانوية، كما يتجلى ذلك في الامتحانات الخارجية واختبارات قياس الأداء المرجعي.
تمتلك المدرسة ممارسات راسخة وإشرافاً واضحاً للعيان لضمان سلامة وحماية ورعاية ورفاهية جميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
يُظهر القادة الكبار دافعية قوية ورؤية واضحة للتحسين المستمر، ويستخدمون البيانات بفعالية للتقييم الذاتي والتركيز على نتائج الطلاب.
يُظهر الطلاب تحصيلاً عالياً، لا سيما في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلتين الابتدائية والثانوية، مع أداء متميز في مرحلة التأسيس. يبقى التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية مقبولاً، مع تحسن ملحوظ في اللغة العربية كلغة أولى.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُشكّل قادة المدرسة فريقاً فعّالاً يتبنى بالكامل رسالة الشمولية والنجاح للجميع. يُظهرون فهماً عميقاً للمنهج وأفضل الممارسات، ويعززون التواصل المفتوح وروح المعنوية المرتفعة لدى الكادر التدريسي. يوظف القادة البيانات المتنوعة بفعالية في التقييم الذاتي وتخطيط التحسين، مما أفضى إلى تغييرات إيجابية مستدامة وارتفاع في التقييمات عبر دورات التفتيش الأخيرة.
يُحرز أطفال مرحلة التأسيس تقدماً سريعاً، وتُظهر الامتحانات الخارجية تحصيلاً عالياً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلتين الابتدائية والثانوية. مهارات التعلم قوية للغاية، ولا سيما في مرحلة التأسيس. تدعم المواقف الإيجابية وسلوك الطلاب بيئة تعلم هادفة، كما يتحسن فهمهم للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية.
يُبدي الطلاب مواقف إيجابية ومسؤولة للغاية، مع شعور راسخ بالانضباط الذاتي ومهارات قيادية، ويعكسون باستمرار قيم الاحترام والتعاطف والتسامح. يشعرون بالأمان والتقدير والدعم، ويُظهرون التزاماً قوياً بأنماط الحياة الصحية وانضباطاً ممتازاً في الحضور والالتزام بالمواعيد. يشارك الطلاب بفاعلية في المشاريع المجتمعية ويُبدون فهماً ناضجاً لمفاهيم الحفاظ على البيئة والاستدامة.
يُظهر معظم المعلمين معرفة جيدة جداً بمادتهم وتخطيطاً فعّالاً للدروس وتوقعات عالية، مما يعزز النقاشات الجماعية والتفكير النقدي العميق. رُصدت تحسينات ملموسة في التدريس في المرحلتين الثانوية وما بعد الثانوية. تتوافق عمليات التقييم بشكل وثيق مع المنهج الدراسي، مما يوفر مقاييس موثوقة للإتقان والتقدم من خلال جمع البيانات ورصدها بصورة منهجية.
تضمن السياسات والممارسات الصارمة سلامة وحماية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مع إشراف واضح وفعّال. تعمل الفرق الطبية والمرشدون وسفراء رفاهية الطلاب بفعالية على تعزيز الصحة الجسدية والعاطفية والنفسية. يسود السلوك المثالي والعلاقات القوية بين الكادر التدريسي والطلاب في أرجاء المدرسة، مع تعرف دقيق ودعم فعّال للطلاب من ذوي الهمم وأصحاب المواهب والقدرات المتميزة.