
أكاديمية ديوا، دبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المدير خالد محمد مسعود بن مسعود يقود DEWA Academy منذ تأسيسها، إذ عُيِّن في 1 سبتمبر 2013 — مما يجعله المدير الوحيد الذي تعاقب على قيادة الأكاديمية، وأحد أطول مديري المدارس خدمةً في دبي. وقد أسهم هذا الاستمرار الاستثنائي في القيادة في تشكيل هوية مؤسسية متماسكة: مركز مهني متخصص مُصمَّم خصيصاً لإعداد الطلاب الإماراتيين من الذكور لمسارات مهنية ضمن هيئة كهرباء ومياه دبي (DEWA). وقد صنَّف تقرير هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) للعام الدراسي 2023–2024 فاعلية القيادة بمستوى جيد، فيما حصلت الحوكمة على تقدير جيد جداً — وهي نتيجة قوية تعكس الاستقرار ووضوح الرؤية على مستوى قيادة المؤسسة. ويضطلع أعضاء مجلس الحوكمة بدور فاعل، إذ يُسهمون في المراجعات السنوية للمناهج ويحرصون على توفير الموارد اللازمة للبرامج الهندسية المتخصصة.
تعمل الأكاديمية بكادر قوامه 22 معلماً يخدمون 141 طالباً، مما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:6 — وهي أكثر كثافةً بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6. وتعكس هذه النسبة المنخفضة استثنائياً الطابع العملي القائم على ورش العمل في التعليم الهندسي، مما يُتيح قدراً عالياً من الاهتمام الفردي بكل طالب. وتُمثِّل الجنسية المصرية أكبر مجموعة بين أعضاء هيئة التدريس. [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي — لم يُفصَح عن نسبة حاملي الدرجات العلمية العليا أو المؤهلات المتخصصة في تقرير التفتيش.] ويُشير التقرير إلى أن معظم المعلمين يمتلكون معرفة قوية بمادتهم ويفهمون أساليب تعلُّم الطلاب، غير أن جودة التدريس لا تزال غير متسقة عبر جميع المواد، كما يظل التمييز في التدريس وفق مستويات القدرات المختلفة مجالاً يستدعي التطوير.
صنَّف تقرير KHDA مشاركة أولياء الأمور والمجتمع بمستوى جيد جداً — وهو أعلى تقدير مُنح لأي محور في مراجعة العام الدراسي 2023–2024. ووُصف أولياء الأمور بأنهم داعمون للغاية، وأفاد الطلاب بشعورهم بالأمان والتقدير والتوجيه الجيد. ويُلاحظ التقرير أن أولياء الأمور يعرفون الجهة المناسبة للتواصل معها للحصول على التوجيه أو الدعم، كما يعمل مجلس الطلاب بنشاط وثقة بأن آراءه تُؤخذ بجدية. وتُعدّ هذه الثقافة المجتمعية الراسخة سمةً مميزة للأكاديمية، يدعمها شعور قوي بالاحترام المتبادل الذي جرى التنويه به صراحةً بوصفه أحد أبرز مميزات المدرسة. ويُصنَّف برنامج الرفاه الطلابي بمستوى جيد بشكل عام، مع وجود رؤية واضحة ومنظومة رصد ومتابعة منهجية، وإن أشار المفتشون إلى أن موضوعات الرفاه لم تُدمَج بعد بصورة متسقة في خطط الدروس عبر جميع المواد.
يستدعي أحد المجالات الاهتمامَ الصريح، وهو التقييم الذاتي للمدرسة الذي صُنِّف بمستوى مقبول — وهو أضعف محاور القيادة في التقرير. وخلص المفتشون إلى أنه رغم اعتماد القادة الأكاديميين على مجموعة متنوعة من البيانات لتوجيه خطط التحسين، يفتقر مسار التقييم الذاتي إلى الصرامة الكافية. ولا تكون نتائج التقييم الداخلي موثوقة دائماً، كما يتسم التوافق بين البيانات الداخلية والخارجية بعدم الاتساق. وهذه مخاوف جوهرية بالنسبة لمدرسة تسعى إلى الانتقال من مستوى جيد إلى جيد جداً. كما يُشير التقرير إلى ضرورة التوافق الرسمي بين مناهج وزارة التربية والتعليم وبرامج BTEC — وهي فجوة هيكلية تُقيِّد حالياً تماسك برنامج المؤهل المزدوج. إن رؤية القيادة واضحة ومكانتها المجتمعية راسخة؛ والتحدي الآن يكمن في ترجمة تلك الرؤية إلى منظومات أكاديمية أكثر صرامة واتساقاً.