مدرسة الخليج الهندية الثانوية logo

مدرسة الخليج الهندية الثانويةالمدير والفريق القيادي

المنهج
هندي
KHDA
جيد
الموقع
دبي, القرهود
الرسوم
AED 5K - 9K
العودة إلى النظرة العامة

Leadership & Governance

Good
تقدير KHDA للقيادة
الحوكمة حاصلة أيضًا على تقدير جيد؛ وحصل أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد جداً في تفتيش 2023–24
1:15
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أعلى قليلًا من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسب
Since Jan 2016
مدة تولّي كوتاكولام المنصب
مُسمًّى في تقرير KHDA 2023–24؛ يُسمّي الموقع الإلكتروني للمدرسة حاليًا الدكتورة س. ريشما — تاريخ الانتقال غير مؤكد
Very Good
تقدير أولياء الأمور والمجتمع
أعلى تقدير فرعي في محور القيادة؛ يتجاوز التقدير العام الجيد للمدرسة
Acceptable
تقدير الكوادر والموارد
نقطة ضعف رئيسية رصدتها KHDA؛ وحثّ المفتشون مجلس الحوكمة على توفير الموارد والكوادر الكافية
Regent Globalقيادة جيدةتفاعل جيد جداً مع أولياء الأمورمجلس استشاري رفيع المستوىرحلة تحسّن امتدت 13 عامًاقيادة دمج وإدماج قوية

تترأس المديرة الدكتورة س. ريشما مدرسة Gulf Indian High School، وتقود المدرسة تحت مجموعة المشغّل Regent Global، التي أسسها رئيس المجموعة الأستاذ الدكتور سيلفا بانكاج والرئيسة التنفيذية للمجموعة الدكتورة ثارشيني بانكاج. يترأس مجلس الاستشاري للمدرسة أحمد عبدالله الشفار، رئيس مجموعة الشفار، ويضم المجلس السير غافين ويليامسون، وزير التعليم البريطاني الأسبق للفترة من 2019 إلى 2021 — وهو هيكل حوكمة رفيع المستوى بشكل غير معتاد لمدرسة بهذا المستوى من الرسوم الدراسية. تجدر الإشارة إلى أن تقرير تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) الصادر في أكتوبر 2023 يُسمّي محمد علي كوتاكولام مديرًا للمدرسة، معيّنًا في 4 يناير 2016، مما يشير إلى حدوث تحوّل في القيادة منذ ذلك التفتيش؛ وينبغي للأولياء طلب التوضيح مباشرةً من المدرسة بشأن الترتيب الحالي.

صنّف تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) لعام 2023–2024 فاعلية القيادة بمستوى جيد والحوكمة بمستوى جيد، فيما حصل أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد جداً — وهو أعلى تقدير فرعي في محور القيادة. وأشار المفتشون إلى أن القادة على جميع المستويات يُعبّرون عن رؤية واضحة تتوافق مع أولويات الدولة، وأن فرق القيادة العليا والوسطى فعّالة في تحديد العوائق أمام التعلم ومعالجتها. غير أن مخاوف جوهرية أُثيرت في هذا الشأن: حصلت الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد على تقدير مقبول فحسب، إذ أوصى المفتشون صراحةً بأن يحرص أعضاء مجلس الحوكمة على تزويد المدرسة بالموارد والكوادر الكافية للحفاظ على مسار تحسّنها. وهذا ضعف جوهري ينبغي لأولياء الأمور أخذه بعين الاعتبار بجدية.

يعمل في مدرسة GIHS 154 معلمًا يخدمون 2,375 طالبًا، بنسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:15. وهذه النسبة أعلى قليلًا من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسب، مما يعني أن الفصول الدراسية في GIHS أكبر قليلًا من المعيار المعتاد في المدينة. وقد صُنّفت جودة التدريس بمستوى جيد جداً في المرحلة الثانوية وجيد في مراحل الروضة والمرحلة الابتدائية والمتوسطة — ولاحظ المفتشون أن معلمي المرحلة الثانوية يوظّفون مجموعة أوسع من الاستراتيجيات ويستخدمون بيانات التقييم بصورة أكثر فاعلية مقارنةً بنظرائهم في المراحل الدنيا. [بيانات غير متوفرة: نسب مؤهلات الكوادر — لم تتوفر بيانات حول نسبة حاملي درجة الماجستير أو ما يعلوها من مصادر التفتيش أو المدرسة.] ولم تُنشر بيانات الاحتفاظ بالكوادر في تقرير التفتيش.

يُعدّ تفاعل أولياء الأمور ميزةً حقيقية في ثقافة المدرسة. ويعكس تقدير جيد جداً لأولياء الأمور والمجتمع ما توصّل إليه المفتشون من أن أولياء الأمور على اطلاع جيد بالتطور الأكاديمي والشخصي لأبنائهم، مع إجراء استطلاعات رأي لأولياء الأمور ووجود مجلس طلابي يُتيح إيصال صوت الطلاب. ووصف الطلاب أنفسهم المدرسة بأنها تشعرهم بأنها "كالعائلة" — وهو شعور يتسق مع الطابع الرعائي والشامل للمدرسة الذي أبرزه المفتشون بوصفه ميزةً رئيسية. وقد أُشيد تحديدًا بقيادة الدمج والإدماج في المدرسة، إذ تدعم 196 طالبًا من ذوي الهمم. أما القصة الرئيسية في محور القيادة فهي مسار تطور المدرسة: إذ حققت GIHS تقدير جيد في 2023–2024 بعد 13 عامًا متتاليًا من التقديرات المقبولة — وهو مؤشر دال على أن القيادة الحالية تقود تحسّنًا حقيقيًا، وإن كان التوطيد الإضافي لا يزال مطلوبًا.