
مدرسة الحمدانية الكبرى الخاصة، العين
المنهاج الوزارة التربية والتعليم والمواد والشهادات
آخر تحديث:
المناهج والشؤون الأكاديمية
تقدّم مدرسة الحمدانية الكبرى الخاصة مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية (MoE) في جميع المراحل من KG1 حتى الصف الثاني عشر، مما يجعلها واحدة من 17 مدرسة خاصة تعتمد منهج وزارة التربية والتعليم في المشهد الأشمل للمدارس الخاصة في الإمارات الذي ترصده بيانات المدينة. تعمل المدرسة بوصفها مؤسسة مختلطة بالكامل ذات حرم واحد في العقابية بمدينة العين، وتستقبل 836 طالباً وطالبة في مراحل الروضة والحلقة الأولى والحلقة الثانية والحلقة الثالثة. يُقدَّم التعليم باللغتين العربية والإنجليزية، مع اعتماد العربية لغةً أساسية للتعلم في المواد الوطنية الجوهرية.
يتمثّل أبرز الإنجازات الأكاديمية للمدرسة في ثبات نتائج امتحانات وزارة التربية والتعليم الخارجية للصف الثاني عشر: إذ حصلت كلٌّ من التربية الإسلامية واللغة العربية على تقدير متميز لثلاث سنوات متتالية، بما فيها العام الدراسي 2024/25. ويُعدّ هذا مؤشراً ذا قيمة حقيقية، إذ تمثّل امتحانات وزارة التربية والتعليم الخارجية أكثر مقاييس التحصيل في المرحلة الثانوية العليا توحيداً ضمن هذا الإطار المنهجي، كما يدلّ الأداء المتميز المستدام في مادتين جوهريتين على قوة تعليمية حقيقية في المرحلة الثانوية العليا. وقد تحسّن تقدّم الطلاب في اللغة الإنجليزية في الحلقة الثالثة أيضاً، إذ ارتفع من جيد إلى جيد جداً في آخر عملية تفتيش، مما يعكس تطوراً ملموساً في مهارات الاستيعاب وجودة الكتابة وتحليل النصوص لدى طلاب المرحلة الثانوية العليا.
تُقدّم بيانات التقييم الدولي صورةً أكثر تبايناً. ففي اختبارات TIMSS 2023، تفوّق طلاب الصف الرابع على المتوسط الدولي في كلٍّ من الرياضيات (541 مقابل متوسط دولي 503) والعلوم (538 مقابل متوسط دولي 494) — وهي نتائج تجاوزت الأهداف التي حدّدتها المدرسة لنفسها. غير أن أداء طلاب الصف الثامن جاء دون المعايير الدولية في كلا المادتين (454 مقابل 478)، مما يشير إلى أن الزخم الأكاديمي في المراحل المبكرة لم يتواصل بعد في سنوات المرحلة الإعدادية. كما جاءت نتائج PISA 2022 في القراءة (408) والرياضيات (447) والعلوم (429) دون المتوسطات الدولية لـ PISA ودون أهداف المدرسة ذاتها، مما يكشف عن فجوة بين التحصيل الداخلي ومهارات التفكير النقدي والاستدلال التطبيقي وفق المعايير الدولية.
تُضيف تقييمات ACER-IBT المعيارية مزيداً من الدقة إلى هذه الصورة. إذ يبلغ تحصيل الرياضيات مستوى متميز في الحلقة الثالثة، ويُصنَّف تحصيل العلوم بـجيد جداً في الحلقة الأولى، إلا أن تحصيل اللغة العربية تراجع إلى مستوى ضعيف في الحلقتين الأولى والثانية في العام الدراسي 2024/25 — وهو أمر يستدعي القلق الجدي في ضوء النتائج القوية التي تحققها المدرسة في اللغة العربية ضمن امتحانات وزارة التربية والتعليم الخارجية. وقد أشار المفتشون صراحةً إلى هذا التراجع، الذي يمثّل أحد أبرز التحديات الأكاديمية الملحّة التي تواجهها المدرسة حالياً.
تشمل البرامج المتخصصة برنامج دمج الطلاب من ذوي الهمم، وتيار الموهوبين والمتفوقين، وبرنامج تجاري منظّم لتعليم الفونيكس في مرحلة التعليم المبكر، وتدخلات القراءة الموجّهة والاستيعاب، ومنصة كتبي للقراءة العربية الإلكترونية لتتبّع مستوى محو الأمية. وعلى الرغم من وجود هذه البرامج، فقد صنّف تفتيش ارتقاء لعام 2024/25 تكييف المناهج بمستوى مقبول في جميع الحلقات، مما يدلّ على أن التمييز في التعليم لخدمة المتعلمين المتنوعين — بمن فيهم طلاب ذوو الاحتياجات التعليمية الخاصة والمتفوقون — يفتقر إلى الاتساق اللازم لتحقيق أقصى أثر ممكن.
كما صُنِّفت ممارسات التقييم بمستوى مقبول في جميع الحلقات، وأشار المفتشون إلى عدم موثوقية البيانات، وعدم اتساق التصحيح والتغذية الراجعة، وضعف توظيف معلومات التقييم في تخصيص التعلم. ولا يزال التدريس من أجل التعلم الفعّال عند مستوى جيد، غير أنه يتأثر سلباً بالتفاوت في التمييز التعليمي، ومحدودية الأساليب القائمة على الاستقصاء، وضعف توظيف التكنولوجيا في الفصول الدراسية. كما تفتقر المكتبة — رغم ثرائها بالمراجع العربية والإنجليزية — إلى أجهزة الحاسوب اللازمة للبحث الإلكتروني، وهي ثغرة في الموارد أشار إليها المفتشون صراحةً. وبالمقارنة مع 7 مدارس تعتمد منهج وزارة التربية والتعليم وحصلت على تقدير جيد و10 مدارس حصلت على تقدير مقبول فحسب في مؤشر المدينة، تقع مدرسة الحمدانية في النصف الأقوى من مجموعة المدارس المماثلة في المنهج، إلا أنها لم تبلغ بعد مستوى جيد جداً الذي سيُميّزها بصورة أكبر.