“تُتيح المدرسة للطلاب بيئة تُعزز استقلاليتهم وتمكّنهم من الازدهار والنمو بوصفهم أفراداً مسؤولين ومستقلين. في الوقت ذاته، يقدّم المعلمون والموظفون دعماً استثنائياً في جميع المواقف. أنا سعيد جداً ومطمئن لاختيارنا أكاديمية بطين العالمية لابننا في هذه السنوات التكوينية والحاسمة من حياته.”
— ولي أمر طالب في الصف العاشر“نشعر بأن المدرسة مكان آمن، وأنها تأخذ المشكلات بجدية تامة. لديهم فريق للرعاية التربوية يحثّ الطلاب دائماً على التحدث مع شخص ما متى احتاجوا. فريق الاستقبال والإدارة داعم للغاية ومتعاون. الإدارة والمعلمون في غاية التعاون وعلى استعداد دائم لمساعدة الأهل في أي مسألة. سياسة الباب المفتوح والتواصل الممتاز.”
— والدة طالب في الصف الثامنأوصت ADEK دائرة التعليم والمعرفة صراحةً بتحسين الاحتفاظ بالكوادر التعليمية لتعزيز استقرار التوظيف، ونوّهت إلى نقص في الكوادر المخصصة لتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها وخدمات الإرشاد المدرسي. وتُمثّل هذه تحديات هيكلية تؤثر على اتساق الخدمات المقدمة للفئات الطلابية الأكثر احتياجاً.
أشار المفتشون إلى أن استراتيجيات التدريس في المرحلة الرابعة لا تلبي باستمرار احتياجات الطلاب المتفوقين والموهوبين، وأن تدريس المرحلة الأولى (رياض الأطفال) يحتاج إلى تنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والتعلم المستقل لدى الطلاب بصورة أكثر فاعلية.
الخيار الأمثل: الأسر المتنقلة دولياً التي تُقدّر فلسفة IB المتسقة من الحضانة حتى الجامعة، وتولي أهمية للرعاية التربوية القوية والانتماء المجتمعي، وتسعى إلى نتائج أكاديمية متميزة موثقة - ولا سيما على مستوى IBDP - بمستوى رسوم أقل من أغلى مدارس IB في أبوظبي.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تبحث عن بيئة أكاديمية انتقائية للغاية، أو مدرسة كبيرة جداً بخيارات مادية واسعة، أو تلك التي يحتاج أبناؤها دعماً متخصصاً مكثفاً في EAL أو ذوي الهمم يستلزم نسباً عالية من الكوادر - وهي مجالات يرصدها تقرير ADEK دائرة التعليم والمعرفة 2024 باعتبارها بحاجة إلى تعزيز.
اخترت BWA لابنتي لأنني كنت أبحث عن مدرسة تناسب شخصيتها وتُنميها وتُعزز روحها الإيجابية. لم أكن أريد مدرسة تكتفي بالتدريس والتقييم، بل كنت بحاجة إلى مدرسة تُعلّم مهارات الحياة إلى جانب المواد الأخرى. ابنتي وأنا سعيدتان جداً - منذ اليوم الأول شعرنا بأننا جزء من عائلة ودائماً موضع ترحيب.