“المدرسة بأسعار معقولة وقريبة من المنزل، والمعلمون يهتمون بالأطفال فعلاً. لكنني أتمنى لو كانت المرافق والتقنيات أكثر حداثة.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“تبدو المدرسة كمجتمع حقيقي. يعرف المعلمون الأطفال بأسمائهم والأجواء هادئة ومحترمة. ابني سعيد هنا، وهذا يهمني أكثر من الترتيب في الجداول المدرسية.”
— ولي أمر طالب في الصف الخامس(representative)جودة التعليم والتعلم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة غير متسقة. لا تُستخدم بيانات التقييم بصرامة لتكييف أساليب التدريس، ولا يُوفَّر للطلاب - ولا سيما المتفوقون والطلاب من ذوي الهمم - تحدٍّ أو دعم كافٍ باستمرار للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.
يُعدّ وصول الطلاب إلى تقنيات التعلم واستخدامها الفعّال من مجالات التحسين الرئيسية. علاوة على ذلك، وُصف التقييم الذاتي للقيادة بأنه متساهل في تقدير النتائج، مما يعني أن خطط التحسين قد تستند إلى بيانات أداء غير دقيقة - وهو ما يُشكّل خطراً منهجياً على مسيرة التحسين المدرسي المستدامة.
الأسر ذات الخلفية الهندية أو جنوب آسيوية المقيمة في الذيد أو بالقرب منها والتي تُولي الأولوية للاستمرارية وفق منهج CBSE، والألفة الثقافية، وبيئة مدرسية آمنة ومنضبطة، ورسوم في متناول الجميع حقاً - ولا سيما تلك التي تخطط للعودة إلى الهند للدراسة الجامعية.
الأسر ذات الطموح الأكاديمي العالي التي تستهدف القبول في جامعات تنافسية، وأولياء أمور الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم متخصص للطلاب من ذوي الهمم أو الموهوبين والمتفوقين، أو الأسر الساعية إلى برنامج أنشطة لاصفية متنوع مع تكامل تكنولوجي قوي ورياضات تنافسية.
بالنظر إلى ميزانيتنا وموقعنا في الذيد، فإن هذه المدرسة هي الخيار الصحيح. أطفالي سعداء وآمنون ويتعلمون. أتمنى لو كان هناك مزيد من التقنيات في الفصول الدراسية، لكن المعلمين مخلصون والرسوم في متناول إمكانياتنا الفعلية.