
مدرسة الضيافة الثانوية، التي تتبع المنهج البريطاني، حافظت على تصنيف جيد بشكل عام للعام الدراسي 2023-2024. تُعرف المدرسة بثقافتها التعليمية الإيجابية ودعمها القوي من أولياء الأمور، مما يُعزز بيئة آمنة وترحيبية لجميع الطلاب.
يبلغ التحصيل الأكاديمي مستوى جيد على الأقل في معظم المواد، مع تحسينات ملحوظة في التربية الإسلامية في المرحلة الابتدائية وما بعد الـ16، في حين حققت اللغة العربية كلغة إضافية مستوى مقبولًا. يُظهر الطلاب مهارات تعلم قوية، لا سيما في المرحلة العليا حيث يُعبّرون عن أفكارهم بثقة.
تتميز المدرسة في جودة الرعاية والتوجيه المقدّمَين للطلاب، وتعزيز العلاقات الإيجابية والقائمة على الثقة مع المعلمين. تتسم القيادة بالفاعلية، إذ توفر رؤية مشتركة وتضمن المساءلة، فضلًا عن تعزيز بيئة شاملة وآمنة تسري في أرجاء المدرسة كافة.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Al Diyafah High School
جيد لأكثر من 11 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تحافظ المدرسة على توجه شامل مع نظام راسخ للتعرف على الطلاب من ذوي الهمم. يستفيد الطلاب من التسهيلات والدعم الشخصي والتدخلات المستهدفة، ويُحقق أغلبهم تقدمًا يتوافق مع خطط التعليم الفردية (IEPs). وأولياء الأمور راضون بشكل عام عن نهج المدرسة. الطلاب من ذوي الهممالدعم الشخصيالتدخلات المستهدفةخطط التعليم الفردية IEPs
تُعدّ الرفاهية أولوية قصوى، تقودها قيادة قوية ويدعمها مستشار ولجنة مختصة. تُعزز المدرسة الشعور بالانتماء وتوفر الرعاية اللازمة، وإن كان بإمكانها تحسين تكرار جمع البيانات للكشف عن الاحتياجات غير الظاهرة. تُركّز الدراسات الأخلاقية والاجتماعية والثقافية (MSCS) والمبادرات المتعددة على رفاهية الطلاب. لجنة الرفاهيةالإرشاد والتوجيهمنهج الدراسات الأخلاقية والاجتماعية والثقافية MSCSبيئة آمنة ومأمونة
يظل أداء المدرسة في التقييمات الدولية ضمن النطاق المرتفع، وإن لم يبلغ مستهدف PIRLS لعام 2021. تُركز القيادة على نتائج الاختبارات الدولية وتقييمات NAP، وتُحلل الأقسام البيانات للتعرف على نقاط القوة والثغرات. تحظى محو أمية القراءة بالأولوية، غير أن التطبيق المتسق لمعلومات مستوى القراءة في الدروس يحتاج إلى تحسين. التقييم الدوليPIRLSمحو أمية القراءةمعيار الأجندة الوطنية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تقدم المدرسة رعاية وتوجيهًا عاليَي الجودة للطلاب في جميع المراحل، مما يضمن رفاهيتهم ونموهم.
يتبادل الطلاب والمعلمون علاقات إيجابية قائمة على الثقة، مما يُعزز البيئة التعليمية والتجربة المدرسية الشاملة.
يؤدي أولياء الأمور أدوارًا إيجابية ومدروسة وذات معنى داخل المجتمع المدرسي، إذ يدعمون تعليم أبنائهم بفاعلية.
تحافظ المدرسة على بيئة ترحيبية وشاملة وآمنة تعود بالنفع على جميع الطلاب والمعلمين.
في المواد الأخرى، يبلغ تحصيل الطلاب مستوى جيد على الأقل، باستثناء اللغة العربية كلغة إضافية التي باتت عند مستوى مقبول. تتسم مهارات التعلم بالقوة، ويُعبّر طلاب المرحلة العليا عن أفكارهم بثقة.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يقدم قادة المدرسة قيادة فعّالة، ويُعززون رؤية مشتركة وثقافة تعلم إيجابية. ويخضعون للمساءلة من قِبَل مجلس إدارة بنّاء، فيما يُبدي أولياء الأمور دعمًا قويًا للبيئة التعليمية الآمنة المُتاحة.
يبلغ تحصيل الطلاب مستوى جيد على الأقل في معظم المواد، مع تحسينات ملحوظة في التربية الإسلامية واللغة العربية (كلغة إضافية). وفي مرحلة التأسيس، يُحقق الأطفال تقدمًا في محو الأمية يفوق المتوقع. تتسم مهارات التعلم بالقوة، لا سيما في المرحلة العليا حيث يُعبّر الطلاب عن أفكارهم بثقة.
يُظهر الطلاب مواقف إيجابية ومسؤولة للغاية، ووعيًا باحتياجات الآخرين واهتمامًا بهم. كما يمتلكون فهمًا جيدًا جدًا للموروث الثقافي الإماراتي والثقافة المحلية، في حين يبرز الوعي بالثقافات العالمية بصورة أوضح في المراحل الأعلى. ويطور طلاب ما بعد الـ16 مهارات ريادية وابتكارية قوية.
يبلغ التدريس أعلى مستوياته في مرحلة ما بعد الـ16، مستفيدًا من الخبرة التخصصية في المادة. يوظّف معظم المعلمين التقنيات الرقمية بمهارة. توفر إجراءات التقييم الداخلي معلومات صالحة، وإن كانت ممارسات التقييم في مرحلة التأسيس تحتاج إلى إرشادات أوضح بشأن الخطوات التالية. حافظ التدريب المهني على جودة التدريس، غير أن تضمين المبادرات الجديدة بصورة متسقة لا يزال في طور التطور.
تُطبَّق إجراءات صارمة للحماية والسلامة، ويشعر الطلاب بالأمان. تُصان المباني والمعدات بصورة جيدة، ويدعم الطاقم الطبي الصحة والرفاهية من خلال مبادرات تطال المدرسة بأكملها. تُقدم خدمات الإرشاد والتوجيه الدعم اللازم، ولا سيما لطلاب ما بعد الـ16.