
“أتاحت لي عضويتي في هيئة ممثلي أولياء الأمور رؤية التفاني الكامن وراء تقييم جيد جداً الذي حصلت عليه المدرسة. إلى 11 عاماً وما يزيد - تُربّي المدرسة طلاباً مسؤولين ومحترمين وتساعدهم على بلوغ إمكاناتهم الكاملة.”
— ولي أمر طالب في الصف 12 ومتخصص في الموارد البشرية“بوصفي ولي أمر لطالبَين في Bright Riders School، شهدتُ بنفسي نمو أبنائي في بيئة تُعزز التطور الأكاديمي والشخصي معاً. إن الروح المجتمعية القوية في المدرسة والتحرك السريع في معالجة قضايا كالتنمر أحدثا فارقاً حقيقياً.”
— ولي أمر طالب في المرحلة الابتدائية والثانوية، عضو في لجنة أولياء الأمورلا يزال التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم عند مستوى جيد في مرحلة KG والحلقة 1، مما يُفضي إلى فجوة ملموسة مقارنةً بالمرحلة العليا. يوصي المفتشون بتحسين مستوى التحصيل ليبلغ على الأقل جيد جداً بصورة منتظمة، مع تعزيز تقنيات الطرح والاستفسار وتقوية منظومة القراءة، ولا سيما في العربية كلغة ثانية.
أقل من 1% من الطلاب مُحدَّدون رسمياً بوصفهم من ذوي احتياجات التعلم الإضافية - وهو رقم يُشير المفتشون إلى احتمال أن يكون أدنى من الواقع. يستلزم فريق الدمج توفير كوادر متخصصة لتحسين دقة التحديد وتخطيط التمييز في التدريس والتدخل الموجَّه للطلاب من ذوي الهمم والطلاب ذوي التحصيل المنخفض والطلاب الموهوبين والمتميزين.
الخيار الأمثل: الأسر من خلفيات جنوب آسيا الباحثة عن تعليم CBSE منظّم وبتكلفة معقولة مع سجل حافل بالإنجازات، وأداء أكاديمي قوي في المرحلة العليا، ومجتمع متماسك في مدينة محمد بن زايد - ولا سيما تلك التي لديها أبناء في الصفوف من 6 إلى 12.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية للتعلم القائم على الاستقصاء في السنوات الأولى، أو دعم ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة أو الموهوبين والمتفوقين، أو مجتمع طلابي دولي متنوع للغاية، أو الشفافية الكاملة في النتائج الأكاديمية للفئة الطلابية بأكملها وبيانات الالتحاق الجامعي.
منذ اليوم الأول المليء بالقلق الذي دخل فيه ابننا إلى المدرسة، وحتى اليوم الذي يقف فيه قائداً واثقاً بنفسه، تعكس هذه الرحلة الرعاية الاستثنائية والتوجيه والدعم الذي قدّمه فريق المدرسة. لم يقتصر التزامهم على مساعدة أبنائنا في تحقيق النجاح الأكاديمي، بل غرس فيهم حب التعلم مدى الحياة.