
تخضع مدرسة السلام الخاصة لإشراف Salam Education، وهي جهة تشغيل مستقلة تديرها عائلة أسستها Sue Johnston، التي أنشأت المدرسة عام 1985 وشغلت منصب المديرة لأكثر من ثلاثة عقود. لا تزال Johnston منخرطة بشكل فعّال بوصفها رئيسةً للجنة التنفيذية، مما يمنح المدرسة استمرارية تأسيسية نادرة. يتميز هيكل الحوكمة بتوافر موارد جيدة بشكل لافت لمدرسة مستقلة بهذا الحجم: تضم اللجنة التنفيذية المدير Taher Gharib، المرتبط بالمدرسة منذ عام 2011 والحاصل على ماجستير في القيادة التربوية من جامعة زايد، إلى جانب مستشارين غير تنفيذيين يحملون مؤهلات رفيعة في السياسة التعليمية والتكنولوجيا والدمج. صنّف تقرير تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) للعام 2023–24 الحوكمة بتقدير جيد جداً وفاعلية القيادة بتقدير جيد جداً — وهما أعلى مؤشري القيادة وزناً في إطار التفتيش، وكلاهما يتجاوز التقدير العام للمدرسة البالغ جيد.
تتولى القيادة اليومية المديرة Tasleem Koser، وهي قائدة تربوية حاصلة على مؤهل NPQH، التحقت بمدرسة السلام نائبةً للمديرة عام 2021 وجرى تعيينها مديرةً اعتباراً من العام الدراسي 2024–25. تحمل Koser درجة البكالوريوس بامتياز في الدراسات التربوية من جامعة لوتون، وشهادة PGCE من جامعة دي مونتفورت، مع صفة المعلم المؤهل منذ عام 2001. تشمل خبرتها السابقة شغل منصب مديرة مدرسة ابتدائية في هيرتفوردشاير بإنجلترا. يمثّل انتقالها إلى منصب المديرة ترقيةً داخلية مخططة لا تعييناً خارجياً — وهو مؤشر على تخطيط واعٍ للتعاقب الوظيفي. وقد أشار تقرير التفتيش الصادر إبان زيارة 2023–24 إلى أن المديرة آنذاك كانت Wendy Banks، مما يعني أن تعيين Koser مديرةً يُعدّ تغييراً في القيادة أعقب التفتيش ويسري اعتباراً من 2024–25. ينبغي للأولياء مراعاة هذا التحول عند الموازنة بين نتائج التفتيش والقيادة الحالية. يدعم المديرةَ فريقٌ قوي من القيادة الوسطى، يشمل رئيسة المرحلة الثانوية Viji Koshy، والمسؤولة الرئيسية عن التحول الرقمي Sabitha Varghese، ورؤساء المراحل الذين يغطون مرحلة رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية الدنيا، والمرحلة الابتدائية العليا، ودراسات اللغة العربية والتربية الإسلامية.
يخدم 76 معلماً في المدرسة 1,253 طالباً، مما ينتج عنه نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:16. وتقع هذه النسبة فوق المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسبة، مما يعني أن الفصول الدراسية في مدرسة السلام أكبر حجماً في المتوسط من المعيار السائد في المدينة — وهو عامل جدير بالاعتبار، لا سيما في ضوء ما رصدته KHDA من أن جودة التدريس في المرحلة الابتدائية الدنيا تستدعي التحسين. أشار التفتيش إلى أن غالبية المعلمين يمتلكون معرفة قوية بمادتهم، ووُصف التدريس في المرحلة الثانوية بأنه فعّال جداً في الرياضيات والعلوم. غير أن المفتشين رصدوا عدم اتساق في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية الدنيا، حيث لم تترسّخ الأنظمة الصفية بصورة كافية ولا ترقى التوقعات دائماً إلى المستوى المطلوب. [مفقود: بيانات نسبة مؤهلات الكادر التدريسي — لا يتوفر رقم لنسبة حاملي درجة الماجستير فما فوق]
على صعيد مشاركة أولياء الأمور، صنّف التفتيش أولياء الأمور والمجتمع بتقدير جيد جداً — وهو نقطة قوة حقيقية. يمثّل أولياء الأمور في مجلس المستشارين للهيئة الإدارية، وتُجرى الاستطلاعات بانتظام، وتُستشهد بسياسة التواصل المفتوح في المدرسة صراحةً بوصفها إنجازاً قيادياً بارزاً. تتجلى فلسفة المدرسة — المتمثلة في المبدأ التأسيسي 'حيث كل طفل مميز' — بوضوح في سجلها الشامل للدمج: 241 طالباً من ذوي الهمم ملتحقون بالمدرسة، يمثلون ما يقارب 19% من إجمالي الطلاب، يحظون بدعم من قسم متخصص لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة وبجائزة SENDIA للشمول التي تحملها المدرسة. يُعامَل تطوير الكادر التدريسي باعتباره أولوية هيكلية، إذ تستشهد المدرسة بالترقيات الداخلية إلى أدوار قيادية على مدار السنوات الثلاث الماضية ودعمها الفعّال للحصول على مؤهلات NPQ — وهي مؤشرات إيجابية على الاستبقاء الوظيفي، وإن كانت بيانات معدل دوران الموظفين الرسمية غير منشورة.