
مدارس الظفرة الخاصة - مويجيالمدير والفريق القياديآخر تحديث: 7 أبريل 2026
Leadership & Governance
تقود المديرة بسام نبيل سريدين مدرسة الظفرة الخاصة - المويجعي، وقد وُصفت في تقرير التفتيش 2024-25 بأنها مديرة جديدة ملتزمة بدمج الممارسات التقدمية والتفكير النقدي والتعاون والمواطنة العالمية في ثقافة المدرسة. وتشير نتائج التفتيش إلى أن قادة المدرسة على جميع المستويات متوافقون خلف أجندة تحسين مشتركة، وأن الفريق القيادي العليا حصل على تقييم جيد جداً لفاعليته — وهو تمييز ذو دلالة في مشهد المدارس الخاصة بمدينة العين. كما يحمل الحوكمة تقييم جيد جداً، إذ أكد المفتشون أن أعضاء مجلس الإدارة يُحدثون أثراً إيجابياً على الأداء العام للمدرسة. وتتسم شراكات أولياء الأمور بالقوة ذاتها، إذ حصلت هي الأخرى على تقييم جيد جداً، مدعومةً بشهادات أولياء الأمور المنشورة وتقويم نشاط فاعل لهم.
تضم المدرسة 176 معلماً يساندهم 26 مساعد تدريس، ويخدمون 1,957 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة محسوبة للطلاب إلى المعلمين تبلغ نحو 1:11 — وهي أفضل بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي ودبي البالغ 1:13.6، مما يشير إلى مستويات توظيف قوية نسبياً لمدرسة بهذا الحجم. وتنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى مصر وسوريا والأردن. [بيانات مفقودة: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي، ونسبة حاملي الدرجات العلمية العليا، وبيانات الاحتفاظ بالكوادر أو معدل دورانها]
تحسّنت جودة التدريس منذ دورة التفتيش السابقة. وخلص المفتشون إلى أن التدريس من أجل التعلم الفعّال حصل على تقييم جيد جداً في مرحلة الروضة والحلقة الثانية والحلقة الثالثة، فيما حصلت الحلقة الأولى على تقييم جيد — وهو تحسن إجمالي عن العام السابق مدفوع بنظام جديد لإدارة الأداء وبرنامج تطوير مهني موجّه. ويُقيَّم أسلوب التقييم بدرجة جيد في جميع المراحل، مع إشارة المفتشين إلى وجود نظام صارم لجمع البيانات، غير أنهم نوّهوا إلى أن هذه البيانات لا تُستخدم بعد باتساق كافٍ للتمييز في تخطيط الدروس بين الطلاب المتفوقين وذوي التحصيل المنخفض. ويظل هذا الفجوة بين توافر البيانات وتطبيقها في الفصل الدراسي أحد أولويات التطوير الرئيسية للمدرسة.
يُقيَّم التقييم الذاتي للمدرسة بدرجة جيد، إذ أثنى المفتشون على دقة أحكام المدرسة الذاتية لتوافقها الوثيق مع نتائج التفتيش — وهو مؤشر على الوعي القيادي والأمانة المؤسسية. بيد أن التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين حصلا على تقييم جيد لا جيد جداً، مما يشير إلى وجود مجال لتعزيز التخطيط الاستراتيجي. كما يُحدَّد توفير الموارد، ولا سيما الموارد الرقمية، بوصفه أولوية تحسين راهنة. والمسار العام إيجابي: إذ ارتقت المدرسة بتقييمها الإجمالي في تفتيش ADEK من جيد إلى جيد جداً في عام 2024-25، مما يعكس تقدماً حقيقياً في ظل القيادة الحالية.