
مدرسة كامبريدج الدولية، دبي
تقرير تفتيش KHDA والتقييمات 2019
آخر تحديث:
الملخص التنفيذي
مدرسة كامبريدج الدولية توفر تعليماً بجودة جيد، كما أكده تقرير التفتيش لعام 2023-2024. يُظهر الطلاب تحصيلاً مرتفعاً باستمرار في اللغة الإنجليزية والرياضيات في مرحلتَي الثانوية وما بعد الثانوية، مع تحسن مستمر ملحوظ في التربية الإسلامية. يُبدي الأطفال في مرحلة التأسيس درجة عالية من الاستقلالية وتحصيلاً متسقاً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم.
يُظهر الطلاب في جميع المراحل إحساساً قوياً بـالرفاهية، وإدراكاً لأهمية أسلوب الحياة الصحي، وتقديراً للقيم كالتواضع والصدق والتسامح. تُعزز العلاقات القوية بين الطلاب والمعلمين الثقة بالنفس والنضج، كما يُبدي الطلاب فخراً بثقافاتهم الخاصة وتقديراً لثقافات الآخرين داخل المجتمع المدرسي.
التدريس فعّال، ولا سيما في مرحلة التأسيس وما بعد الثانوية، حيث تدفع التوقعات العالية نحو تحقيق الطلاب. يوفر المنهج مجموعة واسعة من المواد الأكاديمية وغير الأكاديمية، إلى جانب نهج قائم على الموضوعات والمحاور للأطفال الأصغر سناً، مما يعزز الابتكار والإبداع. إجراءات الحماية فعّالة للغاية، مع أنظمة دعم متينة للرعاية الشخصية والرفاهية، بما فيها فرق الإرشاد والدمج الفعّالة.
الأداء العام للمدرسة
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Cambridge International School
جيد لأكثر من 13 سنوات متتالية
محاور التركيز في دبي
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تعزز المدرسة ثقافة شاملة للغاية، مما يضمن توفير رعاية ممتازة وفرص وصول جيدة جداً للطلاب من ذوي الهمم. يتم تحديد عوائق التعلم بدقة، وتوفر خطط التعليم الفردية (IEPs) أهدافاً تعليمية واضحة، مدعومة بتدريب مستمر لمساعدي الدعم التعليمي. يحرز الطلاب من ذوي الهمم تقدماً جيداً جداً، وكثيراً ما يتغلبون على العوائق بفضل الدعم الفعّال من فريق الدمج. ثقافة شاملةالطلاب من ذوي الهممخطط التعليم الفردية IEPs
تُعدّ الرفاهية أولوية قصوى وراسخة بشكل جيد جداً، إذ يحرص أعضاء مجلس الإدارة وكبار القادة على توفير الموارد اللازمة لبرامج الدعم. يتمتع الطلاب بإمكانية وصول مباشرة إلى البالغين، بمن فيهم المرشدون، وبفرص لتحمّل المسؤولية وتشكيل مسار الرفاهية. تتمتع الهيئة التعليمية بروح معنوية عالية نتيجة التدريب المهني ودعم الرفاهية، بينما يدير الطلاب رفاهيتهم باستقلالية، ملتزمين بالسياسات، ومستفيدين من العلاقات الإيجابية والمراقبة الصحية. الرفاهيةأسلوب الحياة الصحياستقلالية الطالب
تُصنَّف المعايير الشاملة للمدرسة في معيار الأجندة الوطنية بدرجة جيد، إذ يحرز غالبية الطلاب تقدماً أفضل من المتوقع في التقييمات الدولية (PISA, TIMSS, PIRLS). يُحرز الطلاب الإماراتيون تقدماً متوقعاً، ومحو الأمية القرائية محور رئيسي تُعززه ثقافة قراءة قوية أرسى دعائمها القادة. تستند خطط العمل القيادية إلى بيانات التقييم، غير أن مراقبة المفاهيم الخاصة بكل مادة تستدعي مزيداً من الصقل. معيار الأجندة الوطنيةالطلاب الإماراتيونمحو الأمية القرائيةPISA, TIMSS, PIRLS
أبرز النقاط
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
بداية قوية في مرحلة التأسيس
يحقق الأطفال بداية جيدة جداً في حياتهم المدرسية في مرحلة التأسيس، مما يرسّخ أساساً متيناً للتعلم المستقبلي.
الالتزام بالشمولية
تُبدي المدرسة التزاماً راسخاً بالشمولية، وتوفير رفاهية ورعاية ودعم وسلامة عالية الجودة لجميع الطلاب.
شراكات قوية مع أولياء الأمور
تحافظ المدرسة على شراكات قوية مع أولياء الأمور، مما يُرسّخ بيئة تعاونية لدعم الطلاب وتنميتهم.
مهارات اجتماعية متطورة
يُبدي الطلاب مهارات اجتماعية متطورة للغاية ووعياً راسخاً بالقيم الإسلامية، مما يُسهم في بناء مجتمع محترم ومتسامح.
توظيف فعّال لبيانات التقييم
تجمع المدرسة بيانات التقييم وتوظفها بكفاءة لتوجيه التدريس ودعم تعلم الطلاب وتقدمهم.
تحليل الأداء الأكاديمي
الجودة الشاملة للتعليم الذي توفره المدرسة جيدة، مع تحصيل مرتفع ومتسق في اللغة الإنجليزية والرياضيات في المراحل العليا، وتعلم تأسيسي قوي في مرحلة التأسيس.
القيادة والإدارة
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
النهج القيادي
يُعزز المدير والقادة الأول والقادة الوسطاء بيئة مدرسية شاملة بفعالية، مع إيلاء الأولوية للتدريس والتعلم والرفاهية. يحافظون على تواصل قوي مع أصحاب المصلحة، مما يضمن روحاً معنوية عالية وأن تكون جميع القرارات مُرتكزة على رفاهية الطلاب والهيئة التعليمية والأسر.
نتائج التقييم
نتائج الطلاب
يحقق الطلاب باستمرار نتائج مرتفعة في اللغة الإنجليزية والرياضيات في المرحلة الثانوية ومرحلة ما بعد الثانوية، مع تحسن مستمر في التربية الإسلامية. وفي مرحلة التأسيس، يتمتع الأطفال باستقلالية عالية تُفضي إلى تحصيل متسق في المواد الأساسية. يُبدي الطلاب مواقف إيجابية ومسؤولة تجاه المدرسة وحرصاً على التعلم، فيما يتحمل الطلاب الأكثر نضجاً قدراً أكبر من المسؤولية عن تعلمهم.
النمو الشخصي
يُظهر الطلاب مواقف إيجابية ومسؤولة، ويتمتعون بالاعتماد على الذات مع ندرة حوادث التنمر. لديهم فهم ممتاز للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية، ويُبدون فخراً بثقافاتهم الخاصة واحتراماً لثقافات الآخرين. يُسهم الطلاب بفاعلية في الحياة المدرسية، إذ يُبادرون إلى تنظيم الفعاليات الخيرية ويُظهرون مسؤولية اجتماعية ومهارات ابتكارية نموذجية.
جودة التدريس
يمتلك معظم المعلمين معرفة متينة بمحتوى موادهم، ويكون التدريس فعّالاً بشكل خاص في مرحلة التأسيس ومرحلة ما بعد الثانوية بفضل التعلم النشط والتوقعات العالية. تتضمن الدروس في الغالب أهدافاً واضحة، غير أن الترجمة المتسقة لبيانات التقييم إلى تمييز عالي الجودة لا تزال في طور التطوير. وعلى الرغم من التحليل الشامل للبيانات ومشاركتها، فإن التقييم الدقيق لأثرها على التقدم يحتاج إلى مزيد من التعزيز.
الحماية والرعاية
إجراءات الحماية فعّالة للغاية، مدعومة بتدريب شامل للكوادر وإجراءات توظيف صارمة ومرافق مُصانة وميسّرة. الرعاية الطبية شاملة وتُعطي الأولوية لرفاهية المجتمع المدرسي بأكمله. يحصل الطلاب على دعم جيد جداً من الهيئة التعليمية والمرشدين وفريق الدمج، مع ترتيبات فعّالة للانتقال والتوجيه المهني، وإن كانت مستويات توظيف المرشدين تواجه ضغطاً متزايداً نتيجة النمو في أعداد الطلاب.
مجالات التطوير
- •تطوير استراتيجيات تدريسية فعّالة لتوفير التحدي المناسب للطلاب، ولا سيما في التربية الإسلامية واللغة العربية.
- •ضمان التوظيف الفعّال لبيانات ومعلومات الطلاب عالية الجودة التي جمعتها المدرسة في جميع الدروس.
- •مراجعة مختلف محاور المنهج والمبادرات.
- •تطوير رؤية واستراتيجية وخطة للتعلم الرقمي على مستوى المدرسة بأكملها.
- •توسيع تنمية مهارات القراءة من خلال مساعدة مزيد من الطلاب على أن يصبحوا قراء ممتازين.
- •صقل المراقبة عبر المناهج الدراسية عن طريق تعزيز الفحوصات المتعلقة بتطور المعرفة والفهم والمهارات الخاصة بكل مادة.
- •مراجعة المبادرات الداعمة للرفاهية بهدف تعظيم أثرها.
- •تحسين التحصيل في مادة التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية.
- •تحسين مستوى الطلاب في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وفق أحكام التجويد.
- •توفير قدر أكبر من التحدي في اللغة العربية كلغة أولى لمرحلتَي الثانوية وما بعد الثانوية.
- •توفير مزيد من الفرص للطلاب لتوظيف مهارات اللغة العربية كلغة إضافية في سياقات مختلفة.
- •توفير مزيد من الفرص للكتابة الهادفة في مرحلة اللغة الإنجليزية الابتدائية.
- •تشجيع الطلاب على التخطيط للكتابة وصياغة مسوداتها ومراجعتها، ولا سيما فيما يتعلق بالإملاء وعلامات الترقيم وقواعد اللغة الإنجليزية.
- •ترسيخ استخدام الأنشطة العملية في المرحلة الابتدائية لبناء المفاهيم الرياضية وتوطيدها.
- •ربط المسائل الرياضية المعقدة بالمواقف المعاصرة في المرحلة الثانوية ومرحلة ما بعد الثانوية.
- •توسيع نطاق التحقيقات العلمية، ولا سيما في المرحلة الابتدائية.
- •تشجيع الطلاب على الدقة والتفصيل في تواصلهم الشفهي والكتابي حول العلوم، ومساعدتهم على الانخراط في مناقشات وشروح موسّعة.
- •تطوير مهارات الطلاب في استخدام التقنيات الرقمية لدعم البحث المستقل في جميع المواد.
- •تطوير مهارات الطلاب في الاستقصاء والابتكار والريادة في جميع الدروس.
- •ضمان وجود روتين فعّال ومراقبة مناسبة عند انتقال الطلاب بين الدروس.
- •ضمان استخدام تحليل البيانات المتعلقة بملفات تعلم الطلاب بصورة أكثر اتساقاً وفعالية في الدروس.
- •تقييم توظيف بيانات التقييم.
- •ضمان تطبيق الروابط المخططة بين المناهج في الدروس.
- •مراجعة التعديلات التي أُجريت على المنهج لضمان تحقيق أقصى أثر على التدريس والتعلم.
- •رفع مستوى التوظيف المتاح لدعم خدمات الإرشاد النفسي.
- •ضمان الأخذ بالأهداف الشخصية باستمرار عند التخطيط للمهام المتعلقة بالاحتياجات التعليمية الفردية.