
المديرة آمنة علي عامر السياري تقود مدرسة الظبيانية الخاصة، وهي مؤسسة تعليمية مختلطة تأسست عام 1984 وتعمل وفق مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية. وقد صنّف تقرير ارتقاء 2024/25 القيادة والإدارة بمستوى جيد عبر المؤشرات الخمسة الرئيسية — فاعلية القيادة، والتقييم الذاتي، والشراكة مع أولياء الأمور، والحوكمة، وإدارة الكوادر البشرية والمرافق والموارد. والجدير بالذكر أن هذا يمثل تصنيفاً ثابتاً بمستوى جيد محافظاً عليه منذ تفتيش عام 2022، مما يدل على الاستقرار لا الاضطراب، وإن كان يعكس في الوقت ذاته أن الفريق القيادي لم يرتقِ بعد إلى مستوى جيد جداً على مستوى المدرسة ككل.
وخلص التفتيش إلى أن القادة الأوائل يُظهرون فهماً واضحاً للمنهج وأفضل الممارسات في التدريس والتعلم، وأن المدرسة تصرفت بناءً على التوصيات السابقة — ولا سيما معالجة الثغرات في البنية التحتية التكنولوجية التي رُصدت عام 2022. غير أن المفتشين أشاروا إلى ضعف ملموس على مستوى القيادة الوسطى، إذ لا تزال قدرات المتابعة والتقييم الذاتي لدى القادة الوسطى غير مكتملة النضج، كما يفتقر خطة تطوير المدرسة إلى معايير نجاح واضحة بما يكفي مرتبطة بنتائج الطلاب. وهذه مجالات مطلوب من المدرسة صراحةً معالجتها.
مع 77 معلماً يخدمون 1,107 طلاب، تعمل مدرسة الظبيانية بـنسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:14، وهي أعلى قليلاً من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. وتتنوع جنسيات المعلمين لتشمل بصورة رئيسية المصريين والأردنيين والعُمانيين. [مفقود: نسب مؤهلات الكوادر التدريسية وبيانات الاحتفاظ بالموظفين ومعدل دورانهم]. وتُصنَّف جودة التدريس بمستوى جيد في مرحلة الروضة والحلقة الأولى والحلقة الثانية، لترتفع إلى جيد جداً في الحلقة الثالثة — وهو نمط يشير إلى ممارسات تدريسية أكثر رسوخاً على مستوى المرحلة العليا. وأشار المفتشون إلى أنه رغم تحسّن مشاركة المعلمين لأهداف التعلم بصورة فعّالة، فإن التطوير المتسق لاستراتيجيات التفكير النقدي والتعلم المستقل عبر جميع الصفوف الدراسية لا يزال قيد التطوير.
على صعيد التواصل المجتمعي، تُشرك المدرسة أولياء الأمور من خلال جلسات توعوية تتمحور حول التقييمات الدولية بما فيها PISA وTIMSS وPIRLS، كما يدعم الكتّاب الزائرون وأولياء الأمور المنخرطون مبادرات القراءة بنشاط عبر جميع الحلقات. بيد أن المفتشين أوصوا تحديداً بأن يُعزَّز تقارير أولياء الأمور لتشمل مجالات التحسين والخطوات المستقبلية — وهي ثغرة تحدّ من شراكة المدرسة مع الأسر. وتُصنَّف الحوكمة بمستوى جيد، منسجمةً مع الصورة القيادية العامة: وظيفية ومستقرة، مع وجود مجال واضح لتعزيز الرقابة الاستراتيجية وآليات المساءلة.