مدرسة براعم العين الخاصةالمدير والفريق القياديآخر تحديث: 7 أبريل 2026
Leadership & Governance
تتولى قيادة مدرسة براعم العين الخاصة المديرة أماني مصطفى مصطفى النجار، التي أُبرزت قيادتها — إلى جانب مالك ملتزم — صراحةً بوصفها نقطة قوة في تفتيش إرتقاء 2024–2025. يصف التقرير المديرة وفريق القيادة بأنهم يُظهرون تفانياً ورؤية استراتيجية لدفع عجلة التحسين المدرسي. لا تتوفر تفاصيل عن مدة توليها المنصب في المصادر المنشورة، غير أن مسار المدرسة — المتحسن من جيد إلى جيد جداً بين دورتَي التفتيش 2023–2024 و2024–2025 — يشير إلى فريق قيادي يكتسب زخماً متصاعداً. فاعلية القيادة، والتقييم الذاتي وتخطيط التحسين، والحوكمة، وإدارة المدرسة — كلها مُصنَّفة جيد جداً في أحدث تقرير لإرتقاء، وهي خطوة ذات دلالة مقارنةً بالدورة السابقة.
تعمل المدرسة بوصفها مؤسسة مستقلة — غير تابعة لمجموعة مشغّل أكبر — وقد صُنِّفت حوكمتها جيد جداً من قِبَل إرتقاء 2024–2025. هذا التصنيف لافت للنظر: فمن بين 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في أبوظبي، تُعدّ براعم العين من القلة التي حققت تصنيفاً إجمالياً جيد جداً، في حين تحصل غالبية مدارس المنهج الوزاري في مؤشر المدينة على تصنيف جيد أو مقبول. يُشير التفتيش إلى أن الممارسات القيادية تُظهر توافقاً جزئياً مع المعايير الدولية وإطار التفتيش الإماراتي، ويوصي بأن يعمّق جميع القادة فهمهم لمتطلباته — وهو مجال ينبغي للمدرسة معالجته للوصول إلى مستوى متميز.
على صعيد الكوادر البشرية، تضم المدرسة 81 معلماً يخدمون 1,330 طالباً، مما ينتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:16. وهذه النسبة أعلى بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المناهج، مما يعني أن الفصول الدراسية في براعم العين أكبر حجماً في المتوسط. [مفقود: نسب مؤهلات الكادر التدريسي — لا تتوفر بيانات حول المؤهلات على مستوى الماجستير أو أعلى في المصادر المنشورة.] تنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى مصر وسوريا والسودان، مما يعكس تركيبة مجتمع الطلاب. ومن المخاوف الجدية التي أشار إليها المفتشون معدل دوران وظيفي يبلغ نحو 25% خلال العام الماضي، يتزامن مع استقبال أكثر من 400 طالب جديد في مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى. وقد أقرّ المفتشون بأن المدرسة تعاملت بكفاءة مع هذا الاضطراب، إلا أن استمرار معدل الدوران المرتفع قد يُهدد اتساق جودة التدريس التي أسهمت في دفع مسيرة التحسين الأخيرة.
تُمثّل جودة التدريس نقطة قوة واضحة. التدريس في الحلقة الثالثة مُصنَّف متميز — وهو التصنيف الفرعي الوحيد المتميز في ملف تفتيش المدرسة — في حين يُصنَّف التدريس في رياض الأطفال والحلقة الأولى والحلقة الثانية جيد جداً. وممارسات التقييم مُصنَّفة بشكل موحد جيد جداً عبر جميع الحلقات، مدعومةً بتحليل دقيق للبيانات وتدخلات موجَّهة. ويُنسب التفتيش التحسينات في استراتيجية التدريس والتطوير المهني بوصفها المحركات الرئيسية للمسار التصاعدي للمدرسة. وتُصنَّف مشاركة المجتمع جيد فيما يخص الشراكات مع أولياء الأمور والمجتمع — متينة لكنها ليست استثنائية — ويعكس التقويم الفعلي للمدرسة توعية نشطة من خلال أيام التراث وحملات التوعية الصحية والمسابقات الأدبية الوطنية، بما فيها تحدي القراءة العربي ومسابقة الشعر الوطني، اللتان فازت فيهما المدرسة بجوائز.