“يعرف المعلمون ابني باسمه فعلاً ويأخذون الوقت الكافي للتحدث إلينا مباشرة. في مجتمع صغير كمجتمعنا، هذا الاهتمام الشخصي يفوق في أهميته وجود حرم مدرسي كبير.”
— ولي أمر طالب في الصف الرابع، المرفأ(representative)“تشعر المدرسة وكأنها عائلة واحدة. أطفالي سعداء بالمجيء إليها كل يوم، والموظفون يجدون دائماً وقتاً للحديث مع أولياء الأمور عند البوابة. ليست مدرسة فارهة، لكن الاهتمام فيها حقيقي.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع، المرفأ(representative)صُنِّفت جودة التدريس وتصميم المنهج وتحصيل الطلاب في مرحلة الروضة عبر مواد متعددة بمستوى ضعيف. يفتقر المعلمون إلى استراتيجيات إشراك فعّالة، والأسئلة المطروحة غير محددة الهدف، ويُوصف بيئة التعلم بعدم كفاية المساحة والموارد. وهذا هو المجال الأكثر أهمية للتطوير في المدرسة.
صُنِّف مؤشران من مؤشرات القيادة بمستوى ضعيف: التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين، وإدارة المرافق والكوادر البشرية والموارد. تفتقر خطط التحسين إلى الصرامة، وغير مدركين رؤساء الأقسام باستمرار لأهداف خطة تطوير المدرسة، كما تستمر الثغرات في الجدول الزمني والإشراف.
الخيار الأمثل: الأسر المقيمة في المرفأ والمنطقة الغربية الراغبة في مدرسة خاصة ميسورة التكلفة متوافقة مع وزارة التربية والتعليم، تتميز بروح مجتمعية مبنية على القيم ونتائج أكاديمية متحسنة في الحلقات من الأولى إلى الثالثة - ولا سيما تلك التي تُولي الأولوية للهوية الثقافية العربية وانخفاض الرسوم الدراسية.
الخيار غير المناسب: الأسر الساعية إلى التحضير التنافسي لدخول الجامعات، أو الدعم القوي لذوي الاحتياجات الخاصة أو الموهوبين والمتفوقين، أو برنامج غني من الأنشطة اللاصفية، أو التي لديها أطفال يلتحقون بمرحلة الحضانة حيث صنّف مفتشو ADEK دائرة التعليم والمعرفة مستوى التعليم بوصفه ضعيفاً عبر مؤشرات متعددة.
بالنظر إلى ما ندفعه وإلى موقعنا الجغرافي، تؤدي هذه المدرسة ما هو مطلوب منها. الأبناء الأكبر سناً يُحققون نتائج جيدة في الرياضيات والعلوم، والمعلمون سهلو التواصل. أتمنى فقط لو كانت المرافق أفضل.