
مدرسة الأمانة الخاصةالمدير والفريق القياديآخر تحديث: 7 أبريل 2026
Leadership & Governance
تُدار مدرسة الأمانة الخاصة بقيادة المديرة روشان أحسن، وتعمل تحت إشراف مجلس الأمناء برئاسة عبد العزيز، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس الإدارة. لا تتوفر تفاصيل حول خلفية المديرة ومدة توليها المنصب في المصادر المنشورة [مفقود: تاريخ بدء المديرة وخبراتها السابقة]، غير أن المدرسة ذاتها تأسست في الشارقة منذ عام 2004، مما يمنحها أكثر من عقدين من الاستمرارية التشغيلية في منطقة الرملة الغربية. وتعمل المدرسة بوصفها مؤسسة مستقلة الملكية والإدارة، دون أي انتماء إلى مجموعة تعليمية أكبر.
في أحدث مراجعة لأداء المدارس أجرتها هيئة الشارقة للتعليم الخاص (SPEA) في فبراير 2024، حصلت مدرسة الأمانة على تقييم مقبول لفاعليتها الإجمالية — وهو التقييم الذي احتفظت به المدرسة على مدى ثلاث دورات تفتيشية متتالية: 2022-23، و2023-24، و2024-25. يُشير هذا الثبات إلى غياب التحسن أو التراجع على حدٍّ سواء، إلا أنه يضع المدرسة في المستوى الأدنى من مدارس المنهج البريطاني في الشارقة، حيث تحمل 18 مدرسة من أصل 105 مدرسة تتبع المنهج البريطاني تقييم متميز، فيما تحمل 24 مدرسة أخرى تقييم جيد جداً. وقد حدّد المفتشون القيادة والإدارة بوصفهما من نقاط القوة الرئيسية، مشيرين في التقرير إلى أن القادة الكبار ومجلس الأمناء يوفرون تجربة تعليمية إيجابية لجميع الأطفال والطلاب. بيد أن المفتشين أشاروا أيضاً إلى أن تقييم القادة الذاتي لبعض جوانب أداء المدرسة يتسم بالتساهل المفرط، وأن صرامة عمليات التقييم الذاتي واتساقها تستلزم التحسين.
تضم المدرسة 68 معلماً يدعمهم 3 مساعدي تدريس، ويخدمون 957 طالباً، مما يُفضي إلى نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:14 — وهي أعلى قليلاً من المتوسط العام في الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. والجنسية الغالبة بين المعلمين هي الهندية، وقد لاحظ المفتشون أن معظم المعلمين يُظهرون معرفة متينة بمادتهم، وإن كان فهم أساليب تعلم الأطفال يتفاوت تفاوتاً ملحوظاً بين المرحلتين الأولى والثانية. لا تُنشر بيانات مؤهلات الكادر التدريسي [مفقود: نسبة المعلمين الحاصلين على مؤهلات جامعية أو دراسات عليا]. ومن المخاوف اللافتة معدل دوران المعلمين البالغ 30%، وهو رقم مرتفع قد يؤثر على استمرارية التعلم، لا سيما في المراحل الدنيا التي جرى تحديد جودة التدريس فيها بوصفها مجالاً يستدعي التحسين.
يُعدّ انخراط أولياء الأمور من نقاط القوة المعترف بها في المدرسة. وقد أشار المفتشون تحديداً إلى التعاون الفعّال للمدرسة مع أولياء الأمور بوصفه مجالاً رئيسياً من مجالات القوة، كما تحتضن المدرسة مجلساً لأولياء الأمور وتشجع على الزيارات الشخصية. وتُنمّي المدرسة أيضاً ثقافة القيادة الطلابية بصورة فاعلة من خلال مجلس الطلاب العريق، وفريق الكشافة، ونظام مراقبي الفصول الممتد عبر المرحلة الابتدائية والمتوسطة. وتعكس هذه الهياكل رؤية قيادية تتمحور حول تمكين الطالب وتنمية شخصيته، وهو ما أعرب عنه الرئيس عبد العزيز في المراسلات المنشورة للمدرسة. ولا تُسجَّل في المصادر المتاحة أي جوائز رسمية أو اعتمادات خارجية تتجاوز اعتماد Cambridge Assessment International Education (CAIE) [مفقود: أي جوائز من SPEA أو تقدير خارجي].