
“اخترنا مدرسة الفنار لأن كل مدرسة أخرى كانت تبدو كمصنع. هنا، يعرف المعلمون اسم ابنتي منذ اليوم الأول. الفلسفة حقيقية، وليست مجرد كلام في كتيب.”
— ولي أمر طالبة في الصف الأول(representative)“تسود المدرسة أجواء هادئة حقيقية. لطالما عانى ابني من البيئات الكبيرة والصاخبة. في مدرسة الفنار، يعود إلى المنزل مرتاحاً لا منهكاً. وهذا يعني لنا أكثر من أي تصنيف.”
— ولي أمر طالب في الصف الثاني(representative)تقدم مدرسة الفنار تعليماً وفق المنهج الوطني البريطاني في منطقة ند الشبا 4 بدبي، وتستقبل الأطفال من الفئة العمرية 3–11 سنوات (من مرحلة رياض الأطفال حتى السنة السادسة). للعام الدراسي 2025–2026، تتراوح الرسوم الدراسية السنوية بين 65,000 درهم إماراتي لمرحلة رياض الأطفال المبكرة (ECC) و78,334 درهماً إماراتياً للسنة السادسة، مما يعكس هيكلاً تدريجياً للرسوم يرتفع بشكل تدريجي مع كل مرحلة دراسية.
تُصنَّف رسوم المدرسة ضمن النطاق المتوسط إلى المرتفع مقارنةً بمدارس المنهج البريطاني في دبي، وهو ما يتسق مع نموذجها القائم على المجتمع المتماسك، وأسلوبها التربوي الشامل، وتركيزها على التعلم المرتبط بالطبيعة والبيئة الخارجية. وبفضل وجود فصلين اثنين فقط لكل مرحلة دراسية، تستفيد الأسر من صغر حجم الفصول ومن مستوى عالٍ من الاهتمام الفردي بكل طالب — وهي عوامل تُسهم بشكل ملموس في القيمة الإجمالية التي تقدمها المدرسة.
تدمج مدرسة الفنار تعلم اللغة العربية والتراث الثقافي الإماراتي في مناهجها الدراسية، إلى جانب تركيز قوي على الرفاهية العاطفية وبيئة تعليمية تتسم بالتقنية المقصودة والحضور الإنساني العالي. ولا تُشير المصادر المتاحة بشكل صريح إلى أي تكاليف إضافية، أو خصومات للأشقاء، أو خيارات لخطط السداد، أو معلومات تتعلق بالمنح الدراسية.
الخيار الأمثل: الأسر المنسجمة فلسفياً مع التعليم الشامل القائم على اللعب والاستقصاء، وتُقدّم الرفاهية العاطفية والهوية الثقافية وأُلفة المجتمع الصغير على نتائج الامتحانات ومرافق الحرم الجامعي الكبير. وهي مناسبة بشكل خاص للأسر الإماراتية والمقيمين في منطقة ند الشبا وميدان.
الخيار غير المناسب: الأهل الذين يشترطون تقييماً من KHDA هيئة المعرفة والتنمية البشرية موثقاً ومستقلاً قبل الالتحاق، والأسر التي تُولي الأولوية لبيئات التعلم التقنية المتقدمة والبرامج الرياضية التنافسية، أو أولئك الذين سيحتاج أبناؤهم إلى الانتقال إلى مدرسة ثانوية تقليدية وتتطلب إعداداً أكاديمياً أكثر تقليدية.
ليست مدرسة مثالية - فلا توجد مدرسة مثالية. لكنها المدرسة الوحيدة في دبي التي أشعر فيها بأن البالغين يفهمون حقاً تطور الطفل. أطفالي لا يُعدَّون لعالم لم يعد موجوداً.