مدرسة الإخلاص الخاصة، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
مدرسة الإخلاص الخاصة يقودها المدير فؤاد رشيد جواد المرسومي، الذي عُزِّز فريقه القيادي مؤخراً بتعيين نائب مدير جديد ورئيس جديد لقسم اللغة الإنجليزية قُبيل تفتيش عام 2024-25. وبينما تُشير هذه الإضافات إلى جهد متعمد لبناء الطاقة المؤسسية، أشار المفتشون إلى أن الأثر الكامل لهذه التعيينات لم يتضح بعد في الممارسة الصفية أو النتائج على مستوى المدرسة. يمتلك الفريق القيادي رؤية واضحة تتمحور حول الهوية الوطنية الإماراتية والتحسين المستمر، وقد أقرّ المفتشون بهذا الالتزام — غير أن عمليات التقييم الذاتي وُصفت بأنها وصفية بشكل مفرط وغير مرتبطة بما يكفي بخطة تطوير المدرسة.
أبرز المخاوف المتعلقة بالحوكمة التي رصدها تفتيش ارتقاء 2024-25 هي مخاوف هيكلية بطبيعتها: إذ صُنِّفت الحوكمة بمستوى ضعيف، وهو تراجع عن مستوى مقبول في التفتيش السابق عام 2022. وجاء ذلك في أعقاب انتقال المدرسة إلى شركة إدارة جديدة عُيِّنت في أكتوبر 2024، مما أفضى إلى حلّ مجلس الحوكمة السابق. وحتى تاريخ التفتيش في يناير 2025، لم يُعيَّن أي أعضاء جدد في مجلس الحوكمة، مما أبقى المدرسة دون هيكل حوكمة فاعل. ومن المتوقع أن يكون المجلس في مكانه بنهاية العام الدراسي، إلا أن هذا الأمر لا يزال يمثل مخاطرة قائمة ينبغي للأسر المحتملة أخذها بعين الاعتبار بجدية.
يخدم 73 معلماً في المدرسة 1,249 طالباً، مما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:17 — وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط مدارس أبوظبي الخاصة عبر جميع المناهج. وتستحق هذه النسبة الانتباه في مدارس منهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في أبوظبي، لا سيما في ظل أن 3 مساعدي تدريس فقط يدعمون جميع الطلاب. وخلص التفتيش إلى أن جودة التدريس متفاوتة: صُنِّفت جيدة في الحلقة الأولى والحلقة الثالثة، بينما لا تزال مقبولة في مرحلة رياض الأطفال والحلقة الثانية. يغلب على التدريس في مرحلة التعليم المبكر الطابع التلقيني، مع محدودية في التعلم القائم على الاستقصاء بقيادة الطالب، كما أن أساليب طرح الأسئلة غير متسقة عبر المراحل الدراسية. بيانات مؤهلات الكادر التدريسي غير متاحة للعموم — [مفقود: نسب مؤهلات الكادر أو بيانات الحاصلين على درجة الماجستير].
فيما يخص استقرار الكادر التدريسي، أشار التفتيش إلى أن التدريب المهني الأخير لم يترسّخ بعد في ممارسة متسقة على مستوى المدرسة، مما يُشير إلى أن التغييرات في الكادر والمبادرات الجديدة لا تزال في مرحلة انتقالية. تنتمي غالبية المعلمين إلى جنسيات مصرية وفلسطينية وأردنية، وإن كانت إحصاءات الاستبقاء أو معدلات دوران الكادر لم تُنشر. تسير المدرسة بسلاسة في عملها اليومي، ووصف المفتشون المعلمين بأنهم مؤهلون تأهيلاً جيداً ومُوظَّفون بصورة ملائمة — وهو طمأنينة أساسية، حتى وإن كان العمق التعليمي يستلزم مزيداً من التطوير.
يُدعم تواصل أولياء الأمور من خلال بوابة تعليمية مصممة لتعزيز الشفافية، وإن أشار المفتشون إلى أن وظائفها تحتاج إلى مزيد من التحسين. صُنِّفت الشراكة مع أولياء الأمور بمستوى مقبول، وهو تراجع عن مستوى جيد في التفتيش السابق، إذ لم تُدمج بعد التغذية الراجعة حول النمو الشخصي والاجتماعي للطلاب بشكل كامل في التقارير. تشارك المدرسة بفاعلية في المبادرات المحلية والوطنية، غير أن غياب الشراكات الدولية يُقيّد التعرض للآفاق الأوسع. بالنسبة لأولياء الأمور، تعكس الصورة القيادية في مدرسة الإخلاص طموحاً حقيقياً — لكنها تعكس أيضاً مدرسة تتعامل مع مرحلة انتقال إداري مهمة، لا تزال فيها هياكل الحوكمة واتساق التدريس في طور اللحاق بهذا الطموح.