
مدرسة الشروق الخاصة، دبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المديرة سوزان توفيق محمد خشان تقود مدرسة الشروق الخاصة منذ 18 يناير 2021، مما أضفى قدرًا من الاستقرار النسبي على مدرسة تخدم مجتمع الجميرا منذ عام 1986. ويساندها في ذلك نائب المدير أحمد يحيى صديق، فيما تتولى الإشراف على الحوكمة هيئة مجلس إدارة برئاسة السيدة فدوى حطاب ونيابة رئاسة السيد علي حطاب، إلى جانب أربعة أعضاء إضافيين في المجلس. وتعمل المدرسة بوصفها مؤسسة مستقلة، دون الانتماء إلى أي مجموعة مشغّلة خارجية.
صنّف تقرير تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) للعام الدراسي 2023-2024 فاعلية القيادة بتقدير جيد — وهو تقدّم ملموس مقارنةً بالفترة الممتدة بين عامَي 2013 و2020 التي حصلت فيها المدرسة باستمرار على تقدير مقبول. وأشار المفتشون إلى أن المديرة وفريقها يُبدون التزامًا راسخًا بالتحصيل الأكاديمي والرفاه والتعلم الشامل، مع وضوح الأدوار والمسؤوليات على مستوى الهيكل القيادي. كما وُصف التواصل داخل المدرسة بالإيجابية، وأُشير إلى ارتفاع الروح المعنوية لدى الكادر التعليمي. غير أن التقرير رصد جانبًا يستدعي التطوير: إذ حصلت الحوكمة على تقدير مقبول، وأوصى المفتشون بتمكين مجلس الإدارة من أداء دوره بفاعلية أكبر بوصفه جهةً ناقدةً وداعمةً في آنٍ واحد، بحيث يتجاوز دوره الإداري البحت ليُشكّل تحديًا بنّاءً ودعمًا فعليًا لقيادة المدرسة. كما أُشير إلى تعزيز قدرات القيادة الوسطى باعتباره أولويةً ينبغي معالجتها.
تضم مدرسة الشروق 114 معلمًا في برنامجها الممتد من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، لخدمة 1,948 طالبًا، مما يُفضي إلى نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:17. وهذه النسبة أعلى بشكل لافت من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسبة، وتقع في الطرف الأعلى بين مدارس مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في المدينة. ولا تمتلك المدرسة سوى مساعد تدريس واحد — وهو رقم يستحق الوقوف عنده، لا سيما أن 127 طالبًا من ذوي الهمم مسجّلون في المدرسة، مما يعكس التزامًا حقيقيًا بمبدأ الدمج. وقد صنّف تقرير التفتيش التدريس من أجل التعلم الفعّال بتقدير جيد في جميع المراحل الدراسية، مع الإشارة إلى تحسّن مستمر في التخطيط وأساليب طرح الأسئلة، وإن كان الاعتماد على الأنشطة التي يقودها المعلم قد لوحظ أنه يُقيّد استقلالية الطلاب في تحمّل مسؤولية تعلّمهم.
يُمثّل انخراط أولياء الأمور والمجتمع نقطةَ قوةٍ حقيقية. إذ منح تقرير التفتيش هذا المحور تقدير جيد جداً — وهو أعلى تقدير فرعي في قسم القيادة — واصفًا المدرسة بأنها تُحقق نجاحًا بارزًا في إشراك أولياء الأمور في مسيرة تعلّم أبنائهم. كما تُسهم الاستطلاعات الدورية للطلاب والكادر التعليمي في تعزيز ثقافة الاستجابة والتفاعل. وقد حصل برنامج الرفاه في المدرسة على تقدير جيد بشكل عام، مع وجود رؤية عملية مُوكَلة إلى مرشد مدرسي متمكّن، وإن أشار المفتشون إلى أن رؤية الرفاه لم تنتشر بعد على نطاق واسع أو تُفهَم بصورة متسقة في أوساط المجتمع المدرسي. [غير متوفر: بيانات مؤهلات الكادر التعليمي — لا تتوفر نسبة حاملي الدرجات العلمية العليا أو المؤهلات المتخصصة في تقارير التفتيش أو مصادر المدرسة] [غير متوفر: بيانات استبقاء الكادر أو معدل دورانه — لا يوجد أي تعليق في تقرير التفتيش أو المواد المدرسية]