مدرسة المرفأ الدولية، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المديرة فريسة عظيم تقود مدرسة المرفأ الدولية، وهي مدرسة مستقلة صغيرة تخدم 134 طالبًا في منطقة الظفرة. لا تتوفر معلومات خلفية عن مدة توليها المنصب أو خبرتها السابقة من مصادر التفتيش، و[مفقود: مدة عمل المديرة وخلفيتها المهنية] يُقيّد إجراء تقييم أشمل لاستمرارية القيادة. ما يؤكده تفتيش ADEK لعام 2024–25 هو أن فاعلية القيادة مُصنَّفة بمقبول — مستقرةً عند المستوى ذاته مقارنةً بالدورة السابقة — في حين تراجع مؤشران فرعيان حيويان، هما التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين، وإدارة المرافق والكوادر والموارد، إلى مستوى ضعيف. وهذا تدهور ملموس ينبغي للأهالي أخذه بعين الاعتبار بجدية.
تضم المدرسة 13 معلمًا يخدمون 134 طالبًا، مما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:10 — وهي أكثر ملاءمةً بشكل لافت من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي وعموم الإمارات البالغ 1:13.6 بين المدارس التي تتوفر لها بيانات النسبة. من حيث المبدأ، ينبغي لهذا الحجم المحدود أن يُتيح اهتمامًا أوثق بكل طالب على حدة؛ غير أن التفتيش وجد أن معظم الدروس تُخطَّط على مستوى الفصل بأكمله دون تمييز كافٍ، مما يُشير إلى أن إمكانات هذه النسبة لم تُستثمر بعد استثمارًا كاملًا. تُسجَّل جنسيات المعلمين على أنها هندية وسورية ومصرية. [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي ونسبة حاملي الدرجات العلمية العليا] و[مفقود: بيانات استبقاء الكادر أو معدل دورانه] يحولان دون رسم صورة متكاملة عن جودة التدريس من المصادر المتاحة.
الحوكمة مُصنَّفة بمقبول، إلا أن التفتيش يُشير صراحةً إلى أنها تستلزم رقابةً أكثر صرامة للحصول على رؤى دقيقة حول مستوى تقديم المدرسة بشكل عام. ويُحثّ أعضاء مجلس الحوكمة على تعزيز فهمهم لمسؤولياتهم وإرساء أنظمة فعّالة لمحاسبة قادة المدرسة — وهو استنتاج صريح يُشير إلى أن الحوكمة لا تزال ذات طابع رد الفعل لا الاستراتيجية. تعمل المدرسة باستقلالية تامة، دون مجموعة مشغّل مُسمّاة توفر رقابةً خارجية أو أطر ضمان جودة.
على صعيد ثقافة المدرسة، يُلاحظ المفتشون أن القيادة تُظهر رؤيةً ملائمة والتزامًا بالشمول، وإن كانت أنظمة التقييم ضعيفة وتخطيط التحسين يفتقر إلى التماسك والصرامة. الشراكات مع الأهالي مُصنَّفة بمقبول؛ إذ يحثّ القادة والمعلمون الأسر على دعم القراءة في المنزل، ويُبقون الأهالي على اطلاع بتقدم الطلاب. يُوصف سلوك الطلاب والعلاقات في الحلقتين الثانية والثالثة بأنه قوي، مما يُسهم في تهيئة بيئات تعليمية منتجة — وهو مؤشر إيجابي على الروح المجتمعية اليومية للمدرسة، حتى في ظل استمرار المخاوف القيادية الهيكلية. لا تُسجَّل أي جوائز أو اعتمادات رسمية لهذه المدرسة في المصادر المتاحة.