
مدرسة بيلفيدير الدولية، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تقود مدرسة بلفيدير الدولية (BIS) عصمت عزت داوود، بخبرة تربوية تزيد عن 30 عاماً في هذه المهنة. لم يُنشر التاريخ الدقيق لالتعيين في BIS، لذا لا يمكن لأولياء الأمور حتى الآن الحكم على مدة القيادة أو استمراريتها بناءً على البيانات المتاحة. لكن ما يتضح من تقرير التفتيش الصادر عن Irtiqa للعام 2025/26 هو قصة تحسّن حقيقية: فقد ارتفع الحكم العام للمدرسة من مقبول إلى جيد، مع تحسّن فعالية القيادة والتقييم الذاتي أيضاً لتصل إلى تقدير جيد. وقد عزا المفتشون ذلك إلى تعزيز القدرات القيادية، ووضوح الأدوار والمساءلة، ومتابعة أكثر منهجية للتدريس والتقييم — رغم أنهم أكدوا بوضوح أن هذه الإجراءات لم تُحقق بعد نتائج قوية ومتسقة، لا سيما في المواد التي تُدرّس باللغة الإنجليزية عبر الحلقتين الثانية والثالثة.
وحصلت الحوكمة على تقدير جيد، حيث وصفها المفتشون بأنها توفر إشرافاً ومساءلة فعّالين. كما حصل التواصل مع أولياء الأمور على تقدير جيد بالمثل، ويتم من خلال التقارير، واجتماعات أولياء الأمور مع المعلمين، والمنصات الرقمية، والاستشارات الفصلية؛ ووصف المفتشون هذا التواصل بأنه فعّال وبنّاء في دعم التحسين على مستوى المدرسة ككل. ومع ذلك، أشار التقرير أيضاً إلى أن فهم أولياء الأمور لمقاييس التقييم الدولية مثل TIMSS وPIRLS يمكن تعزيزه، مما يشير إلى أن التواصل جيد لكنه لم يترجم بعد بشكل كامل إلى أثر ملموس في التعلّم المنزلي.
فيما يتعلق بالكادر الوظيفي، تعمل BIS بـ45 معلماً و15 مساعد معلم لخدمة 415 طالباً، أي بنسبة طالب إلى معلم تبلغ نحو 1:9. ولم تتوفر في البيانات المقدمة معايير مقارنة على مستوى المدينة لمدارس المنهج البريطاني، لذا يُنصح أولياء الأمور بطلب هذا السياق مباشرة من قسم القبول. كما لم تُنشر إحصائيات مؤهلات الكادر التدريسي، رغم أن هيئة التدريس تضم جنسيات من جنوب أفريقيا وسوريا والمملكة المتحدة.
وقد أشار المفتشون إلى فجوة قيادية محددة تستحق الإشارة إليها بصراحة: إذ تحتاج قدرة القادة المتوسطين على متابعة الأداء ودفع التحسين المستدام داخل أقسامهم إلى مزيد من التعزيز، إلى جانب الحاجة لدقة أكبر في التقييم الذاتي. أما من حيث الثقافة، فتقدّم BIS نفسها من خلال إرثها التعليمي البريطاني الممتد لـ140 عاماً، الذي يعود إلى مدينة المملكة المتحدة عام 1880، وتحافظ على علاقة مدرسة شقيقة مع مؤسسة بريطانية عريقة — وهي هوية مميزة، رغم أن جهة الملكية أو المجموعة المشغّلة لـBIS محلياً غير معلنة. وإجمالاً، تعكس الصورة القيادية تقدماً موثقاً وذا مصداقية، مع خطوات تالية واضحة لا تزال قيد التنفيذ.