
مدرسة الأهلية الخيرية الخاصة - فرع سمنان، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
مدرسة الأهلية الخيرية الخاصة - فرع سمنان يقودها المدير محمد عثمان علي المزمي، وتعمل تحت إشراف مجلس الأمناء برئاسة عارف الشيخ. تنتمي المدرسة إلى شبكة مدارس الأهلية الخيرية وفتحت أبوابها في أغسطس 2022، مما يجعلها مؤسسة حديثة نسبياً. وقد كانت هذه دورة التفتيش الأولى للمدرسة من قِبل هيئة الشارقة للتعليم الخاص (SPEA)، التي أُجريت في فبراير 2025، مما يعني أنه لا يوجد خط أساس سابق للتفتيش يمكن من خلاله قياس التقدم القيادي.
صنّف تفتيش SPEA للعام 2024–2025 الفاعلية الإجمالية للمدرسة بمستوى مقبول — وهو تصنيف مشترك بين 10 من أصل 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم تم تفتيشها في الشارقة، ولم تحصل أي مدرسة في هذه المجموعة على تصنيف أعلى من جيد. وتجدر الإشارة إلى أن القيادة تحرص على حسن الإدارة اليومية للمدرسة والالتزام بالمتطلبات التنظيمية، كما يؤدي مجلس الأمناء التزاماته الحوكمية. غير أن المفتشين رصدوا نقاط ضعف جوهرية في المساءلة الاستراتيجية: إذ تفتقر عملية التقييم الذاتي إلى الدقة، حيث تُبالغ بيانات التقييم الداخلي باستمرار في تقدير تحصيل الطلاب مقارنةً بما تكشفه الملاحظات الصفية والمعايير الخارجية. كما صُنِّفت الخطط الاستراتيجية والمساءلة القيادية عن نتائج الطلاب بوصفها غير كافية لتحقيق تحسين مستدام.
تضم المدرسة 47 معلماً يخدمون 735 طالباً من الذكور في الصفوف من 9 إلى 12، بما يُفضي إلى نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:16. وهذه النسبة أعلى بشكل ملحوظ من المتوسط العام في الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يشير إلى أحجام فصول أكبر مقارنةً بالمعيار المعتمد في المدينة. ولا يوجد أي مساعدي تدريس في الكادر الوظيفي، مما قد يُلقي عبئاً إضافياً على المعلمين عند تمييز أساليب التدريس. بيانات مؤهلات الكادر التدريسي غير متاحة من تقرير التفتيش [مفقود: مستويات مؤهلات المعلمين ونسبة حاملي الدرجات العلمية المتقدمة].
رصد التفتيش معدل دوران المعلمين بنسبة 15% — وهو رقم يستحق الاهتمام لمدرسة لا تزال في عامها الثالث من التشغيل. إذ يمكن أن يُخل الدوران المرتفع في مدرسة حديثة باتساق الممارسة التدريسية ويُبطئ تطوير ثقافة مدرسية متماسكة. وأشار المفتشون إلى أن جودة التدريس مقبولة بشكل عام، حيث يحافظ المعلمون على الروتين الصفي، لكنهم يقصّرون في توظيف بيانات التقييم لتخطيط دروس مُمايَزة، أو تعزيز التعلم المستقل، أو بناء قدرة الطلاب على الصمود. ويتم تواصل أولياء الأمور بصورة رئيسية من خلال استبيانات تفتيش SPEA واجتماعاتهم مع فريق المراجعة، في حين لا يُوصف أي برنامج أشمل للشراكة مع أولياء الأمور في المصادر المتاحة [مفقود: مبادرات منظمة لإشراك أولياء الأمور تتجاوز عملية التفتيش].
على الجانب الإيجابي، أقرّ المفتشون بتميّز المدرسة في التنمية الشخصية والاجتماعية للطلاب، المُصنَّفة بمستوى جيد، وأثنوا على الوعي الواضح الذي يُبديه الطلاب بالقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. ويبدو أن الرؤية القيادية للمدرسة موجَّهة نحو مناهج وزارة التربية والتعليم الوطنية والقيم المجتمعية، وهو ما ينعكس في نتائج أقوى في مادتَي التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية. وبالنسبة لمدرسة تأسست عام 2022 وتخضع لأول مراجعة رسمية لها، فإن ترسيخ القيادة المستقرة وسد الفجوة بين الأداء المُبلَّغ عنه ذاتياً والأداء الفعلي سيكون التحدي المحوري في السنوات المقبلة.