
“نحب الشعور بأنها مجتمع عائلي أكثر من كونها مدرسة. في كل يوم نلاحظ تحسناً إيجابياً في تعليم أطفالنا.”
— ولي أمر ثلاثة طلاب في Aldar Academies“تضم Mamoura British Academy معلمين وكادراً رائعاً يوفرون بيئة آمنة ومشجعة لأطفالي للتعلم. أقدّر كثيراً سياسة الباب المفتوح، وحقيقة أن المعلمين يهتمون فعلاً ويرغبون في مساعدة الأطفال في جميع جوانب حياتهم.”
— والدة أربعة طلاب، من عائلة Mamoura منذ سنوات طويلةيُشير مفتشو ADEK دائرة التعليم والمعرفة باستمرار عبر مواد دراسية متعددة إلى أن الطلاب الموهوبين والمتميزين لا يتلقّون تحدياً كافياً داخل الفصول، وأن الطلاب منخفضي التحصيل والطلاب من ذوي الهمم يحتاجون إلى دعم أكثر استهدافاً. ويُمثّل هذا الأولوية التنموية الأكثر ثباتاً لدى المدرسة.
جاءت نتائج TIMSS 2023 وPISA 2022 دون أهداف المدرسة الخاصة، وفي حالة TIMSS دون المعايير الدولية. وعلى الرغم من أن القيادة بدأت في إجراء تعديلات على المنهج، فإن سدّ هذه الفجوة يستلزم جهداً منتظماً ومستداماً على مدى سنوات متعددة.
<strong>الخيار الأمثل:</strong> العائلات الباحثة عن مدرسة مناهج بريطانية ذات طابع مجتمعي في منطقة النهيان، تتميز بثقافة رعاية تربوية قوية، ونتائج أكاديمية متحسّنة، وبرنامج شراكة صناعية متميز، ومسار واضح من الحضانة حتى A-Level - ولا سيما العائلات ذات الجذور الإماراتية أو المرتبطة بالإمارات ممن يقدّرون الاندماج الثقافي المحلي إلى جانب مؤهل معترف به دولياً.
<strong>الخيار غير المناسب:</strong> العائلات التي يتميز أبناؤها بتفوق أكاديمي مستمر ويحتاجون إلى تحدٍّ وإثراء دراسي صارم ومضمون في كل درس - إذ يُصرّح تقرير ADEK دائرة التعليم والمعرفة صراحةً بأن التمييز في التعليم للطلاب الموهوبين والمتفوقين ليس قوياً باستمرار بعد. كما أنها غير مناسبة للعائلات التي تُعطي الأولوية لأداء المعايير الدولية (TIMSS/PISA) باعتباره معياراً رئيسياً للاختيار.
أبنائي في Mamoura British Academy منذ أن كانت تُعرف بـ Al Mushrif School. لقد شاهدت أطفالي ينمون في هذا المجتمع المدرسي الرائع، ويبنون على تعليمهم ومعرفتهم، والأهم من ذلك مهاراتهم الاجتماعية. ما أحبه أكثر من أي شيء هو العلاقة المتينة بين فريق القيادة المبدع ومجتمعنا العالمي.