
تتولى قيادة Muna British Academy المديرة Graeme Kinkead، الذي انضم إلى المدرسة في سبتمبر 2020 وعُيِّن مديراً في يناير 2024. وهو خريج جامعة Sheffield Hallam ونشأ في أيرلندا الشمالية، ويجلب معه خبرات في التدريس والقيادة من إنجلترا والكويت والإمارات العربية المتحدة، وعمل ضمن Aldar Education لمدة سبع سنوات. ويُشير تعيينه من داخل الفريق القيادي العليا للمدرسة إلى استمرارية حقيقية لا إلى تغيير مفاجئ — فهو مدير يعرف المجتمع الذي يقوده جيداً. ويساعده في ذلك فريق قيادي عليا يضم رئيسة المرحلة الثانوية Sandra Hughes، ونائبة المدير Janine Johnston، والمديرَين المساعدَين Avalon Orr وLuke Jameson.
منحت أحدث عملية تفتيش أجرتها ADEK في أكتوبر 2025 القيادة والإدارة تقييم متميز في جميع المؤشرات الخمسة — وهي: فاعلية القيادة، والتقييم الذاتي وتخطيط التحسين، والشراكة مع أولياء الأمور، والحوكمة، وإدارة الكوادر البشرية والموارد. وخلص المفتشون إلى أن المدير والقادة العليا يوفرون توجهاً استراتيجياً واضحاً، مع رؤية طموحة يتشاركها جميع أعضاء هيئة التدريس ويفهمونها. وتُوصف القيادة بأنها موزعة بفاعلية، إذ يُظهر القادة في المستويات الوسطى قدرة قوية على دفع عجلة التحسين. وتُصنَّف الحوكمة بتقييم متميز، حيث يتولى مجلس الإدارة محاسبة القادة ومتابعة أداء التقييمات الدولية عن كثب. ويُعدّ هذا التقييم المتميز الثالث المتتالي من ADEK للمدرسة، الذي يمتد عبر عامَي 2015–16 و2022–23 و2025–26 — وهو سجل لا تشاركها فيه سوى مدارس قليلة جداً من بين 105 مدارس تعتمد المنهج البريطاني في أبوظبي، لا تحمل منها سوى 18 مدرسة تقييم متميز.
تُعدّ جودة التدريس سمةً بارزة في ملف المدرسة. وقد صنّف المفتشون التدريس من أجل التعلم الفعّال بتقييم متميز في كلتا المرحلتين، مشيرين إلى أن الدروس مُخطَّطة بشكل جيد ومنتظم، وجذابة وهادفة. ويتمتع المعلمون بمعرفة قوية بمواد تخصصاتهم، ويوظفون أسلوب التساؤل بفاعلية، ويكيّفون استراتيجياتهم لتلبية احتياجات الطلاب. وقد أدخلت المدرسة نظام التدريب التعليمي والملاحظات المشتركة للدروس، وهو ما أشاد به المفتشون بوصفه عاملاً في تعزيز جودة التغذية الراجعة واتساقها. كما يُصنَّف التقييم بتقييم متميز في كلتا المرحلتين، مع وجود أنظمة متينة توفر أدلة دقيقة على مستويات التحصيل والتقدم. ومن المجالات التي أشار إليها المفتشون للتطوير: متابعة المواد التي تُدرَّس باللغة العربية، حيث تكون ملاحظات الدروس والتدريب أقل صرامة، فضلاً عن أن الكوادر الداعمة الناطقة بالعربية لا تُوظَّف بعد بشكل منتظم وكافٍ لتلبية احتياجات الدمج — وهي ثغرة ينبغي لأولياء أمور الطلاب الذين تكون العربية لغتهم الأولى أن يأخذوها بعين الاعتبار.
تضم المدرسة 935 طالباً و69 معلماً، وتعمل بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:14 — وهي أعلى قليلاً من متوسط أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وإن كانت تتوافق بشكل عام مع ما هو معتاد في مدارس المنهج البريطاني. [مفقود: بيانات نسبة مؤهلات أعضاء هيئة التدريس، مثل نسبة حاملي درجة الماجستير أو أعلى]. وتخدم المدرسة مجتمعاً متعدد الثقافات يمثل أكثر من 50 جنسية، من بينهم 107 طلاب إماراتيين مسجلون في وقت التفتيش. وقد صُنِّفت مشاركة أولياء الأمور بتقييم متميز، إذ يُعترف بالأسر بوصفها شركاء حقيقيين في التعلم — يُسهمون بوصفهم قراء متطوعين، ويحضرون ورش عمل التقييمات الدولية، ويطلعون على نماذج مواد التقييم عبر منصة التعلم الخاصة بالمدرسة. ويستشهد المفتشون بـمنهج الـ5 B's — Be Kind وBe Safe وBe Respectful وBe Responsible وBe Your Best — بوصفه سمة مميزة لهوية مجتمع المدرسة، راسخة بوضوح في سلوك الطلاب وثقافة المدرسة.