
مدرسة الشعلة الخاصة - فرع الفلاح، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
Al Shola Private School - branch Al Falah يقودها المديرة سوزان محمد الهندي، وتعمل تحت إشراف مجلس الأمناء الذي يترأسه عبدالله راشد عبدالله الشامسي. يُحدد تقرير التفتيش صراحةً مجلس الأمناء بوصفه فعّالاً ومنخرطاً بشكل نشط في الإشراف على المدرسة، إذ أشار المفتشون إلى أن قوة الإدارة اليومية ومشاركة المجلس كانت من أبرز نقاط القوة الرئيسية في المدرسة. لم تُنشر تفاصيل خلفية المديرة ومدة توليها المنصب [مفقود: مدة عمل المديرة وخبرتها السابقة]، غير أن مسيرة المدرسة في ظل القيادة الحالية قابلة للقياس: إذ ارتقت Al Shola Al Falah من مقبول إلى جيد بين تفتيشَي SPEA عامَي 2018 و2023، وهو تحسن ملموس يعكس جهداً قيادياً متواصلاً على مدى خمس سنوات.
صنّف تفتيش SPEA للعام 2022–2023 الفاعلية الإجمالية للمدرسة بدرجة جيد، مما يضعها ضمن 7 مدارس تعتمد المناهج الوزارية في الشارقة وحصلت على تقدير جيد — وهي نتيجة متينة في قطاع يحمل فيه 10 من أصل 17 مدرسة وزارية تقدير مقبول فحسب. أجرى المفتشون 218 ملاحظة صفية، منها 164 ملاحظة مشتركة نُفذت بالتعاون مع قيادة المدرسة — وهو رقم يدل على انخراط فعلي للقيادة في جودة التدريس بدلاً من الاكتفاء بالإدارة السلبية. ويُعدّ هذا النهج العملي في مراقبة التدريس مؤشراً إيجابياً على ثقافة القيادة.
تضم المدرسة 175 معلماً يخدمون 3,647 طالباً، بما ينتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:21. وهذه النسبة أعلى بشكل لافت من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يعني أن كل معلم في Al Shola Al Falah يتحمل عبئاً صفياً أكبر بكثير من المعيار السائد في المدينة. وينبغي للأولياء مراعاة ذلك بعناية، لا سيما للطلاب الذين قد يستفيدون من اهتمام أكثر تخصيصاً. الجنسية الغالبة في هيئة التدريس هي المصرية، وتسجّل المدرسة معدل دوران للمعلمين بنسبة 10% — وهو رقم محدود نسبياً يشير إلى استقرار معقول للكوادر، وإن كان لا يتوفر معيار مقارنة مباشر لمدارس المناهج الوزارية على مستوى المدينة. [مفقود: مستويات مؤهلات الكوادر ونسبة حاملي الدرجات العلمية العليا]
على صعيد المجتمع والثقافة المدرسية، أُجريت استطلاعات لأولياء الأمور في إطار عملية التفتيش، وعُقدت اجتماعات معهم خلال زيارة المراجعة، مما يدل على وجود قنوات منظمة — وإن لم تكن مفصّلة بشكل موسّع — للتواصل مع الأسر. وخلص التفتيش إلى أن البيئة المدرسية إيجابية وملائمة للتعلم، مع تقييم التطور الشخصي والاجتماعي بدرجة جيد جداً عبر جميع مراحل المدرسة — وهو من أعلى التقييمات الفرعية في التقرير. وقد سُلّط الضوء تحديداً على العلاقات بين الطلاب والكوادر بوصفها نقطة قوة محورية، مما يشير إلى ثقافة مدرسية تُولي الرفاه الأهمية ذاتها التي تُولاها للمخرجات الأكاديمية. وتشمل المجالات التي تستدعي اهتمام القيادة: الاتساق في جودة التدريس، والتوظيف الأكثر فاعلية لبيانات التقييم، وتحسين الخدمات المقدمة لـ52 طالباً من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة المسجلين حالياً.