“للمدرسة روح مجتمعية حقيقية - تعرف المعلمين وهم يعرفون طفلك. التحسن الذي شهدته المدرسة خلال السنوات القليلة الماضية واضح للعيان، والرسوم عادلة مقارنةً بما تقدمه.”
— ولي أمر طالب في الصف الخامس، مدينة محمد بن زايد(representative)“المعلمون يعرفون الأطفال حقاً كأفراد لهم شخصياتهم المستقلة. حين مرت ابنتي بمرحلة صعبة، تواصلت المدرسة معنا بشكل استباقي - لم أضطر إلى المطالبة بذلك من أحد.”
— ولي أمر طالبة في الصف الثامن، مدينة محمد بن زايد(representative)تراجعت جودة التدريس وتحصيل الطلاب في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأولى إلى مستوى مقبول. رصد المفتشون غياب التحدي الكافي للطلاب ذوي القدرات العليا، وشُح فرص العمل المستقل، وعدم الاتساق في تدريس الفونيكس والقراءة، وصنّفوا ذلك ضمن الأولويات العاجلة التي تستوجب التدخل الفوري.
أوصى التفتيش صراحةً بالحدّ من معدل دوران الموظفين وضمان استمرارية شاغلي مناصب القيادة المتوسطة والعليا. ويُعدّ تعزيز قدرة القادة المتوسطين على مراجعة المجالات الدراسية وإدارتها عبر جميع المراحل أمراً جوهرياً للحفاظ على مسيرة التطوير التي تشهدها المدرسة.
الأسر المقيمة في أو بالقرب من مدينة محمد بن زايد الساعية إلى مسار تعليمي بريطاني متكامل (من FS1 حتى السنة 13) في مدرسة مجتمعية متنوعة ثقافياً ذات غالبية إماراتية، مع إيلاء الأولوية للرسوم التنافسية والنتائج الأكاديمية القوية في المرحلة الثانوية العليا على حساب الهيبة المؤسسية النخبوية.
الأسر التي تحتاج إلى خدمات تعليمية متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة تتجاوز ما يقدمه فريق الدمج الصغير، وأولياء الأمور الذين سيلتحق أطفالهم بمرحلة ما قبل المدرسة أو الحلقة الابتدائية الدنيا ويحتاجون إلى جودة تدريس عالية باستمرار في جميع المراحل، أو من لا يتحملون أي اضطراب في الكوادر الوظيفية خلال السنوات التكوينية لأبنائهم.
التحق ابني بالصف التاسع وكان التحسن في ثقته بنفسه ونتائجه ملحوظاً بشكل لافت. المعلمون في المرحلة الثانوية يتمتعون بمعرفة عميقة بمواد تخصصهم ويدفعون الطلاب نحو التميز. الرسوم معقولة جداً مقارنةً بما تحصل عليه.