
المديرة شارمين مارغريت راغورامان تقود مدرسة Good Will Children Private School منذ عام 2018، مما يمنح المدرسة التي تخدم 512 طالبًا في مدينة محمد بن زايد استمرارية قيادية ملحوظة. تتمحور رؤيتها المُعلنة حول الرفاهية، ودمج التكنولوجيا، والقيم الثقافية الإماراتية، والتواصل مع المجتمع — وهي أولويات تنعكس على نطاق واسع في الثقافة اليومية للمدرسة، حتى في المجالات التي تشير نتائج التفتيش إلى أن تنفيذها لا يزال قيد التطوير. ويُشير تقرير التفتيش إلى أن أسلوبها الدافئ والترحيبي، وسياسة الباب المفتوح، والتواصل المنتظم تُمثّل نقاط قوة حقيقية تُعزز الروح الإيجابية في أوساط المجتمع المدرسي.
صنّف تفتيش ADEK إرتقاء 2024–25 القيادة العامة بمستوى مقبول — وهو التصنيف ذاته الذي حافظت عليه المدرسة منذ التفتيش السابق في 2018–19. وتتباين الصورة ضمن هذا التصنيف الإجمالي؛ إذ حصلت الحوكمة على تقدير مقبول، في حين نالت الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد تقدير جيد — وهو أعلى نتيجة ضمن محور القيادة. ويُقرّ التفتيش بأن فريق القيادة الجديد يتمتع بالتزام عالٍ نحو التحسين، وأن التعيينات الأخيرة في الإدارة الوسطى بدأت في ترسيخ هيكل قيادي أكثر توزيعًا. غير أن المفتشين يُوضحون صراحةً أن أثر القيادة لم يتحول بعد إلى مكاسب قابلة للقياس في تحصيل الطلاب عبر معظم المواد والمراحل الدراسية، وأن تعزيز المساءلة في القيادة الوسطى لا يزال توصيةً محورية.
على صعيد الكوادر البشرية، تضم المدرسة 49 معلمًا يساندهم 12 مساعد تدريس، لخدمة 512 طالبًا. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:12 — وهي أقل بشكل ملموس من متوسط أبوظبي البالغ 1:13.6 بين المدارس الخاصة، مما يُشكّل ميزة هيكلية حقيقية للتعلم الشخصي. وتنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى باكستان والهند ومصر. [مفقود: مستويات مؤهلات الكوادر — لم يُفصح عن نسبة حاملي درجة البكالوريوس أو الماجستير فما فوق في المصادر المتاحة.] ويُلاحظ التفتيش أن جودة التدريس متفاوتة: إذ يُظهر المعلمون ذوو الخبرة معرفةً راسخة بالمادة وتخطيطًا منظمًا للدروس، في حين لا يزال المعلمون الجدد يطورون استراتيجيات إدارة الفصل الدراسي اللازمة لتهيئة بيئات تعلم منتجة باستمرار.
ثمة مؤشرات على الاحتفاظ بالكوادر، غير أنها تستوجب تفسيرًا موضوعيًا. يوصي التفتيش بأن تقوم المدرسة بمراجعة سياسات الأجور وإدارة الأداء ومتابعة الموظفين لتحسين استقرار الكوادر — وهي صياغة تُشير إلى احتمال وجود ضغوط تتعلق بمعدل دوران الموظفين أو الروح المعنوية، وإن لم تُنشر أرقام صريحة للاستنزاف. وكان مستوى مشاركة أولياء الأمور قد حصل سابقًا على تقدير جيد، إلا أنه تراجع إلى مقبول في الدورة الحالية، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى تحديات النمو الأخير للمدرسة. وتوفر المدرسة دليل أولياء الأمور، والبوابة الإلكترونية، وبرنامج التوجيه، واجتماعات أولياء الأمور، إلا أن المفتشين طالبوا بإجراءات أكثر رسمية لاستطلاع الآراء لإعادة بناء هذه الشراكة. وفي سياق مدارس المنهج البريطاني في أبوظبي، حيث باتت مشاركة أولياء الأمور عاملًا تمييزيًا متناميًا، يُمثّل هذا المجال مسألةً تستحق اهتمام الأسر المرتقبة.