
حضانة البساتين الخاصة - فرع الخوانيج هي حضانة تتبع منهج وزارة التربية والتعليم، تقع في الخوانيج بدبي، وتستقبل الأطفال من الفئة العمرية 4-5 سنوات في صفَّي KG 1 وKG 2. تأسست المدرسة عام 2003، وحصلت على تقييم إجمالي جيد في تفتيش DSIB للعام الدراسي 2023-2024، وهو التقييم الذي حافظت عليه باستمرار منذ العام الدراسي 2017-2018.
يحقق غالبية الأطفال نتائج تفوق توقعات منهج وزارة التربية والتعليم في مادتَي التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. ويُقيَّم التقدم بمستوى جيد على الأقل في جميع المواد، فيما يُقيَّم التقدم في مادة التربية الإسلامية بمستوى جيد جداً. ويُعدّ التطور الشخصي للأطفال وفهمهم للقيم الإسلامية من أبرز نقاط القوة، إذ يُقيَّم كلاهما بمستوى متميز.
جرى إبراز الطابع الشامل للمدرسة، والرعاية والدعم الجيدَين جداً، والشراكات القوية مع أولياء الأمور باعتبارها من أبرز نقاط القوة. والقيادة مُخلصة وملتزمة بالأولويات الوطنية لدولة الإمارات، غير أن عملية التقييم الذاتي والمساءلة المؤسسية تستلزمان تعزيزاً لدفع مسيرة التحسين إلى الأمام.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Al Basateen Private Nursery - Al Khwaneej Branch
جيد لأكثر من 5 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
يُقيَّم مستوى الخدمات المقدمة والنتائج المحققة للطلاب من ذوي الهمم بمستوى جيد. يُبدي قادة المدرسة التزاماً تاماً بالتعليم الشامل، بقيادة مسؤول الدمج المتخصص الذي يضع خطط مناهج متمايزة وخططاً تعليمية فردية (IEPs) لكل طفل. غير أن بعض أعضاء هيئة التدريس لا يتمتعون بالإلمام الكامل بأفضل الممارسات الداعمة للأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الأكثر تعقيداً. الطلاب من ذوي الهممخطط تعليمية فردية IEPsالدمج
يُقيَّم المستوى الإجمالي لتوفير الرفاهية ونتائجها بمستوى جيد. تضع سياسة الرفاهية الشاملة للمدرسة رفاهية كل فرد من أفراد المجتمع المدرسي في صميم اهتمامها، إذ تُعزز العلاقات الإيجابية بين الأطفال والبالغين بيئةً تربوية حانية. لا تزال آليات تقييم الرفاهية وجمع البيانات في مراحلها الأولى من التطوير، وتستلزم نهجاً أكثر تنظيماً. سياسة الرفاهيةالبيئة التربوية الحانيةمبادرات الرفاهية
يتوافق منهج المدرسة توافقاً جيداً مع الرؤية الوطنية لدولة الإمارات ومتطلبات وزارة التربية والتعليم، إذ يُظهر الأطفال فهماً عميقاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. يشارك الأطفال بحماس في الاحتفالات الوطنية كحق الليلة، ويؤدون النشيد الوطني بكل فخر واعتزاز. تعمل المدرسة بفاعلية على تعزيز التراث الإماراتي والتقاليد الثقافية من خلال أنشطتها اليومية. الرؤية الوطنية لدولة الإماراتالقيم الإسلاميةالثقافة الإماراتية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر الأطفال تطوراً شخصياً متميزاً، من خلال انضباطهم الذاتي وتعاطفهم وفهمهم العميق للقيم الإسلامية وثقافة الإمارات المتجذرة في حياتهم اليومية.
يُقيَّم فهم الأطفال للقيم الإسلامية وإدراكهم للثقافتين الإماراتية والعالمية بمستوى متميز، مع مشاركة متحمسة في الطوابير الصباحية والاحتفالات الوطنية والفعاليات الثقافية.
يتسم الطابع الشامل للمدرسة برعاية ودعم جيدَين جداً، مع وجود أنظمة متينة لتحديد الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية المتنوعة ودعمهم.
يُبدي أولياء الأمور دعماً كبيراً ومشاركة فاعلة في الأنشطة التطوعية والفعاليات اللاصفية ومجلس الأمهات، وقد قيّم المفتشون هذه الشراكات بمستوى جيد جداً.
حافظت المدرسة على تقييم إجمالي جيد منذ العام الدراسي 2017-2018، بعد أن ارتقت من مستوى مقبول، مما يدل على جودة مستدامة في تقديم الخدمة التعليمية.
تخدم المدرسة صفَّي KG 1 وKG 2 فحسب. ولا تنطبق على هذه المدرسة مادة اللغة العربية لغةً إضافية ولا لغة التدريس.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
تتسم المديرة وفريق قيادتها بالتفاني والالتزام تجاه الأولويات الوطنية لدولة الإمارات في مجالَي الرفاهية والشمول، ويتشاركون رؤيتهم مع المعلمين وأولياء الأمور من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة المدرسية. يعمل القادة بروح تعاونية مع توزيع واضح للمسؤوليات لتحسين التجربة التعليمية لجميع الأطفال، وتقود المديرة أنشطة التحسين التي تُحدث أثراً إيجابياً في التطور الشخصي والاجتماعي للأطفال. غير أن عملية التقييم الذاتي تستلزم تعزيزاً لضمان فهم دقيق لأداء المدرسة ومحاسبة جميع القادة على النتائج.
يحقق غالبية الأطفال نتائج تفوق توقعات منهج وزارة التربية والتعليم في مواد التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. ويُقيَّم التقدم بمستوى جيد على الأقل في جميع المواد، فيما يُقيَّم التقدم في مادة التربية الإسلامية بمستوى جيد جداً. وتتسم مهارات تعلم الأطفال بالقوة، مع فضول حقيقي وروح تعاونية واستقلالية متنامية واضحة في أرجاء المدرسة.
يُقيَّم التطور الشخصي للأطفال بمستوى متميز، مع توجهات إيجابية ومتحمسة وانضباط ذاتي وحالات تنمر نادرة للغاية. كما يُقيَّم فهمهم للقيم الإسلامية ووعيهم بالثقافتين الإماراتية والعالمية بمستوى متميز أيضاً، مع مشاركة فاعلة في الاحتفالات الوطنية والفعاليات الثقافية. وتُقيَّم مهارات المسؤولية الاجتماعية والابتكار بمستوى جيد، مع إظهار الأطفال وعياً بيئياً قوياً.
يوظف معظم المعلمين معرفة راسخة بالمادة وفهماً جيداً لأساليب تعلم الأطفال الصغار، ويُخططون لدروس شيقة ومحفزة تعزز التعاون والاستقلالية. يرتبط التقييم بمعايير وزارة التربية والتعليم ويُنتج بيانات موثوقة عن تقدم الأطفال، غير أن توظيف معلومات التقييم لتوجيه استراتيجيات التدريس يبقى متفاوتاً. ولا يواجه الأطفال المتفوقون دائماً مستوى كافياً من التحدي في الدروس.
تُقيَّم ترتيبات الصحة والسلامة والحماية بمستوى جيد جداً، مع توافر إجراءات صارمة ومبنى مدرسي جيد الصيانة يخضع فيه الأطفال للإشراف المستمر في جميع الأوقات. كما تُقيَّم الرعاية والدعم بمستوى جيد جداً، مع وجود أنظمة متينة لتحديد الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية المتنوعة وتقديم تدخلات مخصصة وفعّالة. وقد نجحت المدرسة في تعزيز العادات الغذائية الصحية وتحقيق نسب حضور ممتازة.