
مدرسة إكسل الدولية أبدت التزاماً راسخاً بالتحسين المستمر، إذ ارتقى حكمها العام على الأداء من مقبول إلى جيد منذ التفتيش السابق عام 2024. ويعكس هذا المسار الإيجابي تفاني القادة في تعزيز جودة التعليم.
حققت المدرسة تحسينات أكاديمية ملحوظة، لا سيما في المواد التي تُدرَّس بالعربية، حيث تحسّن التحصيل والتقدم عبر المرحلتين الابتدائية والثانوية. كما شهدت المواد التي تُدرَّس بالإنجليزية، بما فيها اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، تحسناً شاملاً، وحققت بعض المراحل تحصيلاً جيداً جداً في الرياضيات والعلوم على مستوى الثانوية. وقد عكست مهارات التعلم هذه الاتجاهات ذاتها، مرتقيةً إلى مستوى جيد في المرحلتين الابتدائية والثانوية.
وعلى صعيد أوسع من الجانب الأكاديمي، تحسّن التطور الشخصي والاجتماعي للطلاب ومهاراتهم الابتكارية إلى مستوى جيد عبر جميع المراحل. وتحافظ المدرسة على مستويات جيدة جداً في الحضور، فضلاً عن تدابير صحية وأمنية وقائية متينة. وقد تحسّنت جودة التدريس إلى جيد في المرحلتين الابتدائية والثانوية، بدعم من برامج التطوير المهني، وجرى تكييف المناهج استناداً إلى نتائج التقييم. ويُبدي القادة ومجلس الحوكمة التزاماً واضحاً بالتحسين المستدام، مع ضمان توفير الموارد والمرافق اللازمة.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Excel International School
جيد
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
تحسّن تحصيل الطلبة إلى مستوى جيد بشكل عام، مع إحراز تقدم ملحوظ في المواد المقدَّمة باللغتين العربية والإنجليزية عبر مرحلتَي التعليم الابتدائي والثانوي. وقد بلغ مستوى التحصيل في مادتَي الرياضيات والعلوم بالمرحلة الثانوية درجة جيد جداً، كما تحسّنت مهارات التعلم إلى مستوى جيد. غير أنه يستلزم تعزيز الاتساق في مسيرة التقدم لدى الطلبة ذوي القدرات العالية وطلبة ذوي الهمم. جيدجيد جداً
يبلغ مستوى التطور الشخصي والاجتماعي للطلبة، بما يشمل مهارات الابتكار، درجة جيد عبر جميع المراحل الدراسية. ويُظهر الطلبة حرصاً على التعلم، وعلاقات إيجابية، ومعدلات حضور مرتفعة. كما يُشاركون بفاعلية في مشاريع الاستدامة والمجتمع، مما يُعزز لديهم الشعور بالمسؤولية الاجتماعية. جيدحضور جيد جداً
تحسّنت جودة التدريس إلى مستوى جيد في المرحلتين الابتدائية والثانوية، وإن ظلّت عند مستوى مقبول في مرحلة مؤسسة التعلم. وقد تطوّرت أساليب طرح الأسئلة لدى المعلمين، كما يتوافر لديهم إمكانية الوصول إلى بيانات التقييم. بيد أن التوظيف المنتظم لهذه البيانات في تمييز التعلم، لا سيما للطلبة ذوي الاحتياجات الإضافية والأكثر قدرةً، فضلاً عن تطبيق التغذية الراجعة البنّاءة، تستلزم مزيداً من التطوير. جيدمقبول
يتسم المنهج الدراسي بالشمولية والتوازن والامتثال للمعايير في معظم جوانبه، مع تحسّن مستوى التكييف إلى جيد في المرحلة الثانية استناداً إلى نتائج اختبارات GL-PT. غير أنه يبقى عند مستوى مقبول بشكل عام، نظراً لمحدودية الأدلة على الابتكار وروح المبادرة في الدروس، وضعف الروابط بين المواد الدراسية، وعدم كفاية التكييف لطلبة ذوي الهمم والأكثر قدرةً. ويستوجب الأمر معالجة مسألة الامتثال المتعلقة بالوقت المخصص لتدريس اللغة العربية بوصفها لغةً أولى. مقبولجيد
تبلغ إجراءات الصحة والسلامة والوقاية مستوى جيد، إذ تتوافر أنظمة فعّالة وبروتوكولات شاملة. كما تحسّن مستوى الرعاية والدعم المقدَّم للطلبة إلى جيد، مما يكفل معدلات حضور مرتفعة. غير أن تحديد الدعم والتحدي المناسبَين لطلبة ذوي الهمم والطلبة الموهوبين والمتميزين، وتوفيرهما، يستلزمان مزيداً من التعزيز. جيد
تبلغ القيادة والإدارة مستوى جيد من حيث الفاعلية، والشراكة مع أولياء الأمور، والحوكمة، وإدارة الموارد. ويلتزم القادة بأولويات دولة الإمارات العربية المتحدة ويدفعون عجلة التحسين. بيد أن التقييم الذاتي للمدرسة والتخطيط للتحسين لا يزالان عند مستوى مقبول، مما يُشير إلى الحاجة إلى رقابة أكثر صرامة على المبادرات واتباع نهج تقييمي أكثر عمقاً في التخطيط. جيدمقبول
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تحسّن التحصيل والتقدم إلى مستويات جيدة في مواد المنهج الأساسية، ولا سيما في المواد التي تُدرَّس بالإنجليزية، واللغة العربية كلغة ثانية، والدراسات الاجتماعية الإماراتية.
يُبدي الطلاب انخراطاً عالياً واحتراماً متبادلاً، ويحافظون على علاقات إيجابية مع أقرانهم والمعلمين، مما يُسهم في تهيئة بيئة تعليمية داعمة.
يبلغ الحضور مستوى جيداً جداً بشكل عام، ويلتزم الطلاب بالمواعيد، ويُعزز ذلك تدابير صحية وأمنية وقائية شاملة تكفل بيئة تعليمية آمنة.
تحسّنت جودة التدريس إلى مستوى جيد في المرحلتين الابتدائية والثانوية، بدعم من برامج التطوير المهني التي تعزز المعرفة الأكاديمية للمعلمين وممارساتهم التدريسية.
جرى تكييف المناهج استناداً إلى نتائج اختبارات GL Progress، مما يضمن تحسينات مستهدفة وملاءمة للاحتياجات التعليمية للطلاب.
يُبدي قادة المدرسة ومجلس الحوكمة التزاماً واضحاً بالتحسين المستمر، وضماناً للوصول إلى الموارد وتعزيزاً مستداماً للمرافق وجودة التدريس ومخرجات الطلاب.
بوجه عام، أبدى تحصيل الطلاب في المواد التي تُدرَّس بالعربية تحسناً في التحصيل والتقدم عبر المرحلتين الابتدائية والثانوية. وعلى المنوال ذاته، شهدت المواد التي تُدرَّس بالإنجليزية تحسناً شاملاً، إذ أحرزت بعض المراحل تقدماً ملموساً، فيما حافظت مراحل أخرى على مستويات أدائها السابقة دون أي تراجع.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يلتزم القادة على جميع المستويات، بما فيها مجلس الحوكمة، بأولويات الدولة، ولديهم توجّه واضح لتطوير المدرسة. ويحرصون على ضمان سير العمليات اليومية بكفاءة، وتوزيع الكوادر بصورة ملائمة، وتنفيذ برامج تطوير مهني منظمة. والحوكمة متينة، إذ تُحاسَب القيادة وتُوفَّر الموارد اللازمة، غير أن التقييم الذاتي وتخطيط التحسين لا يزالان بحاجة إلى مزيد من التطوير.
تحسّن تحصيل الطلاب في معظم المواد والمراحل. وفي حين تشير البيانات الداخلية في أغلب الأحيان إلى تحصيل يفوق المستويات المقررة في المنهج، تكشف الملاحظات الصفية عن بعض التفاوت في المعرفة والمهارات. والتقدم أفضل من المتوقع بشكل عام، إلا أن فئات بعينها كالطلاب الإماراتيين والطلاب من ذوي الهمم، وكذلك المتفوقون، يحتاجون إلى تسريع وتيرة التقدم وتوفير مستوى أعلى من التحدي.
يُظهر الطلاب تطوراً شخصياً جيداً، وفهماً للقيم الإسلامية، ووعياً بالثقافات المختلفة، إلى جانب مسؤولية اجتماعية ومهارات ابتكارية راسخة. وهم متعلمون متحمسون يتمتعون بعلاقات إيجابية، ويبلغ حضورهم مستوى جيداً جداً، مدعوماً بانخراطهم في مشاريع الاستدامة والعمل المجتمعي.
جودة التدريس من أجل التعلم الفعّال جيدة في المرحلتين الابتدائية والثانوية، ومقبولة في مرحلة رياض الأطفال. والتقييم جيد في المرحلة الثانوية ومقبول في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية. يمتلك المعلمون إمكانية الوصول إلى بيانات التقييم، غير أنهم لا يوظّفونها باستمرار في تخطيط دروس متمايزة تلبي احتياجات جميع الطلاب، ولا سيما ذوو الاحتياجات الإضافية أو الأعلى قدرة. ويظل تطبيق التغذية الراجعة البنّاءة متفاوتاً.
تصميم المناهج وتطبيقها مقبولان عبر جميع المراحل، فيما تحسّن التكييف إلى مستوى جيد في المرحلة الثانية. المنهج شامل ومتوازن ومستوفٍ للمتطلبات، باستثناء الحصص المقررة لتدريس اللغة العربية كلغة أولى. وثمة محدودية في أدلة الابتكار والمبادرة والروابط بين المواد في الدروس، كما يحتاج تكييف المنهج للطلاب من ذوي الهمم والأكثر قدرة إلى مزيد من التعزيز.
الصحة والسلامة، بما فيها الحماية والوقاية، جيدتان مع وجود أنظمة فاعلة وبروتوكولات شاملة. كما تبلغ الرعاية والدعم المقدّمان للطلاب مستوى جيداً، مما يُسهم في ارتفاع معدلات الحضور. غير أن تحديد الطلاب من ذوي الهمم والموهوبين والمتميزين، إلى جانب توفير الدعم الملائم والتحدي المناسب لهذه الفئات، لا يزال يستدعي مزيداً من التطوير.