
“الرسوم معقولة والمعلمون يهتمون بالأطفال اهتماماً حقيقياً. استقر ابني جيداً وتسود أجواء المدرسة الألفة والترحيب. أتمنى فقط أن يكون التواصل من المدرسة أكثر تنظيماً.”
— ولي أمر طالب في الصف الرابع(representative)“تشعر المدرسة وكأنها مجتمع متماسك. لم تشعر ابنتي يوماً بأنها غريبة، والمعلمون يعرفون كل طفل باسمه. ليست مثالية، لكن الاهتمام حقيقي.”
— أم طالبة في الحلقة الثانية(representative)أخفق مجلس أمناء المدرسة في الانعقاد بصفة منتظمة منذ عملية التفتيش السابقة، مما أفضى إلى غياب الرقابة الفعّالة على الحوكمة. ويفتقر المالك إلى رؤية موضوعية لأداء المدرسة، ولا تعمل آليات المساءلة وفق المتطلبات التي تحددها ADEK دائرة التعليم والمعرفة.
على الرغم من وجود منظومة تقييم، إلا أن البيانات المجمّعة لا تُستخدم بفاعلية لتخطيط دروس متمايزة أو سد ثغرات التعلم. كما أن الأسئلة ذات المستوى المعرفي الرفيع والمهام القائمة على الاستقصاء تُطبَّق بصورة غير منتظمة، مما يُقيّد تقدم الطلاب - لا سيما في الحلقة الثالثة.
الأسر المقيمة في بني ياس والمناطق المجاورة الراغبة في مدرسة خاصة ميسورة التكلفة تُدرّس بالعربية وفق مناهج وزارة التربية والتعليم، في بيئة مجتمعية حاضنة وشاملة وذات أسس متينة في العلوم والتكنولوجيا والرياضيات على المستوى الابتدائي - ولا سيما الأسر ذات الخلفيات اليمنية والسورية والمصرية التي تُقدّر الألفة الثقافية واللغوية.
الأسر التي تُولي الأولوية للحوكمة الراسخة، والتميز الأكاديمي المتسق عبر جميع المواد، وبرامج الأنشطة اللاصفية الثرية، والمرافق المتخصصة، أو المسار الثانوي الكامل حتى الصف الثاني عشر؛ كما أنها غير ملائمة للطلاب الذين يحتاجون إلى إثراء مكثف لفئة الموهوبين والمتفوقين، أو دعم متخصص لحالات احتياجات التعليم الخاصة المعقدة.
بالنظر إلى الرسوم، فإن المدرسة تؤدي دورها. أطفالي بأمان، يتعلمون، والمعلمون يبذلون جهداً حقيقياً. لكنني أعلم أننا سنحتاج إلى نقلهم إلى مدرسة مختلفة عند الصف العاشر.