
مدرسة اليحر الخاصة والكي جي - الأمريكية، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المدير أحمد يحيى صديق شحاتة يقود مدرسة وروضة اليحر الخاصة في إطار قائم على القيم يُسمّيه هوية eYAHAR — المساواة، والتطلع، والمساءلة، والأمانة، والقبول، والاحترام. وتُركّز رسالته إلى أولياء الأمور على التعليم الشامل، والرفاه العاطفي، وتوفير مسارين أكاديميين متكاملين. [مفقود: مدة عمل المدير — تاريخ التعيين غير متاح في المصادر]. تعمل المدرسة بوصفها مؤسسة مستقلة تحت إشراف مجلس أمناء تشمل مسؤولياته المحددة التخطيط الاستراتيجي، واعتماد الميزانية، وتعيين المدير وتقييمه، والامتثال للوائح الدولة. تُحدَّد فترات عضوية المجلس بثلاث سنوات، غير أن مالك المدرسة مُعفى من هذا القيد.
كشف أحدث تفتيش لـ ADEK Irtiqaa، الذي أُجري في مايو 2025 للعام الدراسي 2024/25، عن تقييم المدرسة بمستوى مقبول — وهو التقييم ذاته الذي حافظت عليه على مدى دورتَي تفتيش متتاليتَين. يضع هذا التقييمُ مدرسةَ YPS ضمن 16 مدرسة من أصل 42 مدرسة تعتمد المناهج الأمريكية في الإمارات حصلت على مستوى مقبول، مما يعني أنها تقع في النصف الأدنى من مجموعة المدارس المماثلة. وقد حصلت جميع المجالات الفرعية الست للقيادة والإدارة — فاعلية القيادة، والتقييم الذاتي وتخطيط التحسين، والعلاقات مع أولياء الأمور والمجتمع، والحوكمة، وإدارة الكوادر البشرية والمرافق والموارد — على تقييم مقبول في جميعها. وأشار المفتشون إلى أن مسؤوليات القيادة موزَّعة ومُراقَبة عبر أنظمة المساءلة والتخطيط الإداري، إلا أن قدرة المدرسة على الابتكار ورفع المستويات لا تزال في طور النمو. وتدعو التوصيات المحددة إلى تعزيز التوافق بين التقييم الذاتي للمدرسة وخطة تطويرها، وتطبيق أحكام أكثر صرامة في ملاحظات الدروس، وتقديم تدريب قيادي مُوجَّه لتحسين اتخاذ القرار والتخطيط الاستراتيجي.
كما حصل جودة التدريس في جميع الحلقات والمسارين الدراسيين على تقييم مقبول، مع تسجيل تراجع من جيد إلى مقبول في الحلقة الثالثة مقارنةً بالتفتيش السابق. وأقرّ المفتشون بأن المعلمين يُظهرون معرفة راسخة بمحتوى المادة ويستخدمون الأمثلة الواقعية بفاعلية، لا سيما في الحلقات الدنيا. غير أن المجالات التي تستدعي التحسين تشمل التمييز المُخطَّط في التدريس، وتوظيف الأسئلة المفتوحة، وتقديم تغذية راجعة محددة وموجَّهة. وتستخدم المدرسة بيانات MAP وACER-IBT لتحديد الفجوات التعليمية، إلا أن المفتشين وجدوا أن المعلمين لا يزالون في مرحلة تطوير قدرتهم على توظيف هذه البيانات بفاعلية لتكييف المهام مع احتياجات المتعلمين المتنوعة. [مفقود: العدد الإجمالي للمعلمين ونسبة الطلاب إلى المعلمين — غير متوفر في تقرير التفتيش أو الملف التعريفي للمدرسة]. توظّف المدرسة 6 مساعدين تدريسيين لدعم 1,035 طالباً وطالبة. [مفقود: نسب مؤهلات الكادر التدريسي — غير مُشار إليها في المصادر المتاحة].
يُدعَم تواصل أولياء الأمور من خلال مجلس أولياء الأمور والمعلمين، وجلسات التوجيه — بما فيها إحاطات توعوية مخصصة حول PISA — والتواصل المستمر عبر الاجتماعات والمنصات الرقمية. كما يُشجَّع أولياء الأمور بفاعلية على دعم القراءة في المنزل من خلال منصة Kutubee الرقمية. وقد قيّم المفتشون علاقات أولياء الأمور والمجتمع بمستوى مقبول، مما يعكس مشاركةً وظيفية لم ترقَ بعد إلى مستوى النموذج المثالي. وقد أُبرزت إجراءات الحماية في المدرسة بوصفها نقطة قوة حقيقية، إذ حصل الصحة والسلامة على تقييم جيد في جميع الحلقات — وهو من المجالات القليلة التي تجاوزت مستوى مقبول. كما أُثني على سلوك الطلاب وحضورهم وتطورهم الشخصي، وحصل التطور الشخصي على تقييم جيد على مستوى المدرسة بأكملها. [مفقود: بيانات الاحتفاظ بالكادر ومعدلات الدوران الوظيفي — غير مُشار إليها في تقرير التفتيش أو تعليق WSA].