
مدرسة الأمل للصم - فرع اليرموك مؤسسة تعليمية خاصة رائدة تابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، تأسست عام 1979 وحاصلة على ترخيص من SPEA هيئة الشارقة للتعليم الخاص. تتبع المدرسة مناهج وزارة التربية والتعليم من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، معتمدةً نهجاً ثنائي اللغة يجمع بين اللغة المنطوقة ولغة الإشارة وفق أفضل الممارسات الدولية. وقد حصلت المدرسة على تقييم جيد في دورة التفتيش للعام 2024-2025، محافظةً على التقييم ذاته الذي حصلت عليه في المراجعة السابقة.
يحقق معظم الطلاب مستوى تحصيلاً يتوافق مع توقعات المنهج في جميع المواد والمراحل، باستثناء مادة التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية حيث يتجاوز غالبية الطلاب تلك التوقعات. وتُعدّ الكفاءة في لغة الإشارة وتنمية مهارات التواصل والعلاج النطقي والتدريب السمعي والعلاج بالموسيقى من أبرز نقاط القوة في المدرسة. وقد صُنِّفت مهارات التعلم لدى الطلاب بتقييم جيد في جميع المراحل، فيما حصل تطورهم الشخصي والاجتماعي على تقييم جيد جداً، ويتسم بالسلوك الإيجابي والمواقف المحترمة والشعور القوي بالمسؤولية الاجتماعية.
حصل كل من جودة التدريس والتقييم وجودة المنهج الدراسي على تقييم جيد في جميع المراحل. ويُبدي القادة الرئيسيون التزاماً قوياً وقد أسسوا بيئة مدرسية إيجابية يشعر فيها الطلاب بالأمان والسعادة. غير أن بعض القادة الوسطاء لا يزالون يفتقرون إلى معرفة كافية بأفضل الممارسات في تعليم الطلاب من ذوي الإعاقات السمعية، كما أن أهداف خطط التعلم الفردية لا تُراقَب دائماً بالدقة الكافية. وتُظهر المدرسة قدرة جيدة على التحسين المستمر وتستفيد من دعم قوي من أولياء الأمور ومجلس الأمناء.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Al Amal School For The Deaf - Branch Al Yarmouk
جيد لأكثر من 2 سنوات متتالية
معايير الأداء التي تستخدمها هيئة الشارقة للتعليم الخاص لتقييم جودة المدارس في إمارة الشارقة.
جميع الطلاب الـ72 المسجلون هم من الطلاب من ذوي الهمم ممن يعانون من إعاقات سمعية. تقدم المدرسة منظومة دعم شاملة واستثنائية تتضمن تعليم لغة الإشارة والعلاج النطقي والتدريب السمعي والعلاج بالموسيقى ودعم زراعة القوقعة. وتُوصف هذه المنظومة بأنها بالغة الفاعلية في تعزيز مهارات التواصل لدى الطلاب وتمكينهم من استثمار قدرتهم السمعية المتبقية إلى أقصى حد. لغة الإشارةالعلاج النطقيالتدريب السمعيالعلاج بالموسيقىدعم زراعة القوقعة
حصل التطور الشخصي للطلاب على تقييم جيد جداً في جميع المراحل. يُظهر الطلاب سلوكاً إيجابياً وناضجاً ومسؤولاً، ويُعربون عن شعورهم بالأمان والسعادة في المدرسة. ونسبة الحضور جيدة إذ تبلغ 94%، ويشارك الطلاب بفاعلية في حملات التوعية الصحية كبرنامج 'صحتك أولويتنا'. وتكفل بروتوكولات الصحة والسلامة الفعّالة وأنظمة الرعاية التربوية القوية بيئةً آمنة لجميع الطلاب. صحتك أولويتنانسبة حضور 94%سفراء السلامة الرقمية
تشارك المدرسة في TIMSS والاختبار الدولي المعياري (IBT)، وقد حقق طلاب الصف الرابع نتائج تفوق التوقعات الوطنية في الرياضيات والعلوم في TIMSS 2023. كذلك تجاوزت نتائج IBT 2023 في الرياضيات التوقعات المحددة، غير أن نتائج IBT 2024 في اللغة الإنجليزية أشارت إلى أن 55% من الطلاب أدوا دون مستوى التوقعات. وتشارك المدرسة أيضاً في اختبار فنون اللغة العربية (طلا') واختبار القراءة العربية المبكرة (مبكّر). TIMSSIBTفنون اللغة العربيةالقراءة العربية المبكرة
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يطور الطلاب كفاءة عالية في لغة الإشارة عبر جميع المراحل، إذ يستخدمونها بطلاقة للتواصل داخل الفصول وفي السياقات الاجتماعية بحلول وصولهم إلى الصف الثاني عشر. ويُشكّل هذا النهج الثنائي اللغة الركيزة الأساسية لجميع الإنجازات الأكاديمية.
تقدم المدرسة مجموعة مكثفة وبالغة الفاعلية من خدمات الدعم تشمل تعليم لغة الإشارة والعلاج النطقي والتدريب السمعي والعلاج بالموسيقى، مما يمكّن الطلاب من تجاوز تحديات الإعاقة السمعية والنجاح أكاديمياً.
يُظهر الطلاب في جميع المراحل مواقف إيجابية للغاية وعلاقات متبادلة محترمة وشعوراً قوياً بالمسؤولية الاجتماعية. وحوادث التنمر نادرة، ويساهم الطلاب بفاعلية في خدمة المجتمع المدرسي والمجتمع الأوسع من خلال التطوع والمبادرات الخيرية.
يشارك الطلاب في مسابقات وطنية ودولية، ويزورون مدارس أخرى لتعليم لغة الإشارة، وينخرطون في مبادرات خدمة المجتمع. وقد أرسى القادة الرئيسيون بيئة مدرسية تعاونية وداعمة تتسم بمشاركة فاعلة من أولياء الأمور ومجلس الأمناء.
تخلق بروتوكولات الصحة والسلامة الصارمة وأنظمة رعاية الطلاب الفعّالة والعلاقات الإيجابية بين الموظفين والطلاب والأسر بيئةً آمنة وحاضنة. ويُفيد الطلاب باستمرار بشعورهم بالأمان وأن المدرسة هي بيتهم الثاني.
التحصيل الدراسي العام للطلاب مصنف جيد. وأبرز نقاط القوة في المواد الأخرى (لغة الإشارة، والنطق واللغة، والتدريب السمعي، والعلاج بالموسيقى، والفنون، وتقنية المعلومات والاتصالات، والتربية البدنية) التي حصلت على تقييم جيد جداً في التحصيل والتقدم عبر جميع المراحل. وتُظهر التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية تحسناً ملحوظاً، إذ صُنِّف التحصيل بتقييم جيد والتقدم بتقييم جيد جداً. أما المواد الأساسية (اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية) فتُظهر تحصيلاً مقبولاً مع تقدم جيد في جميع المراحل.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُجسّد القادة الرئيسيون في مدرسة الأمل للصم رؤية واضحة وشاملة ومتفانية تساعد الطلاب على تجاوز التحديات التي قد تواجههم في مستقبل حياتهم. وقد أرسى الفريق القيادي بيئة مدرسية إيجابية وآمنة وسعيدة تقوم على معنويات موظفين مرتفعة وعلاقات تعاونية بناءة. وبينما يُظهر القادة الرئيسيون معرفة جيدة بالطلاب وتوجيهاً استراتيجياً فعّالاً، تواصل المدرسة العمل على بناء قدرات القادة الوسطاء لضمان امتلاكهم الخبرة الكافية في أفضل ممارسات تعليم الصم، وتمكينهم من رصد تقدم الطلاب الفردي وفق أهداف خطط التعلم المخصصة بدقة أكبر.
التحصيل الدراسي العام للطلاب مصنف جيد. يحقق معظم الطلاب تحصيلاً يتوافق مع توقعات المنهج في جميع المواد والمراحل، باستثناء التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية حيث يتجاوز غالبية الطلاب تلك التوقعات بصورة لافتة. ويحرز الطلاب تقدماً جيداً في جميع المراحل في المواد الأساسية، وتقدماً جيداً جداً في المواد الأخرى بما فيها لغة الإشارة والنطق واللغة والتدريب السمعي والعلاج بالموسيقى والفنون وتقنية المعلومات والاتصالات والتربية البدنية. مهارات التعلم مصنفة جيد في جميع المراحل، ويُبدي الطلاب حماساً وتفاعلاً إيجابياً مع التعلم.
التطور الشخصي والاجتماعي مصنف جيد جداً في جميع المراحل. يُظهر الطلاب سلوكاً ناضجاً ومسؤولاً واستقلالية متزايدة في المرحلة الثانوية. وتتسم العلاقات بين الطلاب بالاحترام والتعاطف، وحوادث التنمر نادرة. ويُبدي الطلاب شعوراً قوياً بالمسؤولية الاجتماعية من خلال المشاركة في الأنشطة الخيرية والتطوعية داخل المدرسة والمجتمع الأوسع. ونسبة حضور الطلاب جيدة إذ تبلغ 94%.
جودة التدريس والتقييم مصنفة جيد في جميع المراحل. يُظهر معظم المعلمين معرفة جيدة بموادهم وفهماً لأساليب تعلم طلابهم، مستخدمين أسلوب التواصل الكلي بفاعلية. وينجح المعلمون في إبقاء الطلاب منخرطين طوال الدروس وتعزيز نقاط التعلم الرئيسية. غير أن بعض الدروس تميل إلى التمحور حول المعلم مع محدودية في مشاركة الطلاب، ولا تتناول خطط الدروس دائماً الاحتياجات الفردية لجميع الطلاب بصورة كافية. ولا تُوظَّف معلومات التقييم دائماً بدقة لتوجيه التدريس، لا سيما في ما يتعلق بنتائج التقييم النفسي التربوي.
حماية الطلاب ورعايتهم من أبرز نقاط القوة في المدرسة. وتُوجد بروتوكولات الصحة والسلامة الفعّالة وأنظمة رعاية الطلاب الناجحة والعلاقات الإيجابية بيئةً آمنة للطلاب بما في ذلك أثناء النقل المدرسي. وتقدم المدرسة مجموعة شاملة من خدمات الدعم المتخصصة تشمل مترجمي لغة الإشارة وأخصائيي النطق واللغة وعلماء النفس والأخصائيين الاجتماعيين وممرضة المدرسة. ويُفيد الطلاب باستمرار بشعورهم بالأمان وأن المدرسة هي بيتهم الثاني. ويعمل سفراء السلامة الرقمية بنشاط على تعزيز الوعي بالسلامة الإلكترونية.