
المديرة أنطوانيت محاويش النصرالله تقود مدرسة الصقر الإماراتية الدولية الخاصة برؤية واضحة أقرّ تقرير إرتقاء للتفتيش لعام 2024–25 صراحةً بأنها القوة الدافعة وراء تحسّن المدرسة. وقد صنّف التقرير فاعلية القيادة بمرتبة جيد جداً، مشيراً إلى أن توجيهات المديرة — بدعم من الفريق القيادي وهيئة الحوكمة — أسفرت عن مكاسب ملموسة في تحصيل الطلاب، لا سيما في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة العليا. كما حصلت الحوكمة على تقدير جيد جداً، وشاركها التقدير ذاته شراكات أولياء الأمور، مما يدل على أن هياكل المساءلة والعلاقات المجتمعية تعمل معاً بصورة فعّالة.
يسير مسار المدرسة العام في اتجاه تصاعدي حقيقي. إذ حصلت مدرسة الصقر الإماراتية على تقدير جيد في عام 2021–22، ثم ارتقت إلى تقدير جيد جداً في عام 2024–25 — وهي خطوة ذات دلالة تضعها بين مدرسة واحدة فقط من أصل 42 مدرسة تعتمد المناهج الأمريكية في القطاع الخاص بأبوظبي والعين تحمل هذا التقدير وقت التفتيش. وقد تحقق هذا التحسن في ظل ضغوط تنظيمية كبيرة، إذ نمت المدرسة من 881 طالباً في عام 2021–22 إلى 1,451 طالباً في عام 2024–25، يتركز أكثر من نصفهم في المرحلة العليا، وينتقل ما يقارب نصف هؤلاء إلى المدرسة خلال العام الدراسي الحالي وحده.
مع 114 معلماً يخدمون 1,451 طالباً، تعمل المدرسة بـنسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:13، وهي أفضل قليلاً من متوسط مدينتَي أبوظبي والعين البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. ولا يوجد في المدرسة سوى 3 مساعدي تدريس — وهو رقم يُلمّح إليه التقرير ضمنياً باعتباره قيداً، نظراً لمسؤوليات الدمج المتنامية للمدرسة و16 طالباً من ذوي الهمم الملتحقين بها. أما مؤهلات الكوادر التدريسية وخلفياتهم الفردية فهي [مفقودة: لا توجد بيانات حول مستويات المؤهلات في مصادر التفتيش أو المدرسة].
غير أن التقرير يُثير بصراحة مخاوف تتعلق بـالاحتفاظ بالكوادر التدريسية. إذ تدعو إحدى التوصيات الأربع الرئيسية صراحةً المدرسةَ إلى رفع معدلات الاحتفاظ بالمعلمين الحاليين، مشيرةً إلى وجود عدد كبير من المعلمين الجدد في المدرسة حالياً — وهو نتيجة مباشرة للنمو السريع في الالتحاق. وتُنصح المدرسة بإيلاء الأولوية للتطوير المهني المنتظم، لا سيما للكوادر الجديدة، وإعادة النظر في سياسة القبول لضمان مواكبة الكوادر التدريسية لتنوع الطلاب الملتحقين. وهذه تحديات تشغيلية حقيقية ينبغي لأولياء الأمور أخذها بعين الاعتبار إلى جانب الصورة القيادية الإيجابية للمدرسة.
على الصعيد المجتمعي، تُظهر المدرسة هياكل مشاركة فعّالة: تُعقد اجتماعات أولياء الأمور من مرحلة ما قبل رياض الأطفال حتى الصف الخامس، ويتوفر بوابة تواصل لأولياء الأمور على الموقع الإلكتروني للمدرسة، كما توفر منصة Edunation وصولاً مستمراً للأسر. ويعكس تقدير جيد جداً لشراكات أولياء الأمور في التقرير فريقاً قيادياً يتعامل مع مشاركة الأسرة باعتبارها أولوية حقيقية لا مجرد التزام شكلي. ولمدرسة تخدم مجتمعاً إماراتياً في معظمه — إذ يحمل 1,229 من أصل 1,451 طالباً الجنسية الإماراتية — يُعدّ هذا التوافق الثقافي بين قيادة المدرسة ومجتمع أولياء الأمور ميزة ذات قيمة حقيقية.