مدرسة المنهاج الخاصة، التي تتبع منهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية، حافظت على تقييمها الإجمالي جيد منذ آخر عملية تفتيش أُجريت عام 2022. وتُظهر المدرسة التزامًا راسخًا بتقديم تعليم عالي الجودة عبر جميع الحلقات الدراسية، مع تميّز واضح في مستوى تقدم الطلاب في المواد المُدرَّسة باللغة العربية، فضلًا عن تطورهم الشخصي الإيجابي.
على الصعيد الأكاديمي، يُحقق الطلاب تقدمًا ثابتًا بتقدير جيد في مادتَي التربية الإسلامية واللغة العربية بوصفها لغةً أولى عبر جميع المراحل. كما رُصدت تحسينات ملموسة في مادتَي الرياضيات والعلوم في الحلقة الثالثة، إذ ارتفع مستوى التحصيل إلى جيد وبلغ التقدم جيد جداً في بعض الحالات. وتتسم مهارات التعلم لدى الطلاب بثبات التقدير عند مستوى جيد، مما يعكس فاعلية التعاون ووضوح التواصل.
وفي حين تشمل نقاط القوة فاعلية القيادة وقوة مشاركة أولياء الأمور، تتمحور مجالات التطوير حول تعزيز مهارات التفكير العليا، وتحسين الكتابة الموسّعة في اللغتين الإنجليزية والعربية، وتطوير تكييف المنهج لتلبية احتياجات الطلاب الموهوبين. كما تسعى المدرسة إلى تحسين أدائها في التقييمات الدولية كـ PISA وTIMSS.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Al Minhaj Private School
جيد لأكثر من 2 سنوات متتالية
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يُحرز الطلبة تقدماً جيداً بوجه عام في معظم المواد الدراسية، ولا سيما في المواد التي تُدرَّس باللغة العربية كالتربية الإسلامية واللغة العربية بوصفها لغةً أولى. وعلى الرغم من أن التقييمات الداخلية كثيراً ما تشير إلى مستويات تحصيل أعلى، فإن المستويات الملاحظة في اللغة الإنجليزية والرياضيات مقبولة، مع تحسينات ملحوظة في الحلقات العليا في مادتي الرياضيات والعلوم. المواد الدراسية باللغة العربيةالرياضياتالعلوم
يُظهر الطلبة تطوراً شخصياً جيداً، ومواقف إيجابية، وفهماً راسخاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. كما يُبدون انضباطاً ذاتياً وعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل. أما المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار فهي مقبولة، إذ يستمتع الطلبة بالأنشطة غير أنهم نادراً ما يتخذون المبادرة في القيادة أو التصميم. القيم الإسلاميةالثقافة الإماراتيةالمواقف الإيجابية
يتسم التدريس الفعّال للتعلم بالجودة المستمرة عبر جميع الحلقات، ويتميز بحصص هادفة وذات بنية محكمة. وتتسم ممارسات التقييم بالتماسك والشمولية، مع الاستعانة بمجموعة متنوعة من البيانات. غير أن الاستخدام المنتظم لمعلومات التقييم في تخطيط التعلم ومعالجة الاحتياجات الفردية يتفاوت من مادة إلى أخرى. الحصص الهادفةالتقييم الشامل
يتسم تصميم المنهج بالجودة في مرحلة رياض الأطفال والحلقتين الأولى والثانية، مع تسلسل واضح في التطور، إلا أنه يُصنَّف بمستوى مقبول في الحلقة الثالثة نظراً للتركيز المفرط على اكتساب المعرفة على حساب تنمية المهارات وضيق خيارات المواد. أما تكييف المنهج فهو مقبول عبر جميع الحلقات، مع توفير تعديلات ملائمة لمعظم الطلبة، وإن كانت فرص تعزيز التحدي الأكاديمي غير منتظمة. تصميم المنهجتكييف المنهج
لا تزال الصحة والسلامة، بما تشمله من حماية الطفل والوقاية، تحتفظ بمستوى جيد مع صيانة ومتابعة فعّالتين. بيد أن الرعاية والدعم تراجعا إلى مستوى مقبول، مما يُبرز الحاجة إلى توجيه مهني أكثر منهجية، فضلاً عن تفاوت في مستوى الدعم المُقدَّم داخل الفصول للطلبة من ذوي الهمم، على الرغم من وجود أنظمة تحديد ملائمة. الصحة والسلامةالرعاية والدعمالطلبة من ذوي الهمم
تتسم فاعلية القيادة بالجودة، إذ توفر توجهاً استراتيجياً واضحاً واستقراراً مؤسسياً، مع إسهام فعّال من قادة المستوى الأوسط. وعلى الرغم من أن الشراكات مع أولياء الأمور والمجتمع جيدة، فإن التقييم الذاتي وتخطيط التحسين إلى جانب الحوكمة تُصنَّف بمستوى مقبول، وتستدعي تعزيز التقييم التحليلي وتحقيق أثر أكبر على الأداء الأكاديمي. التوجه الاستراتيجيمشاركة أولياء الأمورالتقييم الذاتي
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يحقق الطلاب تقدمًا جيدًا وثابتًا في معظم المواد الدراسية، مع تميّز واضح في المواد المُدرَّسة باللغة العربية.
يُعبّر القادة بوضوح عن رؤية مدروسة، ويُظهرون التزامًا راسخًا بالتحسين المستمر على مستوى المدرسة كافة.
يُظهر الطلاب مواقف إيجابية، ويتحلّون بالمسؤولية، ويُجلّون القيم الإسلامية والموروث الثقافي الإماراتي، مما يُسهم في تعزيز بيئة آمنة وقائمة على الاحترام المتبادل.
تُسهم العلاقات الإيجابية وأنظمة السلوك المتسقة في تهيئة بيئة تعليمية آمنة وهادئة وشاملة للجميع.
يُسهم أولياء الأمور والمجتمع المحلي بصورة فاعلة في تعزيز ثقافة التعلم في المدرسة ودعم مسيرة نمو الطلاب.
شهدت مستويات التحصيل والتقدم في مادتَي الرياضيات والعلوم تحسنًا ملحوظًا في الحلقة الثالثة، مما يدل على عمق الفهم المفاهيمي لدى الطلاب.
كثيرًا ما تُشير بيانات التقييم الداخلي إلى مستويات تحصيل أعلى من المستويات الملاحَظة ومن نتائج اختبارات المقارنة المرجعية الخارجية (ACER IBT وPISA وTIMSS) في عدد من المواد، ولا سيما اللغة العربية واللغة الإنجليزية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يوفر الفريق القيادي توجيهًا استراتيجيًا واضحًا واستقرارًا مؤسسيًا، مما يُعزز التعاون الفاعل بين القادة في المستويات الوسطى. وعلى الرغم من الجودة الواضحة في إدارة الموارد وإشراك أولياء الأمور، ثمة حاجة ماسّة إلى تعزيز الصرامة التحليلية في التقييم الذاتي وتقوية أثر مجلس الإدارة على النتائج الأكاديمية.
يُحقق الطلاب تقدمًا جيدًا في معظم المواد الدراسية، ولا سيما المواد المُدرَّسة باللغة العربية. وتبرز تحسينات ملحوظة في مادتَي الرياضيات والعلوم في الحلقات الأعلى، وإن كانت مهارات الكتابة باللغة الإنجليزية ومهارات التفكير العليا تستدعي مزيدًا من التطوير. كما تُشير نتائج التقييمات الخارجية (ACER IBT وPISA وTIMSS) إلى مجالات تحتاج إلى تحسين مقارنةً بالبيانات الداخلية.
يُظهر الطلاب تطورًا شخصيًا جيدًا، ومواقف إيجابية، وفهمًا راسخًا للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. ويتمتعون بانضباط ذاتي وعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل. أما مهارات المسؤولية الاجتماعية والابتكار فتُصنَّف بتقدير مقبول، إذ يستمتع الطلاب بالأنشطة دون أن يتخذوا مبادرات قيادية أو تصميمية في الغالب.
يتسم التدريس الموجّه نحو التعلم الفاعل بالجودة المتسقة، مع دروس هادفة ومنظمة بشكل جيد. وتتسم عمليات التقييم بالتماسك والشمولية، مستعينةً بطيف واسع من البيانات الداخلية والخارجية. بيد أن توظيف معلومات التقييم بصورة منتظمة في التخطيط للتعلم ومعالجة الاحتياجات الفردية يتفاوت بين المواد والمستويات الدراسية.
يتسم تصميم المنهج بالجودة في مرحلة رياض الأطفال والحلقتين الأولى والثانية، مع تسلسل واضح في التقدم، في حين يُصنَّف بتقدير مقبول في الحلقة الثالثة نظرًا للتركيز المفرط على اكتساب المعرفة على حساب تنمية المهارات وضيق خيارات المقررات. أما تكييف المنهج فيُصنَّف بتقدير مقبول عبر جميع الحلقات، مع إجراء تعديلات ملائمة لمعظم الطلاب، وإن كانت فرص تعزيز التحدي الأكاديمي تبقى غير منتظمة.
يحافظ الأمن والسلامة، بما يشمل حماية الطفل والوقاية، على مستوى جيد. غير أن الرعاية والدعم تراجعا إلى مستوى مقبول، مما يعكس الحاجة إلى توجيه أكثر منهجية في مجال المسار المهني والتعليم المستقبلي، إلى جانب تفاوت الدعم داخل الفصل للطلاب من ذوي الهمم على الرغم من وجود أنظمة مناسبة لتحديد احتياجاتهم.