
المدرسة البريطانية الإبداعية حصلت على تقييم إجمالي مقبول في تفتيش ADEK ارتقاء للعام الدراسي 2023-2024. وقد ظل هذا التقييم ثابتاً منذ عملية التفتيش السابقة. غير أن المدرسة واجهت تحديات عدة تشمل عدم الاستقرار في القيادة العليا، وارتفاع معدل دوران المعلمين، وتدفق أعداد كبيرة من الطلاب، مما أعاق التحسينات المخطط لها.
في حين يُصنَّف معظم جوانب الأداء بـمقبول، يُظهر الطلاب في مرحلة ما بعد السادس عشر تقدماً جيداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، مدعوماً بتكييف فعّال للمنهج. كما تُبدي المدرسة إجراءات متينة للرعاية التربوية والشمولية لصالح الطلاب الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية كلغة إضافية، فضلاً عن شراكات قوية مع أولياء الأمور.
تشمل المجالات الرئيسية للتطوير: رفع مستوى تحصيل الطلاب وتقدمهم في جميع المواد والمراحل، وتحسين جودة التدريس والتقييم، وتعزيز إجراءات الصحة والسلامة، وتقوية القيادة المدرسية والحوكمة. تعمل المدرسة على استراتيجيات لتحسين التفكير النقدي والتعلم القائم على الاستفسار، إلا أن التطبيق المتسق لا يزال يمثل تحدياً.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Creative British School
مقبول
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يُعدّ تحصيل الطلبة مقبولاً بوجه عام، مع وجود بعض المجالات التي شهدت تراجعاً مقارنةً بالتفتيش السابق، ولا سيما في اللغة الإنجليزية، واللغة العربية كلغة ثانية، والرياضيات، والعلوم في بعض المراحل. غير أن طلبة مرحلة ما بعد الصف السادس عشر يُظهرون تقدماً جيداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. وكثيراً ما تُبالغ بيانات التقييم الداخلي في تقدير المعرفة والمهارات الفعلية الملاحظة. مرحلة ما بعد الصف السادس عشر
يُصنَّف التطور الشخصي للطلبة، وفهمهم للقيم الإسلامية، ووعيهم بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية، ومهاراتهم في المسؤولية الاجتماعية والابتكار، بوصفه مقبولاً بصورة منتظمة عبر جميع المراحل. ويُبدي الطلبة فهماً كافياً وانخراطاً ملائماً في هذه المجالات.
يُعدّ التدريس من أجل التعلم الفعّال مقبولاً بوجه عام، إلا أنه تراجع في المرحلتين الثانية والثالثة. وممارسات التقييم مقبولة، غير أنها تفتقر إلى الدقة في تحليل البيانات واستخدامها لتوجيه التدريس. وعلى الرغم من توفير التدريب على أساليب التساؤل، فإن مهارات التفكير العليا وفرص حل المشكلات لا تُطبَّق بصورة منتظمة عبر المواد الدراسية والمراحل المختلفة.
يُعدّ تصميم المنهج الدراسي وتطبيقه مقبولاً، مع تكيّف جيد في مرحلة ما بعد الصف السادس عشر لتلبية الاحتياجات المتنوعة للطلبة. بيد أن التعديلات الرامية إلى دمج الأنشطة العملية والتطبيقات الواقعية لتعزيز التفكير النقدي لم تُنفَّذ بعد بصورة منتظمة في جميع المراحل والمواد الدراسية. مرحلة ما بعد الصف السادس عشر
تراجعت الصحة والسلامة، بما تشمل حماية الطفل والوقاية، والرعاية والدعم، من جيد إلى مقبول في معظم المراحل. والمرافق نظيفة إلا أنها مكتظة، مع غياب عمليات الفحص الدوري للمخاطر وضعف إمكانية الوصول لذوي الإعاقات الحركية. ويُعيق نقص الكوادر الداعمة المؤهلة وعدم فاعلية استراتيجيات الحضور تقديمَ الرعاية اللازمة للطلبة وإحراز تقدمهم.
تراجعت القيادة والإدارة، بما تشمل التقييم الذاتي والحوكمة والموارد، من جيد إلى مقبول. وقد حال عدم استقرار الفريق القيادي العليا، وارتفاع معدل دوران الكوادر، وشغور عدد من المناصب القيادية الرفيعة، دون تحقيق تحسين منتظم ومستدام. ولم تُنفَّذ خطط التحسين تنفيذاً كاملاً، كما يحتاج رصد التدريس والتعلم إلى تركيز أكبر على مخرجات الطلبة.
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُحقق الطلاب في مرحلة ما بعد السادس عشر تقدماً جيداً باستمرار في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، مُظهِرين إحساساً متنامياً بالمسؤولية.
يُطبَّق المنهج بفعالية ويُكيَّف في مرحلة ما بعد السادس عشر لتلبية الاحتياجات المتنوعة لجميع الطلاب في هذه المرحلة.
تمتلك المدرسة إجراءات متينة للرعاية التربوية وضمان الشمولية، ولا سيما للطلاب الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية كلغة إضافية.
تُعدّ الشراكات القوية مع أولياء الأمور من نقاط القوة البارزة، إذ تُثري تجارب الطلاب التعليمية وتُسهم بشكل إيجابي في مجتمع المدرسة.
تُعزى التغييرات في تحصيل الطلاب إلى التفاوت في جودة المعلمين وصعوبة رفع كفاءة المعلمين الجدد الذين يفتقرون إلى المهارات الأساسية في تخصصاتهم. كما يوجد تناقض بين بيانات التقييم الداخلي والمعرفة والمهارات الملاحظة لدى الطلاب في الفصول الدراسية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يواجه الفريق القيادي تحديات جسيمة نتيجة عدم الاستقرار وارتفاع معدل دوران المعلمين وتعدد الشواغر في المناصب العليا. وعلى الرغم من وجود خطط تحسين، فإن تطبيقها الكامل وأثرها على نتائج الطلاب يعيقه هذه العوامل، مما أفضى إلى تراجع في الفعالية الإجمالية للقيادة.
يُعدّ مستوى تحصيل الطلاب وتقدمهم مقبولاً بوجه عام، مع نقاط قوة بارزة في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم لمرحلة ما بعد السادس عشر. غير أن ثمة تفاوتاً عبر المراحل والمواد، مع تراجع في بعض المجالات. وكثيراً ما لا تتوافق بيانات التقييم الداخلي مع الأداء الفعلي الملاحظ لدى الطلاب في الفصول الدراسية.
يُظهر الطلاب تنمية شخصية مقبولة، وفهماً للقيم الإسلامية، وإدراكاً للثقافة الإماراتية والثقافات العالمية، ومهارات في المسؤولية الاجتماعية والابتكار عبر جميع المراحل. كما يُبدي الطلاب سلوكاً ومواقف ملائمة.
جودة التدريس غير متسقة، ولا سيما في المواد التي تُدرَّس باللغة العربية والمراحل الدنيا، ولا تُستخدم بيانات التقييم بصرامة لتخصيص التعلم. كما تبقى فرص التفكير العلوي وحل المشكلات محدودة، وتحتاج مهارات التساؤل لدى المعلمين إلى مزيد من التطوير.
يُصمَّم المنهج ويُطبَّق بصورة مقبولة، مع تكييف فعّال لطلاب مرحلة ما بعد السادس عشر. غير أن التعديلات الرامية إلى دمج الأنشطة العملية والتطبيقات الواقعية لتنمية التفكير النقدي لا تُطبَّق بشكل متسق عبر جميع المراحل، مما يُقيّد تجارب التعلم العميق.
إجراءات الصحة والسلامة، بما تشمله من حماية الطفل والرعاية والدعم، مقبولة إلا أنها تراجعت في معظم المراحل. وتشمل المشكلات اكتظاظ المرافق، وعدم كفاية الكوادر الداعمة، وغياب عمليات الفحص المنتظمة للمخاطر، وعدم فعالية الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين حضور الطلاب وتوفير الدعم الكافي لجميع الاحتياجات التعليمية.