
مدرسة القمة الخاصة - خورفكان - القادسية، الشارقة
المنهاج الوزارة التربية والتعليم والمواد والشهادات
آخر تحديث:
المناهج والشؤون الأكاديمية
تعمل مدرسة القمة الخاصة - خورفكان - القادسية وفق مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية، وتستقبل الطلاب من KG1 حتى الصف التاسع في المنطقة الشرقية من الشارقة. تُدرَّس المواد باللغة العربية بوصفها اللغة الأساسية، فيما تُدرَّس اللغة الإنجليزية مادةً إضافية إلزامية. تتبع المدرسة هيئة امتحانات وزارة التربية والتعليم في التقييمات الرسمية، وتشارك في عدد من برامج المقارنة المرجعية الدولية، من بينها IBT (الاختبارات المرجعية الدولية) وPISA وTIMSS وPIRLS — وهو التزام ذو دلالة بالنظر إلى المستوى الرسومي للمدرسة، إذ يوفر مرجعيات خارجية لقياس أداء الطلاب لا تسعى إليها كثير من مدارس الوزارة المماثلة.
تتمحور القصة الأكاديمية الأبرز للمدرسة حول التعافي والتحسن التدريجي. صنّف المفتشون مدرسة القمة بتقدير مقبول في دورة 2024–2025 — وهو تقدير تحتفظ به باستمرار منذ 2022–2023، ويمثل قفزة واضحة إلى الأمام مقارنةً بتقدير ضعيف الذي حصلت عليه عام 2018. يُشير تقرير التفتيش إلى تحسن في تحصيل الطلاب في ما يقارب جميع المواد منذ تلك المراجعة السابقة، مع مكاسب ملموسة في اللغة العربية والتربية الإسلامية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية. ومن بين 17 مدرسة تتبع مناهج الوزارة مُدرجة في مؤشر مدينة الشارقة، تحتفظ 10 مدارس بتقدير مقبول و7 مدارس بتقدير جيد — مما يضع مدرسة القمة ضمن الشريحة الأكبر، غير أن ثمة مجالاً واضحاً للتحسين. ولا تحتفظ أي مدرسة وزارية في مؤشر المدينة حالياً بتقدير جيد جداً أو متميز، مما يُجلّي حجم التحدي المقبل.
على صعيد الأداء في المواد الدراسية، تُعدّ اللغة العربية (بوصفها لغة أولى) المجال الأقوى، إذ صنّفها المفتشون بتقدير جيد في مرحلة الروضة والحلقة الأولى، مع إظهار الطلاب مهارات متينة في الاستيعاب الاستماعي والتحليل. أما التحصيل في التربية الإسلامية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية والدراسات الاجتماعية فقد صُنِّف بتقدير مقبول عبر جميع الحلقات — أي أنه يستوفي الحد الأدنى من التوقعات دون أن يتجاوزها بعد. ولاحظ المفتشون فجوة قائمة بين بيانات التقييم الداخلي للمدرسة التي أشارت إلى مستويات تحصيل أعلى، وما رصدوه فعلياً في الفصول الدراسية وكراسات الطلاب. وقد جرى تحديد هذا التباين في دقة التقييم الذاتي بوصفه مجالاً يستدعي الاهتمام.
صنّف المفتشون التنمية الشخصية والاجتماعية بتقدير جيد — وهو أعلى مجالات أداء المدرسة — مما يعكس فهم الطلاب للقيم الإسلامية والهوية الوطنية الإماراتية وإيجابيتهم تجاه التعلم. كما جرى تقييم حماية الطلاب والرعاية والتوجيه بصورة إيجابية. واعترف التقرير بأثر القيادة في تحسين جودة التدريس وتقديم المناهج بوصفه نقطة قوة محورية، إذ يوفر المدير والفريق الأول برامج تطوير مهني مكثفة للمعلمين، على الرغم من معدل دوران المعلمين الملحوظ الذي يُضفي قدراً من عدم الاستقرار على استمرارية التدريس.
تُقدم المدرسة دعم الدمج لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، مع تحديد 4 طلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة حالياً. غير أن المفتشين أشاروا صراحةً إلى أن تحديد الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين والمتفوقين ودعمهم يُعدّ من أولويات التحسين — إذ إن الإجراءات المعمول بها ليست منهجية بما يكفي حتى الآن. وتشمل المجالات الإضافية للتطوير: الاستفادة الأمثل من بيانات التقييم في توجيه قرارات التدريس، وتعزيز ما يتيحه المنهج من مهارات التعلم المستقل. ونادراً ما يبادر الطلاب إلى طرح الأسئلة في الفصل، كما أن مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لا تزال دون المستوى المطلوب عبر الحصص الدراسية. وهذه الفجوات شائعة في مدارس الوزارة ذات التقدير المقبول، إلا أنها تمثل المسار الأوضح نحو الحصول على تقدير جيد. ولا تتوفر بيانات عن وجهات الجامعات نظراً لاقتصار نطاق المدرسة حالياً على KG1 حتى الصف التاسع.