مدرسة الثروات الوطنية الخاصةالمدير والفريق القياديآخر تحديث: 7 أبريل 2026
Leadership & Governance
المدير علي محمود عبد الحميد عرفة يقود مدرسة الثروات الوطنية الخاصة، وهي مدرسة مختلطة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم، وتستقبل 1,713 طالباً وطالبة من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في منطقة بني ياس بأبوظبي. كشف تفتيش ADEK لعام 2024–25 عن وجود فريق قيادي جديد، أشاد المفتشون بالتزامه بتطوير المدرسة — غير أن أثره لم يتجلَّ بعد في مستوى النتائج. لا تتوفر بيانات عن مدة خدمة المدير الحالي، و[مفقود: تاريخ تعيين المدير أو مدة الخدمة] مما يحول دون تقييم الاستمرارية بصورة كاملة.
تعكس صورة القيادة في المدرسة مرحلة انتقالية تحت ضغط متصاعد. تراجعت جميع جوانب القيادة والإدارة مقارنةً بتفتيش عام 2022، إذ انخفض تقييم فاعلية القيادة والتقييم الذاتي وتخطيط التحسين وشراكات أولياء الأمور والحوكمة من جيد إلى مقبول في عام 2024–25. وخلص المفتشون إلى أن نموذج القيادة الموزعة لا يحدد الأدوار والمسؤوليات بوضوح على جميع المستويات، وأن استمارة التقييم الذاتي للمدرسة لا تتوافق باستمرار مع إطار التفتيش المعتمد في الدولة. ووُصف دعم مجلس الإدارة وأثره على الأداء العام للمدرسة بأنه غير واضح، مع مطالبة المفتشين بزيادة انخراط المجلس في متابعة الأداء وتوفير الموارد.
على صعيد جودة التدريس، خلص التفتيش إلى أن التدريس من أجل التعلم الفعّال حصل على تقييم مقبول في مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى، وجيد في الحلقتين الثانية والثالثة — وهو تراجع عن الدورة السابقة. وعزا المفتشون هذا التراجع إلى محدودية فهم المعلمين لاستراتيجيات التدريس الفعّال وضعف توفير الموارد المناسبة للمادة والمرحلة العمرية، بما فيها التقنيات الرقمية. كما تراجع تقييم جودة التقييم إلى مقبول في جميع الحلقات، نتيجة غياب إجراءات متينة قادرة على إنتاج بيانات دقيقة وموثوقة. تضم المدرسة 98 معلماً ومساعدَي تدريس اثنين، وينتمي المعلمون في معظمهم إلى مصر وسوريا والسودان. لم يُبلَّغ عن [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي أو نسبة حاملي الدرجات العلمية العليا] ولا عن [مفقود: بيانات الاحتفاظ بالكوادر أو معدل دورانها] في مصادر التفتيش.
تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين، المحسوبة من البيانات المتاحة، نحو 1:17.5 — وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط مدارس أبوظبي الخاصة البالغ 1:13.6. ومن بين 17 مدرسة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم في أبوظبي، تقع مدرسة الثروات في الطرف الأكثر ضغطاً على مستوى الكوادر البشرية، وهو عامل قد يُفاقم تحديات جودة التدريس التي رصدها المفتشون.
حصل تفاعل أولياء الأمور على تقييم مقبول، إذ وصف المفتشون مشاركة الأهالي في الحياة المدرسية بأنها محدودة. تُشغّل المدرسة برنامج محو الأمية 'أنا وأهلي نقرأ' الذي يمثل نقطة تواصل إيجابية مع المجتمع، إلا أنه لا يوجد دليل على عقد جلسات توعية لأولياء الأمور حول التقييمات الدولية كـ PISA وTIMSS. كما وُصفت الشراكات مع المنظمات الوطنية والدولية بأنها محدودة. وعلى الجانب الإيجابي، يُشكّل الالتزام المُعلن للفريق القيادي الجديد بالتطوير، إلى جانب نقاط القوة التي حافظت عليها المدرسة في محو الأمية باللغة العربية — بما فيها الفوز بـمسابقة التلاوة العذبة — أرضية صالحة للبناء عليها، وإن كان حجم التحسين المطلوب وعمقه يظلان كبيرَين.