
مدرسة برايت رايدرز، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى المديرة راشنا براكاش قيادة Bright Riders School، تحت الإشراف الاستراتيجي لـمجلس أمناء المدرسة برئاسة معالي عليا المزروعي، التي تُعدّ أيضاً مالكة المدرسة. يجمع المجلس طيفاً واسعاً ومتعمداً من الخبرات، تشمل الأكاديميين والمختصين في السياسات الثقافية والعامة الإماراتية والصناعة والمال، إلى جانب ثلاثة ممثلين منتخبين من أولياء الأمور، مما يمنحه تركيبةً شاملة غير معتادة لمدرسة من هذا النوع. وقد أكد تفتيش ADEK لعام 2024–25 أن الحوكمة مُصنَّفة جيد جداً، إذ أشار المفتشون إلى أن المجلس يضطلع بدور بالغ التأثير في تشكيل مسار تطوير المدرسة، ويكفل الشفافية والمساءلة.
يُمثّل النتاج الرئيسي للقيادة في أحدث عملية تفتيش نقلةً نوعية بارزة: ارتقت فاعلية القيادة من جيد جداً إلى متميز في عام 2024–25، ويُعزى ذلك مباشرةً إلى الرؤية الاستراتيجية الواضحة والطموحة للمديرة. وأشار المفتشون إلى أن القادة على جميع المستويات يستلهمون من هذا التوجه، وأن إعادة هيكلة القيادة الأخيرة قد عزّزت قدرات القيادة التوزيعية في أرجاء المدرسة. كما رصد التفتيش معدل دوران وظيفي للكوادر التعليمية في حده الأدنى، ومعنويات إيجابية للغاية في أوساط الموظفين — وهي مؤشرات دالة على الاستقرار المؤسسي في مدينة كثيراً ما يُشكّل فيها تغيير المعلمين مصدر قلق متكرر. [مفقود: تاريخ بدء ولاية المديرة]
تضم BRS 204 معلمين يخدمون 3,921 طالباً، بنسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:19 — وهي أعلى بشكل ملحوظ من المتوسط العام في أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. وتستحق هذه النسبة اهتمام أولياء الأمور في مدارس المناهج الهندية بأبوظبي، وإن كان ينبغي قراءتها في ضوء النتائج الأكاديمية القوية للمدرسة. [مفقود: نسب مؤهلات الكوادر التعليمية — كنسبة حاملي الدرجات العلمية العليا] وقد صُنِّفت جودة التدريس بـجيد جداً في الحلقات 1 و2 و3، وجيد في مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى (المرحلة الأولى)، وحدّد المفتشون أساليب طرح الأسئلة لدى المعلمين بوصفها مجالاً يستلزم التطوير، لا سيما لتعزيز مهارات التفكير العليا وحل المشكلات.
تتسم ثقافة التطوير المهني في المدرسة بالنشاط والحيوية؛ إذ تُنظّم BRS ورش عمل ودورات تدريبية وبرامج تعلّم بين الأقران بصفة منتظمة، وأكد التفتيش أن القادة في المستويات الوسطى يُراقبون جودة التدريس بصورة فاعلة. غير أن المفتشين أوصوا بأن تُولي ملاحظة الدروس والتغذية الراجعة اهتماماً أكبر بنتائج الطلاب، وأن يُعزَّز فريق الدمج بكوادر متخصصة — وهي فجوة في التوظيف تُقيّد حالياً الدعم المقدَّم للطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية والطلاب الموهوبين والمتفوقين. وقد صُنِّفت مشاركة أولياء الأمور بـجيد جداً، إذ يُسهم الأهل في صنع القرار، وتتوفر بوابة إلكترونية مخصصة لهم، فضلاً عن جلسات توعوية مرتبطة بالتقييمات الدولية. وتتجلى رؤية المدرسة — الرامية إلى تمكين المتعلمين بالهدف والهوية — بوضوح في هيكلها الحوكمي وتصميم مناهجها ومبادراتها المجتمعية، بما فيها مجلس الطلاب العريق الذي يعود تأسيسه إلى عام 2014.