
مدرسة بيلفيدير الدولية، العين
المنهاج البريطاني والمواد والشهادات
آخر تحديث:
المناهج والشؤون الأكاديمية
تقدم مدرسة بلفيدير الدولية (BIS) مسارًا تعليميًا وفق المنهج البريطاني يمتد من مرحلة التأسيس للسنوات المبكرة (EYFS) مرورًا بـالمنهج الوطني لإنجلترا وويلز (من السنة 1 إلى السنة 9)، وصولًا إلى IGCSE في السنتين 10 و11، ثم برنامج A Level في السنتين 12 و13. اللغة الإنجليزية هي لغة التدريس، مع دمج مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الأخلاقية بشكل مخصص ضمن العرض الأساسي. لا تنشر المدرسة بيانات نسب النجاح في GCSE أو IGCSE أو A-Level، لذا يتعين على أولياء الأمور الذين يقيّمون النتائج الأكاديمية الاعتماد حاليًا على أدلة التفتيش والاختبارات المعيارية بدلًا من إحصاءات الامتحانات العامة.
يمتد التقديم ليشمل دعمًا متخصصًا من خلال برنامج مخصص لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والدمج لأصحاب الهمم، إلى جانب إجراءات تحديد الموهوبين والمتفوقين المُطبّقة على مستوى المدرسة. غير أن المفتشين لاحظوا أن تحديد الطلبة الموهوبين والمتفوقين في المواد التي تُدرّس باللغة العربية لم يصبح بعد ممنهجًا، وأن مستوى التحدي والإثراء في الحصص الدراسية لا يزال غير متسق.
تتمثل النتيجة الرئيسية لتفتيش ارتقاء للعام 2024-2025 في مسار تحسّن واضح ومدعوم بالأدلة: ارتفع التقييم العام للمدرسة من مقبول إلى جيد، مدفوعًا إلى حد كبير بمكاسب مستمرة في المواد التي تُدرّس باللغة العربية. فقد باتت اللغة العربية كلغة أولى وثانية، والتربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية عند مستوى جيد إلى جيد جداً عبر المرحلتين 2 و3، مما يعكس تحسنًا في طلاقة القراءة والفهم والتطبيق العملي للقيم الإسلامية. كما ارتقى مستوى التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات في المرحلة 1 إلى جيد، ويُعزى ذلك إلى برنامج جديد للصوتيات واستخدام أكثر هدفية للوسائل المحسوسة والبصرية.
أما الصورة في المواد التي تُدرّس باللغة الإنجليزية لدى الطلبة الأكبر سنًا فهي أكثر تباينًا. فقد صنّف المفتشون التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم بأنه مقبول في المرحلتين 2 و3، مشيرين إلى ضعف في مهارات القراءة العليا، والكتابة الموسّعة، والاستدلال الرياضي، والاستقصاء العلمي المستقل. وتؤكد الاختبارات الخارجية هذه النتيجة: ففي اختبار GLPT، صُنّف التحصيل في اللغة الإنجليزية بأنه ضعيف في المرحلتين 2-3 رغم تقدم متميز، بينما أظهرت نتائج TIMSS 2023 أن درجات الرياضيات والعلوم للسنة 5 والسنة 9 جاءت دون المتوسطات الدولية وأهداف المدرسة نفسها — إذ سجلت العلوم للسنة 9 347.36 مقابل متوسط دولي قدره 478. وبالمثل، جاءت نتائج القراءة للسنة 5 في اختبار PIRLS 2021 ضمن نطاق المعيار الدولي المنخفض عند 416.18. وفي ظل عدم توفر مؤشرات مدينة منشورة لمدارس المنهج البريطاني في العين، لا يستطيع أولياء الأمور بعد مقارنة هذه النتائج بنظيراتها المحلية المباشرة، رغم أن الفجوة مع المتوسطات الدولية واضحة وكبيرة.
وما يميز مدرسة BIS أكاديميًا ليس عرضًا رائدًا للإثراء بقدر ما هو نهج متعمد قائم على الدمج: فمع وجود 144 من أصحاب الهمم ضمن الفوج الدراسي المُبلّغ عنه، ونسبة 1:9 بين الطلبة والمعلمين، أنشأت المدرسة بنية تحتية للتقييم — تشمل CAT4 واختبارات GL Progress Tests وتقييمات FFT لمحو الأمية، ومنصة Kutubee الرقمية للقراءة باللغة العربية — تهدف تحديدًا إلى متابعة المتعلمين المتعثرين والتدخل لمساعدتهم. وتدعم مجموعة المكتبة التي تضم نحو 4,000 مجلد باللغتين الإنجليزية والعربية، إلى جانب نظام Mograsys المكتبي المُدخل حديثًا، أولوية استدراك مهارات القراءة التي أشار إليها المفتشون.
كان المفتشون واضحين بشأن الخطوات التالية: رفع مستوى التحصيل والتقدم في المواد التي تُدرّس باللغة الإنجليزية عبر المرحلتين 2-3، وتعزيز قدرات القيادة الوسطى، وسد الفجوة مع أهداف TIMSS وPIRLS. وبالمقارنة مع المدارس البريطانية النظيرة التي تقدم مسارات كاملة للمرحلة الثانوية العليا مع نتائج A-Level منشورة وبيانات عن التحاق الخريجين بالجامعات، فإن غياب نتائج الامتحانات العامة لدى مدرسة BIS وتاريخها الحديث في تصنيف مقبول يمثلان فجوات واضحة لا تزال بحاجة إلى معالجة — رغم أن الانتقال إلى تصنيف جيد يشير إلى زخم موثوق ومدعوم بالأدلة.