مدرسة حمايه للتعليم للبنات - الكرامة logo

مدرسة حمايه للتعليم للبنات - الكرامةالمدير والفريق القيادي

المنهج
وزارة التربية والتعليم
KHDA
مقبول
الموقع
دبي, الكرامة
الرسوم
العودة إلى النظرة العامة

Leadership & Governance

Acceptable
تقييم KHDA للقيادة
مستمر لمدة 3 سنوات متتالية؛ التقييم الذاتي حصل على تقدير ضعيف
1:17
نسبة الطالبات إلى المعلمات
أعلى من متوسط دبي البالغ 1:13.6 — عبء تدريسي أثقل من المعيار العام في المدينة
Good
تقييم أولياء الأمور والمجتمع
أعلى مجال فرعي في القيادة تقييماً في تفتيش 2023–2024
0
مساعدات التدريس
على الرغم من التحاق 13 طالبة من ذوي الهمم — ثغرة ملحوظة في الكوادر
Acceptable
تقييم KHDA للحوكمة
من بين 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم في دبي؛ حصلت 10 منها على تقدير مقبول
تحت إدارة شرطة دبي3 سنوات بتقدير مقبولتقييم ذاتي ضعيفمشاركة جيدة لأولياء الأمورلا يوجد مساعدو تدريسفهم متميز للقيم الإسلامية

Himayah School For Education Girls - Al Karama تعمل تحت إدارة شرطة دبي وإشراف وزارة التربية والتعليم الإماراتية، مع رقابة KHDA التي توفر طبقة إضافية من المساءلة الحوكمية. تأسست المدرسة عام 2018، مما يجعلها مؤسسة حديثة نسبياً لا تزال تُرسّخ ثقافتها القيادية. يُدرج اسم المديرة باعتبارها المديرة/الناظرة رانيا الحلبي (Rania Ahmed Alhalabi)، التي تتمحور رؤيتها المُعلنة حول تحويل المدرسة إلى بيئة أسرية ودمج مهارات القرن الحادي والعشرين والتكنولوجيا الحديثة — غير أن تقرير تفتيش KHDA ترك حقلَي اسم المديرة وتاريخ التعيين فارغَين، مما يُقيّد إمكانية التحقق المستقل من تفاصيل مدة الخدمة.

صنّف تفتيش KHDA للعام الدراسي 2023–2024 فاعلية القيادة بمستوى مقبول — وهو تصنيف ظل ثابتاً عبر ثلاث دورات تفتيشية متتالية: 2021–2022، و2022–2023، و2023–2024، إذ جاءت جميعها بتقدير مقبول. وإن كان ثبات التصنيف يُشير إلى قدر من الاستمرارية، فإنه يُشير في الوقت ذاته إلى غياب الزخم التصاعدي. وقد خلص المفتشون إلى أن قدرة القادة على تحقيق التحسين متفاوتة، وأن ليس جميع القادة يُظهرون فهماً راسخاً لأفضل الممارسات في التعليم والتعلم. والأهم من ذلك أن التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين حصلا على تقدير ضعيف — وهو أدنى درجة ممكنة — مما يدل على أن قدرة القيادة على تشخيص أوجه القصور الذاتية ومعالجتها لا تزال مصدر قلق بالغ. وحصلت الحوكمة على تقدير مقبول.

على صعيد التدريس، تضم المدرسة 62 معلمة يخدمن 1,039 طالبة، بما يُنتج نسبة طالبات إلى معلمة تبلغ 1:17. وهذه النسبة أعلى بشكل لافت من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسب، مما يعني أن كل معلمة في مدرسة هماية للبنات تتحمل عبئاً أثقل بشكل ملموس من المعيار السائد في المدينة. وتعمل المدرسة بـصفر مساعدات تدريس — وهي ثغرة كبيرة، لا سيما أن 13 طالبة من ذوي الهمم مُلتحقات بالمدرسة ويحتجن إلى دعم تعليمي متمايز. وقد صُنّفت جودة التدريس بمستوى مقبول عبر الدورات الثلاث، مع إشارة المفتشين إلى أن تخطيط الدروس منهجي لكنه لا يستند بما يكفي إلى بيانات التقييم، وأن حديث المعلمة يُبطئ أحياناً وتيرة التعلم. وبيانات مؤهلات الكوادر التدريسية [مفقودة: لم تُقدَّم أي نسب مئوية لمؤهلات الكوادر في بيانات التفتيش أو بيانات المدرسة]. وتُمثّل الجنسية المصرية أكبر مجموعة بين المعلمات.

تبرز نقطة قوة حقيقية للقيادة في مجال التواصل المجتمعي. حصل أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد — وهو المجال الفرعي الوحيد ضمن القيادة الذي تجاوز عتبة المقبول. ويدعم لجنة أولياء أمور نشطة أنشطةَ الرفاه، ووصف المفتشون أولياء الأمور بأنهم داعمون وراضون عن جودة التعليم. وقد صُنّف توفير الرفاه الطلابي بشكل عام بمستوى جيد، وتُشجّع المدرسة على ترتيبات عمل مرنة للكوادر، وهو مؤشر إيجابي على ثقافة الكوادر حتى وإن لم تُنشر بيانات الاحتفاظ بالموظفين رسمياً. ويظل أبرز الأصول الثقافية للمدرسة — تفهّم الطالبات المتميز للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية عبر جميع الدورات — انعكاساً لرؤية قيادية تُرسّخت بفاعلية في الحياة اليومية للمدرسة، في حين تستدعي القدرة القيادية الأكاديمية تطويراً عاجلاً.