مدرسة المرفأ الدولية، العاملة في إطار كلٍّ من وزارة التربية والتعليم الإماراتية والمنهج الوطني الهندي (INC)، حصلت على تقييم إجمالي مقبول في أحدث دورة تفتيشية أجرتها ADEK دائرة التعليم والمعرفة ضمن برنامج ارتقاء للعام الدراسي 2024-2025. وقد ظل أداء المدرسة ثابتاً منذ الزيارة التفتيشية السابقة، مع تفاوت في مستويات الإنجاز عبر المواد الدراسية والحلقات المختلفة.
على الرغم من أن بعض المواد المُدرَّسة باللغة الإنجليزية، كـالرياضيات والعلوم، قد أظهرت تحسناً ملحوظاً، لا سيما في الحلقتين الأولى والثالثة، فإن المواد المُدرَّسة باللغة العربية حققت نتائج متباينة، إذ تراجعت بعض المجالات إلى مستوى ضعيف. كما تتسم ممارسات التدريس والتقييم بعدم الاتساق، خاصةً في مرحلة رياض الأطفال، مع غياب التمييز الفعّال في التدريس وضعف الاستفادة من بيانات التقييم. ويسعى المنهج إلى تعزيز فهم الطلاب للثقافة الإماراتية، غير أنه يستلزم مزيداً من التكيّف والتوسع، لا سيما في مرحلة رياض الأطفال.
تشمل أبرز نقاط القوة: قوة مواقف الطلاب وسلوكياتهم في الحلقتين الثانية والثالثة، ومعدلات الحضور المرتفعة جداً، والتحسن المحرز في مادتَي الرياضيات والعلوم. بيد أن التفتيش أبرز مجالات جوهرية تستدعي التطوير، من بينها: تعزيز مهارات المواد الأساسية، والارتقاء بجودة التدريس واستخدام التقييم، وتحسين إجراءات الصحة والسلامة، وتطوير فهم القيادة لأفضل الممارسات وأنظمة التقييم الذاتي.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Al Marfa International School
مقبول
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يُصنَّف تحصيل الطلبة بشكل عام على أنه مقبول، غير أن ثمة تفاوتاً ملحوظاً بين المواد الدراسية والحلقات التعليمية. وعلى الرغم من التحسن الذي أبدته الرياضيات والعلوم في بعض الحلقات، فقد تراجع مستوى التحصيل والتقدم في مادتَي اللغة العربية واللغة الإنجليزية، ولا سيما في مرحلة رياض الأطفال، إلى مستوى ضعيف. كما تراجعت مهارات التعلم إلى مستوى ضعيف في مرحلة رياض الأطفال. الرياضياتالعلومضعيف
يُصنَّف هذا المجال بمستوى مقبول في جميع الحلقات التعليمية. ويُظهر الطلبة نمواً شخصياً إيجابياً، وفهماً للقيم الإسلامية، ووعياً بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية. كما تبلغ مهارات المسؤولية الاجتماعية والابتكار مستوىً مقبولاً، مما يُسهم في تهيئة بيئات تعلم منتجة في الحلقتين الثانية والثالثة. مقبولالثقافة الإماراتية والعالمية
يُصنَّف التدريس والتقييم بشكل عام على أنه مقبول، إلا أنه يُصنَّف ضعيفاً في مرحلة رياض الأطفال. وكثيراً ما يفتقر المعلمون إلى استراتيجيات فعّالة للتفاعل والتمايز، إذ تُخطَّط الدروس في الغالب على مستوى الصف بأكمله. وأنظمة التقييم الداخلي ليست موثوقة بصورة منتظمة، كما لا تُوظَّف بيانات التقييم توظيفاً فعّالاً لتوجيه التدريس أو تقديم تغذية راجعة قابلة للتطبيق لتحسين مستوى الطلبة. ضعيفالتمايزبيانات التقييم
يُصنَّف المنهج الدراسي بشكل عام على أنه مقبول، إلا أنه يُصنَّف ضعيفاً في مرحلة رياض الأطفال. ويستلزم تصميم المنهج وتطبيقه وتكييفه مزيداً من التطوير، ولا سيما في مرحلة رياض الأطفال التي تفتقر إلى الشمولية والتوازن. كما تبدو الروابط البينية بين المواد الدراسية ضعيفة، ولا تُلبّي التعديلات المُجراة الاحتياجات المتنوعة لجميع فئات الطلبة بصورة فعّالة. ضعيفالشمولية والتوازنالروابط البينية بين المواد
يُصنَّف هذا المعيار بمستوى مقبول بصورة منتظمة في جميع الحلقات التعليمية. غير أن ثمة قصوراً في الإشراف والصيانة وحفظ السجلات. كما أن أنظمة تحديد احتياجات طلبة ذوي الهمم ودعمهم، والطلبة الموهوبين والمتفوقين، لا تزال غير متطورة بما يكفي، مما يؤدي إلى عدم تلبية احتياجاتهم بالكامل. مقبولطلبة ذوو الهممالطلبة الموهوبون والمتفوقون
تُصنَّف القيادة والإدارة بشكل عام على أنها مقبولة، إلا أن مؤشرات بعينها كالتقييم الذاتي وتخطيط التحسين، وإدارة المرافق والكوادر البشرية والموارد، تُصنَّف ضعيفة. وعلى الرغم من امتلاك القادة رؤية كافية، تفتقر أنظمة التقييم إلى الصرامة، فضلاً عن قصور الإدارة اليومية مما ينعكس سلباً على البيئة التعليمية وتوفير الموارد. ضعيفالتقييم الذاتيإدارة المرافق
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تحسّن تحصيل الطلاب في مادتَي الرياضيات والعلوم، مما يعكس مستويات تفوق معايير المنهج الدراسي في عدة حلقات.
تتميز مواقف الطلاب وسلوكياتهم وعلاقاتهم في الحلقتين الثانية والثالثة بالقوة، مما يُسهم في تهيئة بيئات تعلّم منتجة.
تحافظ المدرسة على معدلات حضور إجمالية جيدة جداً عبر جميع الحلقات الدراسية.
يُمكّن تخطيط المنهج الدراسي الطلابَ بفاعلية من تطوير فهمهم للثقافة الإماراتية وتراثها ومجتمعها.
بشكل عام، أظهر أداء الطلاب في المواد المُدرَّسة باللغة العربية تبايناً في مستويات الإنجاز، إذ تراجعت بعض المجالات فيما أبدت أخرى تحسناً. كما تتسم المواد المُدرَّسة باللغة الإنجليزية بتفاوت في الأداء، حيث تُظهر الرياضيات والعلوم تقدماً ملحوظاً في بعض الحلقات.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُظهر قادة المدرسة رؤيةً مناسبة والتزاماً بمبدأ الشمول، مع الحفاظ على فاعلية مقبولة وشراكات إيجابية مع أولياء الأمور والمجتمع. غير أن أنظمة التقييم الذاتي لديهم تتسم بالضعف، ويفتقر تخطيط التحسين إلى الترابط والصرامة. كما أن الحوكمة مقبولة إلا أنها تستلزم رقابةً أكثر صرامة، وقد تراجعت الإدارة اليومية، بما فيها المرافق والموارد، إلى مستوى ضعيف بسبب قصور في الكفاءة.
يتباين تحصيل الطلاب تبايناً ملحوظاً عبر المواد الدراسية والحلقات المختلفة. فبينما تُسجّل مواد كالرياضيات والعلوم تحسناً، تراجعت مواد أخرى، لا سيما في مرحلة رياض الأطفال، إلى مستوى ضعيف. وكثيراً ما تُظهر بيانات التقييم الداخلي مستويات تحصيل أعلى مما يُلاحَظ داخل الحصص الدراسية، فضلاً عن غياب المعايير المرجعية الخارجية للعديد من المواد.
يُصنَّف التطور الشخصي والاجتماعي للطلاب، إلى جانب مهارات الابتكار، بمستوى مقبول عبر جميع الحلقات. ويُظهر الطلاب مهارات استماع جيدة في اللغة العربية، كما تُسهم المواقف الإيجابية والسلوك المنضبط في الحلقتين الثانية والثالثة في تهيئة بيئات تعليمية منتجة. بيد أن مهارات القراءة الهادفة والكتابة تستلزم مزيداً من التطوير.
يُصنَّف التدريس والتقييم بمستوى مقبول عموماً، وضعيف في مرحلة رياض الأطفال. وكثيراً ما يفتقر المعلمون إلى استراتيجيات فعّالة لإشراك الطلاب وتحفيزهم ومراعاة الفروق الفردية بينهم. كما تفتقر أنظمة التقييم الداخلي إلى الموثوقية، ولا تُوظَّف بيانات التقييم باستمرار لتوجيه التدريس أو تقديم تغذية راجعة محددة وقابلة للتطبيق، مما يُعيق تقدم الفئات الطلابية المختلفة.
يُصنَّف تصميم المنهج وتطبيقه وتكييفه بمستوى مقبول عموماً، وضعيف في مرحلة رياض الأطفال. ويفتقر منهج رياض الأطفال إلى الشمولية والتوازن، وتضعف الروابط بين المواد الدراسية المختلفة، مما يُقيّد قدرة الطلاب على توظيف تعلّمهم. كما تظل تعديلات المنهج قاصرةً عن تلبية الاحتياجات المتنوعة لجميع فئات الطلاب، بمن فيهم ذوو الاحتياجات التعليمية الإضافية.
تُصنَّف الصحة والسلامة، والرعاية والتوجيه والدعم المقدم للطلاب، بمستوى مقبول عبر جميع الحلقات. غير أن قصور الإشراف يستدعي معالجةً فوريةً، فيما تتسم الصيانة وحفظ السجلات بعدم الاتساق. كما لا تزال أنظمة تحديد الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين ودعمهم تفتقر إلى النضج الكافي، مما يعني عدم تلبية احتياجاتهم بالصورة المطلوبة.