
“الشعور بالانتماء المجتمعي هنا لا مثيل له مقارنةً بأي مدرسة أخرى أخذناها بعين الاعتبار. يعرف المعلمون ابننا باسمه حقاً، والقيم الثقافية العربية المنسوجة في يوم المدرسة تعني لعائلتنا الكثير.”
— ولي أمر طالب في الصف التاسع(representative)“تشعر حقاً بأن المدرسة مجتمع متماسك. حين مرّت ابنتي بفصل دراسي صعب، بادر معلم الفصل بالتواصل معنا قبل أن نطلب ذلك. هذا المستوى من الاهتمام نادر الوجود.”
— ولي أمر طالبة في الصف السابع(representative)على الرغم من أن غالبية الطلاب من الإماراتيين، يظل التحصيل والتقدم في اللغة العربية كلغة أولى والتربية الإسلامية عند مستوى مقبول في كل من المرحلتين المتوسطة والثانوية. وتُعدّ مهارات الكتابة، وتطبيق أحكام التجويد، والقراءة التحليلية للأجناس الأدبية العربية من نقاط الضعف المحددة. وتوصي ADEK بالتخطيط المتمايز للطلاب المتفوقين وتوفير موارد صفية أثرى في هذه المواد.
توصي ADEK بتضمين تقنية المعلومات والتقنيات التعليمية في جميع المواد، وتوسيع فريق متخصصي ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة المؤهلين. إذ لا تستوفي البنية التحتية للدمج حتى الآن المتطلبات الكاملة لسياسة ADEK، في ظل وجود 3 مساعدين تدريسيين فقط لـ 721 طالباً و17 طالباً من ذوي الهمم مسجلين.
الخيار الأمثل: الأسر ذات الأصول الإماراتية أو العربية التي تُقدّر الاستمرارية الثقافية والانغماس في اللغة العربية والقيم الإسلامية المنسوجة في الحياة اليومية للمدرسة، إلى جانب إطار المنهج الأمريكي وإمكانية الحصول على IB Diploma برسوم متوسطة في أبوظبي.
الخيار غير المناسب: الأسر التي يكون دافعها الأساسي التميز في الامتحانات الخارجية، أو التحاق أبنائهم بالجامعات العشر الأولى، أو الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم مكثف ومتخصص في مجال الاحتياجات التعليمية الخاصة - إذ لا تدعم نتائج التقييم المعياري الحالية وآليات الدمج بعد هذه التوقعات.
اخترنا مدارس الإمارات الوطنية لأننا أردنا لأطفالنا أن يفخروا بهويتهم الإماراتية، وفي الوقت ذاته أن يكونوا مستعدين للالتحاق بالجامعات الدولية. المدرسة ليست مثالية، لكنها تسعى بصدق نحو ذلك، ونحن نشعر بهذا.