
“الرسوم في المتناول والمدرسة قريبة من المنزل، لكنني أشعر بالقلق من تكرار تغيير المعلمين. فقد مرّ على ابني ثلاثة معلمين مختلفين في مادة واحدة على مدار عامين.”
— ولي أمر من المرحلة الثانية(representative)“تحرص المدرسة على إبقائنا على اطلاع من خلال التقارير وتتابع أحوال الأطفال. يعرف المعلمون الطلاب بأسمائهم وثمة طابع عائلي يسود المكان، لا سيما في المراحل الدنيا.”
— ولي أمر من مرحلة رياض الأطفال(representative)يُمثّل معدل دوران بنسبة 57% أخطر مشكلة هيكلية تواجه المدرسة. وقد ربطت SPEA هيئة الشارقة للتعليم الخاص هذا المعدل مباشرةً بتراجع التحصيل في مواد ومراحل متعددة. فبدون استراتيجية استبقاء موثوقة، سيظل التحسن الأكاديمي بعيد المنال بصرف النظر عن سائر التدخلات.
تُسجّل المدرسة صفراً من الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة - وهو أمر يستحيل إحصائياً في مجموعة طلابية قوامها 875 طالباً. وتطالب SPEA هيئة الشارقة للتعليم الخاص بتوفير كوادر مؤهلة ومنظومات ملائمة لتحديد الطلاب من ذوي الهمم ودعمهم. وهذا فراغ يمس الجانبين التنظيمي والأخلاقي في آنٍ واحد.
الخيار الأمثل: الأسر في منطقة اليرموق الراغبة في مدرسة ذات منهج أمريكي باللغة الإنجليزية بتكاليف معقولة، مع مكوّن قوي للتربية الإسلامية واللغة العربية، حيث تعلو الألفة الثقافية والانتماء المجتمعي على الهيبة الأكاديمية أو سعة الأنشطة اللاصفية.
الخيار غير المناسب: الأسر ذات الطموح الأكاديمي العالي التي تتطلع إلى نتائج قوية في الاختبارات الخارجية أو برامج أنشطة لاصفية متنوعة أو جودة تدريس متسقة؛ كما أنها غير مناسبة للطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة المُشخَّصة، في ضوء غياب أنظمة تحديد احتياجات التعليم الخاص في المدرسة حالياً.
ليست مدرسة فارهة، لكن الشعور بالمجتمع حقيقي والرسوم تجعلنا نتحمّلها فعلاً دون ضغط. أتمنى فقط أن يبقى المعلمون لفترة أطول - فهذا هو مصدر قلقي الأكبر.