
المدير عبد الإله علي إبراهيم أبو ريّة، المعيّن في 20 أغسطس 2021، يقود مدرسة الأرقم الخاصة بالتزام معلن بتحسين المدرسة والتوافق مع الأولويات الوطنية. وقد وجد التفتيش أن القادة يراقبون التعليم والتعلم، ويُوصف مجلس الإدارة بالحرص على التحسين — غير أن التقييم الذاتي للمدرسة والحوكمة كلاهما حصلا على تقدير ضعيف في تفتيش KHDA لعام 2023–2024، وهو ما يمثّل أبرز المخاوف القيادية التي ينبغي للأهالي أخذها بعين الاعتبار بجدية. وهذه ليست ثغرات هامشية: فضعف التقييم الذاتي يعني أن المدرسة تفتقر إلى الأدوات المنهجية اللازمة لتحديد نقاط ضعفها ومعالجتها باتساق.
وقد حصلت الفاعلية القيادية الإجمالية على تقدير مقبول، مما يضع الأرقم ضمن 52 مدرسة تعتمد المناهج الوزارية في دبي التي تحمل هذا التصنيف المتوسط — ومن اللافت أنه من بين 17 مدرسة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم في دبي، لا تحمل أيٌّ منها حاليًا تقدير متميز، وتقع غالبيتها عند مستوى مقبول أو جيد. وفي هذا السياق، يُعدّ وضع الأرقم نموذجيًا لنوع مناهجها، وإن كان يقلّ عن المستوى الذي يأمله الأهالي.
على صعيد الكوادر البشرية، تضم المدرسة 85 معلمًا و13 مساعد تدريس، يخدمون 987 طالبًا. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:12، وهي أفضل بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6 — مما يمثّل ميزة حقيقية من حيث الاهتمام الفردي بالطلاب. وتُشكّل الجنسية المصرية أكبر مجموعة بين المعلمين، وهو أمر متسق مع مدرسة وزارية ناطقة بالعربية. وقد أشار التفتيش إلى أن المعلمين يمتلكون معرفة متينة بمحتوى موادهم، لا سيما في التربية الإسلامية والعربية والرياضيات، إلا أنه أشار إلى تفاوت في جودة التدريس عبر الحلقات، مع تقدير ممارسات التقييم بـضعيف في الحلقتين الأولى والثانية.
ويُعدّ التزام الكادر التعليمي نقطة مضيئة حقيقية. إذ أبرز التفتيش صراحةً التزام أعضاء هيئة التدريس تجاه المدرسة ومجتمعها بوصفه أحد أبرز نقاط القوة الرئيسية للمدرسة — وهو مؤشر على انخفاض معدل دوران الموظفين والولاء المؤسسي الحقيقي، مما يوفر قدرًا من الاستمرارية للأسر. ويُوصف تفاعل الأهالي بأنه داعم: إذ حصل الأهالي والمجتمع على تقدير مقبول، حيث تُسهم الاستطلاعات في تخطيط التحسين ويُيسّر الأخصائيون الاجتماعيون مشاركة الأهالي في سياسة الرفاه. بيد أن التفتيش لاحظ أن أصوات الطالبات تحديدًا لم تُؤخذ بعدُ بالقدر الكافي في تخطيط المدرسة ومبادرات الرفاه — وهو مجال يستدعي الاهتمام. وقد حصلت المدرسة على تقدير مقبول باستمرار منذ عام 2015–2016، في أعقاب ثلاث سنوات متتالية من تقديرات ضعيف، مما يشير إلى أن حدًّا أدنى قد تُرسِّخ، غير أن الزخم التصاعدي الحقيقي لم يتحقق بعد.