
“المعلمون هنا يفهمون ابني فعلاً - ليس فقط احتياجاته المنهجية، بل أسلوب تواصله وطريقة تفكيره. لقد غيّر دعم لغة الإشارة والجلسات العلاجية ثقته بنفسه تغييراً جذرياً.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“تشعر المدرسة وكأنها عائلة. يعرف الطاقم كل طفل باسمه وشخصيته وأسلوب تواصله المفضل. لم تشعر ابنتي يوماً بالإقصاء، بل شعرت دائماً بالتقدير والاحتفاء.”
— ولي أمر طالبة في الصف العاشر(representative)يُصنَّف التحصيل في مادة التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية بمستوى مقبول في جميع المراحل. وعلى الرغم من كون التقدم جيداً، فإن المستوى الفعلي للإنجاز الأكاديمي يحتاج إلى رفع، ولا سيما للطلاب المتفوقين الذين لا يواجهون دائماً تحديات كافية لبلوغ إمكاناتهم الكاملة.
تحتاج عمليات التقييم إلى توظيف أكثر فاعلية لرفع مستوى التحدي. كما تستلزم مهارات منسقي المواد تطويراً لدعم المعلمين بشكل أفضل في تحسين جودة التدريس والتقييم في المدرسة. ويستدعي تنمية مهارات التعلم المستقل والتفكير الإبداعي اعتماد نهج أكثر منهجية.
الخيار الأمثل: عائلات الأطفال الصم وضعاف السمع في الشارقة الراغبة في تعليم ثنائي اللغة عربية ولغة إشارة متكامل من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، مع علاج متخصص متكامل ودعم نفسي ومسار واضح نحو الحصول على شهادة الثانوية العامة والالتحاق بالجامعة - وكل ذلك في إطار مجتمع دافئ يُعلي من قيمة الدمج بأسعار رسوم ميسورة.
الخيار غير المناسب: العائلات الساعية إلى تجربة مدرسة تعليم عام، أو مناهج دولية (IB أو بريطانية أو أمريكية)، أو تصنيفات تحصيل أكاديمي مرتفعة، أو مدرسة تقبل الطلاب المبصرين. كما أنها غير مناسبة للعائلات التي تشترط معدل دوران منخفض جداً للمعلمين، إذ يُعدّ معدل الدوران الحالي البالغ 25% مخاطرة هيكلية.
نظرنا في كل خيار متاح في الشارقة لابننا، ولم يقترب أي منها من هذه المدرسة. العلاج، ولغة الإشارة، والمعلمون الذين يعرفون فعلاً كيف يُعلّمون الأطفال الصم - وكل هذا مقابل 30,000 درهم في السنة. إنه أمر رائع حقاً.