
صنّف تقرير ارتقاء ADEK الأخير للعام الدراسي 2025/26 مدرسة المنهل الدولية الخاصة بتقدير مقبول. ويعكس ذلك تراجعاً في الأداء العام مقارنةً بنتائج التفتيش السابق عام 2022، الذي حصلت فيه المدرسة على تقدير جيد. ويُعزى هذا التراجع في المقام الأول إلى انخفاض فاعلية القيادة وتدهور جودة التعليم والتعلم في المدرسة.
تراجع تحصيل الطلاب في معظم المواد الأساسية، بما فيها التربية الإسلامية، واللغة العربية كلغة أولى، والدراسات الاجتماعية الإماراتية، واللغة الإنجليزية، والعلوم، من جيد إلى مقبول في مرحلة الروضة وجميع الحلقات الدراسية. كما تراجعت الرياضيات في مرحلة الروضة والحلقتين الأولى والثانية، غير أنها حافظت على مستوى جيد في الحلقة الثالثة. والجدير بالذكر أن طلاب الصف الثاني عشر يحققون باستمرار نتائج ممتازة في الامتحانات الوطنية الخارجية لوزارة التربية والتعليم في جميع المواد، مما يدل على أداء قوي عند مرحلة التخرج.
في حين حصل التطوير الشخصي على تقدير جيد في جميع الحلقات، جاءت جوانب أخرى كفهم القيم الإسلامية، والوعي بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية، والمسؤولية الاجتماعية، ومهارات الابتكار بتقدير مقبول. كما تراجعت ممارسات التعليم والتقييم، وتصميم المنهج وتكييفه، والحماية والرعاية والتوجيه ودعم الطلاب إلى مستوى مقبول. أما القيادة والإدارة، فرغم حفاظها على تقدير جيد في الشراكة مع أولياء الأمور، فقد تراجعت إلى مستوى مقبول في معظم المؤشرات الأخرى، بما فيها فاعلية القيادة والتقييم الذاتي.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Al Manhal International Private School
مقبول
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
تراجع مستوى تحصيل الطلبة وتقدمهم إلى مستوى مقبول في معظم المواد الدراسية والحلقات، مع تسجيل انخفاضات ملحوظة في مادة التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية الإماراتية واللغة الإنجليزية والعلوم. كما شهدت مادة الرياضيات تراجعاً في مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى والحلقة الثانية، في حين حافظت على تقدير جيد في الحلقة الثالثة. ويحقق طلبة الصف الثاني عشر باستمرار نتائج ممتازة في امتحانات وزارة التربية والتعليم الوطنية. التربية الإسلاميةاللغة العربيةالدراسات الاجتماعية الإماراتيةاللغة الإنجليزيةالعلومالرياضياتامتحانات وزارة التربية والتعليم للصف الثاني عشر
يُصنَّف التطور الشخصي بمستوى جيد في جميع الحلقات، مدعوماً بنسب حضور مرتفعة وعلاقات إيجابية. غير أن فهم الطلبة للقيم الإسلامية، ووعيهم بالثقافة الإماراتية وثقافات العالم، فضلاً عن مهاراتهم في المسؤولية الاجتماعية والابتكار، جاءت بمستوى مقبول، مع محدودية ملحوظة في روح المبادرة والإبداع. التطور الشخصيالقيم الإسلاميةالثقافة الإماراتيةالمسؤولية الاجتماعيةمهارات الابتكار
تراجع كلٌّ من التدريس من أجل التعلم الفعّال وممارسات التقييم إلى مستوى مقبول. كثيراً ما تعتمد الدروس على أسلوب الإلقاء من قِبَل المعلم، مع عدم اتساق في التمايز والتعلم النشط وتوظيف التكنولوجيا. وممارسات التقييم في طور التطوير، لكنها تفتقر إلى قدر كافٍ من التحدي والتوظيف الفعّال لاستراتيجيات التقييم التكويني. التدريس من أجل التعلم الفعّالممارسات التقييمالتمايزاستراتيجيات التقييم التكويني
يُصنَّف كلٌّ من تصميم المنهج وتطبيقه وتكييفه بمستوى مقبول. وعلى الرغم من انسجامه مع متطلبات وزارة التربية والتعليم، تبقى مسارات المنهج في الحلقة الثالثة محدودة، كما أن التعديلات المُجراة عليه غير كافية لمراعاة الاحتياجات التعليمية المتنوعة. ولا تزال فرص الإثراء وروابط السياق الإماراتي غير مُدمجة بصورة كاملة. تصميم المنهجتكييف المنهجمتطلبات وزارة التربية والتعليمفرص الإثراء
تراجعت الحماية والرعاية والتوجيه والدعم المقدَّمة للطلبة إلى مستوى مقبول. توفر المدرسة بيئة آمنة، إلا أن ثمة ثغرات في إدارة المخاطر وعدم انتظام تدريبات الإخلاء في حالات الحريق وإجراءات الانصراف. ويتوفر دعم لطلبة ذوي الهمم، غير أنه يفتقر إلى المراجعة والمتابعة المنتظمة. الصحة والسلامةإدارة المخاطرإجراءات الانصرافطلبة ذوو الهمم
تراجعت القيادة والإدارة إلى مستوى مقبول في معظم المجالات، بما فيها فاعلية القيادة والتقييم الذاتي والحوكمة والموارد، على الرغم من الحفاظ على شراكات جيدة مع أولياء الأمور. يضع القادة الكبار رؤية واضحة، بيد أن فرص القادة في المستويات الوسطى لمتابعة التدريس تبقى محدودة، كما يفتقر التقييم الذاتي إلى الصرامة الكافية. فاعلية القيادةالتقييم الذاتيالحوكمةأولياء الأمور والمجتمعالقادة في المستويات الوسطى
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يحقق طلاب الصف الثاني عشر باستمرار نتائج ممتازة في جميع المواد ضمن الامتحانات الوطنية الخارجية لوزارة التربية والتعليم.
يحقق طلاب الحلقة الثالثة باستمرار مستويات جيدة من التحصيل والتقدم في الرياضيات، مما يعني الحفاظ على مستواهم السابق.
تتميز المدرسة بمعدلات حضور مرتفعة في جميع الحلقات الدراسية، مدعومةً بأنظمة رصد فعّالة وتواصل منتظم مع أولياء الأمور.
يتوافق المنهج الدراسي توافقاً كاملاً مع متطلبات وزارة التربية والتعليم، مما يضمن التوزيع الزمني الملائم والتغطية الشاملة للمواد.
تمتلك المدرسة أنظمة واضحة لإدارة السلوك تعزز الاحترام والانضباط وتُرسّخ أجواءً إيجابية في جميع أرجاء المدرسة.
بشكل عام، تراجع تحصيل الطلاب في معظم المواد والحلقات الدراسية، باستثناء الرياضيات في الحلقة الثالثة والأداء الممتاز المستمر لطلاب الصف الثاني عشر في الامتحانات الوطنية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُعبّر القادة الأكاديميون عن رؤية تتوافق مع الأولويات الوطنية، غير أن أثر القيادة يظل محدوداً بسبب شح الفرص المتاحة للقادة الوسطاء لقيادة التطوير. كما تستلزم عمليات التقييم الذاتي مزيداً من الصرامة والمنهجية التحليلية في التخطيط للتحسين.
تراجع تحصيل الطلاب وتقدمهم في التربية الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية الإماراتية، واللغة الإنجليزية، والعلوم إلى مستوى مقبول في معظم الحلقات. كما تراجعت الرياضيات في مرحلة الروضة والحلقتين الأولى والثانية، في حين حافظت الحلقة الثالثة على تقدير جيد. ويحقق طلاب الصف الثاني عشر باستمرار نتائج ممتازة في الامتحانات الوطنية لوزارة التربية والتعليم.
التطوير الشخصي جيد، ويتسم بمعدلات حضور مرتفعة وعلاقات إيجابية. بيد أن فهم القيم الإسلامية، والوعي بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية، والمسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار جاءت بمستوى مقبول، مع محدودية في المبادرة الذاتية والإبداع لدى الطلاب.
التعليم من أجل التعلم الفعّال وممارسات التقييم بمستوى مقبول. كثيراً ما تعتمد الدروس على التعليم المحوري للمعلم مع تفاوت في التمايز واستخدام التكنولوجيا. ولا تزال ممارسات التقييم في طور التطوير من حيث توفير التحدي والاستخدام الفعّال لاستراتيجيات التقييم التكويني.
تصميم المنهج وتكييفه بمستوى مقبول. يتوافق المنهج مع متطلبات وزارة التربية والتعليم، غير أنه يُقدّم مسارات محدودة في الحلقة الثالثة مع قصور في التعديلات المقدمة للمتعلمين ذوي الاحتياجات المتنوعة. كما لم تُدمج فرص الإثراء والصلات بالثقافة الإماراتية بصورة كاملة.
الحماية والرعاية والتوجيه ودعم الطلاب بمستوى مقبول. وبينما توفر المدرسة بيئة آمنة، تحتاج إدارة المخاطر وانتظام تدريبات الإخلاء وإجراءات انصراف الطلاب إلى تعزيز. كما أن الدعم المقدم للطلاب من ذوي الهمم متاح لكنه يفتقر إلى المراجعة والرصد المنتظمَين.