مدرسة الاتحاد الوطنية الخاصة - شخبوط logo

مدرسة الاتحاد الوطنية الخاصة - شخبوط، أبوظبي

المدير والفريق القيادي

آخر تحديث:

المنهج
أمريكي
ADEK
جيد جداً
الموقع
أبوظبي, مدينة شخبوط
الرسوم
AED 19K - 35K
العودة إلى النظرة العامة

فريق الإدارة التعليمية

Very Good
تقييم ADEK للقيادة والإدارة
محتفظ به لدورتَي تفتيش متتاليتَين؛ ارتقى تقييم الحوكمة من جيد إلى جيد جداً في 2024–25
Outstanding
إدارة الكوادر البشرية والمرافق والموارد
أعلى تقييم ممكن من ADEK؛ لا تحمل هذا التقييم الإجمالي سوى 23 مدرسة من أصل 233 مدرسة خاصة في أبوظبي
1:14
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أعلى بهامش طفيف من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع أنواع المناهج
Very Good
تقييم مشاركة أولياء الأمور والمجتمع
مرتقٍ عن الدورة السابقة؛ مجموعة الأمهات ممثَّلة في مجلس الأمناء
Outstanding
القيم الإسلامية والوعي الثقافي
مُقيَّم بمتميز عبر المراحل الأربع جميعها — المجال الأعلى أداءً في المدرسة
Arabian Education Groupقيادة جيدة جداًعمليات حوكمة متميزةالمركز الأول في تحدي الإمارات للقراءةمديرة متمرسةوعي ثقافي متميز

المديرة أسفه عبد الكريم عودة كبلاوي تقود مدرسة الاتحاد الوطنية الخاصة - شخبوط باستقرار نادر وذو أثر بالغ. وقد وصفها تقرير التفتيش للعام 2024–25 بأنها مديرة متمرسة وديناميكية وفعّالة للغاية، وقد كان مسيرتها عاملاً محورياً في الأداء المتواصل للمدرسة. ويُشيد التقرير صراحةً بـالتوجه الاستراتيجي الواضح الذي يضعه المدير ونائب المدير وكبار القادة بوصفه المحرك الرئيسي وراء النتائج المتسقة للمدرسة — بما في ذلك تجاوز جميع المتوسطات الدولية لـ TIMSS والحفاظ على تقييم عام جيد جداً لدورتَي تفتيش متتاليتَين (2022–23 و2024–25).

تخضع الحوكمة لـهيكل مجلس الأمناء تحت إشراف Arabian Education Group، إذ يحرص الرئيس التنفيذي للمجموعة بشكل فعّال على توفير الموارد اللازمة للمدرسة وعلى مساءلة القادة وفق معايير رفيعة. والجدير بالذكر أن مجموعة الأمهات تمتلك تمثيلاً في مجلس الأمناء — وهو مؤشر غير مألوف وذو دلالة عميقة على حضور الصوت المجتمعي على مستوى الحوكمة. وقد رفّع التقرير تقييم الحوكمة من جيد إلى جيد جداً في أحدث دورة تفتيشية، مما يعكس تقدماً حقيقياً. وقد حصل إدارة الكوادر البشرية والمرافق والموارد على تقييم متميز — وهو أعلى درجة ممكنة — مما يدل على أن البيئة التشغيلية اليومية تُدار باحترافية استثنائية.

تضم المدرسة 133 معلماً و24 مساعد تدريس في برنامجها من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، لخدمة 1,842 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:14، وهي أعلى بهامش طفيف من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع أنواع المناهج — وهو فارق لا يُثير قلقاً يُذكر. [مفقود: نسب مؤهلات أعضاء هيئة التدريس — لم يُكشف عن نسبة حاملي درجة الماجستير أو أعلى في المصادر المتاحة.] تنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى الأردن ومصر وسوريا، مما يعكس طبيعة الهيئة الطلابية التي يهيمن عليها الطلاب الإماراتيون بعدد 1,753 طالباً ومتطلبات التدريس بالعربية.

يُقيَّم جودة التدريس بـجيد جداً في مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى والحلقة الثانية، مع تراجع إلى جيد في الحلقة الثالثة (المرحلة الثانوية) — وهي مرحلة لم تُستحدث إلا بعد التفتيش السابق وتخضع للتقييم لأول مرة. ويُشير المفتشون إلى أن المعلمين يخططون في الغالب لدروس جاذبة، غير أن التعلم المتمحور حول الطالب والتعلم القائم على الاستقصاء لم يترسّخا بعد بصورة كاملة في جميع المراحل، ولا سيما في الرياضيات والعلوم في الحلقات العليا. وهذا مجال تحسين ملموس ينبغي لأولياء أمور الطلاب الأكبر سناً أخذه بعين الاعتبار. كما يدعو التقرير إلى تعزيز مراقبة التعليم والتعلم مع تركيز أكثر حدةً على بيانات أداء الطلاب وتقدمهم.

ارتقى تقييم مشاركة أولياء الأمور إلى جيد جداً، مدعوماً بمجموعة الأمهات وبوابة أولياء الأمور وورش العمل الدورية حول استراتيجيات القراءة والتحديثات الأسبوعية وآلية تلقّي الملاحظات. وتُمثّل الهوية المجتمعية للمدرسة ميزة حقيقية: إذ يُقيَّم الوعي بالقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية والعالمية بمتميز عبر المراحل الأربع جميعها — وهو المجال الوحيد الذي يحقق هذا التقييم الأعلى على مستوى المدرسة بأكملها. كما حققت المدرسة المركز الأول في تحدي الإمارات للقراءة بين الدول العربية، وهو إنجاز مجتمعي ملموس. ويُشير التقرير إلى أن ثمة عملاً لا يزال قائماً لتوسيع مشاركة أولياء الأمور وبناء روابط مؤسسية وطنية ودولية أكثر متانة.